أستاذ العقيدة: يجب قصر الطلاق على تحرير اليمين أمام المأذون

أستاذ العقيدة: يجب قصر الطلاق على تحرير اليمين أمام المأذون
- أرض الواقع
- الأسرة والمجتمع
- البحوث الإسلامية
- الخطاب الدينى
- الشريعة الإسلامية
- العصور القديمة
- العقيدة الإسلامية
- القومى للمرأة
- المجلس القومى
- آمنة نصير
- أرض الواقع
- الأسرة والمجتمع
- البحوث الإسلامية
- الخطاب الدينى
- الشريعة الإسلامية
- العصور القديمة
- العقيدة الإسلامية
- القومى للمرأة
- المجلس القومى
- آمنة نصير
أكدت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر وعضو مجلس النواب، أن إصدار مشروع قانون لتوثيق الطلاق، ضرورة لوقف نزيف المجتمع، وأن موقف قيادات الأزهر الرافض للتوثيق لا يصب فى صالح الأسرة والمجتمع.
■ كيف ترين دعوة المجلس القومى للمرأة لمجلس النواب لإعداد تشريع لتقنين الطلاق؟
- لسنا فى حاجة إلى فتوى لتحديد الموقف الحالى، لكننا بالفعل نحتاج إلى تشريع جديد لمسائل الطلاق، ينهى معاناة «النساء المُعلقات» ويحافظ على الأسرة، ويكون بمثابة حائط صد ضد استهتار بعض الرجال بالميثاق الغليظ، فهناك سيدات يقمن العديد من الدعاوى أمام محكمة الأسرة، بسبب الطلاق والرجوع والثلاث طلقات، واستهتار الرجال بالأمر، لذلك فالتقنين أمر لا بد منه لإنهاء معاناة المرأة وإهانتها، وإرجاع الميثاق الغليظ لسابق عصره، ورأى رئيس الدولة وهو ولى أمر مصر، أننا نحتاج إلى تقنين للإفساد والفساد الناتج عن الطلاق الشفهى، بضرورة توثيق الطلاق.
{long_qoute_1}
■ هل اشتراط التوثيق يخالف الشريعة؟
- لا يوجد ما يُحرم هذا التشريع، فهناك مستهترون بالميثاق الغليظ بين الزوجين، وقد ابتلينا ببعض الرجال ينتهكون هذا الميثاق، بإلقاء اليمين «على الفاضى والمليان»، فالقانون عبارة عن إلجام لهؤلاء المدمرين للأسر، ولضمان سلامة المجتمع، وهذا لب المصالح فى العقيدة الإسلامية، وما دفعنا لذلك هو احترام البيت، واحترام شرع الله، والحفاظ على كرامة المرأة واستقرار الأسرة وحسن التعامل بين أفرادها.
■ لكن الأزهر يرفض ذلك.
- هم أحرار فيما يقولون، لكننا مستمرون فى رؤيتنا، فالتجديد ضرورة عصرية، ودعوة نبوية لمواكبة مستجدات العصر، وعلينا أن نُعمل الاجتهاد العقلى فى أمور الدين ما أمكن ذلك لحماية الأسرة والأطفال والمجتمع، وضمان الحقوق والواجبات، لكننا لا ندافع عن الأخطاء، ولا أتعشم فى هيئة كبار علماء الأزهر أو غيرها من الهيئات، لأن القيادات الحالية فيها غارقة فى التراث ولا ينظرون إلى مستجدات العصر.
■ لكن الهيئة تعتمد على فتاوى السلف؟
- المسلمون ليسوا ملزمين بأن يأخذوا بكل الفتاوى التى خرجت فى العصور القديمة، ويجب أن نؤمن بما جاء فى حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم، حول تجديد الدين للأمة بفقيه صالح كل مائة عام، وعلينا أن ندرك أهمية هذه الدعوة النبوية لمواكبة مستجدات العصر، والباب مفتوح أمام الجميع للتجديد.
■ ماذا عن حديث الدكتور حامد أبوطالب، عضو مجلس البحوث الإسلامية، عن تأييد الأزهر توثيق الطلاق الشفهى قبل عرض الأمر على كبار العلماء؟
- هذا كلام مغاير لرؤية هيئة كبار العلماء، تلك الهيئة التى تسعى وراء «بطولة وهمية» على حساب المجتمع، وأنا أدعوها إلى الحفاظ على استقرار الأسرة، ولا أعرف أسباب تمسكهم بتلك الرؤية.
■ ما هى أهم المطالب الواجب توفيرها فى قانون توثيق الطلاق؟
- لا بد من إقرار التوثيق الرسمى للطلاق، وقصره على تحرير اليمين أمام المأذون، لأن ذلك ضرورة.
■ هل الإسلام لم ينصف المرأة كما يدَّعى البعض؟
- قضايا وحقوق المرأة من القضايا التى حسمت فى الشريعة الإسلامية، فالإسلام ضمن للمرأة حقها فى كل شىء، لكن لا يوجد تطبيق على أرض الواقع، فى بعض الأماكن، ومن لا يطبقون بعض النصوص الشرعية مخطئون فى حق الدين.
■ ما رسالتك لقيادات الأزهر؟
- أقول لهم: لم يعد هناك مفر من تجديد الخطاب الدينى والوقوف ضد الجمود الفكرى.