رغم تعاقب 3 رؤساء للحكومة.. وزير الأوقاف باقٍ في منصبه

رغم تعاقب 3 رؤساء للحكومة.. وزير الأوقاف باقٍ في منصبه
- استقالة جماعية
- الجماعات السلفية
- الخطاب الديني
- الرئيس السابق
- المهندس إبراهيم محلب
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم الأول
- تجديد الخطاب
- استقالة جماعية
- الجماعات السلفية
- الخطاب الديني
- الرئيس السابق
- المهندس إبراهيم محلب
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم الأول
- تجديد الخطاب
مر 3 رؤساء للحكومة و3 تعديلات وزارية على الدولة، منذ ثورة 30 يونيو، ظل مختار جمعة، وزير الأوقاف، محتفظًا بمنصبه الوزاري، حيث تولى منصبه في 16 يوليو 2013، مع حكومة الدكتور حازم الببلاوي وعمل منذ اليوم الأول على تحرير المساجد من سيطرة السلفية والإخوان.
ورغم تقديم وزارة حازم الببلاوي باستقالة جماعية في 24 فبراير 2014، إلا أن "جمعة" استمر في منصبه في التشكيل الوزاري الجديد برئاسة المهندس إبراهيم محلب خلال فترة الرئيس السابق عدلي منصور، واستمر في فترة التجديد الثانية لحكومة "محلب"، والتعديل الذي أجراه رئيس الوزراء.
ومع تولي المهندس شريف إسماعيل المنصب، ظل "جمعة" في منصبه، وعمل على ملف تجديد الخطاب الديني، والسيطرة على المنابر على مستوى الجمهورية، ورغم إجراء تعديلين وزاريين في حكومة "إسماعيل" إلا أن وزير الأوقاف ظل محتفظًا بمنصبه حتى الآن.
واستقبل العاملون والعاملات والقيادات في وزارة الأوقاف "جمعة"، صباح اليوم، بفرحة وتعالت زغاريد الموظفات في الوزارة ابتهاجًا باستمرار الوزير في قيادة العمل بالوزارة.
من جانبه، قال عبدالغني هندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن وزير الأوقاف أحكم السيطرة على 120 ألف مسجد على مستوى الجمهورية وآلاف من الزوايا التي تسيطر عليها الجماعات السلفية، حيث أصدر قرارات بمنع إقامة صلاة الجمعة في الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترًا، ثم تبعه بمنع غير الأزهريين من الخطابة في المساجد الحكومية والأهلية.
وأوضح أن الوزارة أكدت، أنها ماضية وبكل حسم في التعامل مع من يحاول الاعتداء على مساجدها، وأنها لن تتهاون مع المخالفين لسياستها الدعوية السمحة، وأنها تدعم جميع مديري المديريات الذين يواجهون بقوة وصلابة محاولات الاعتداء على المساجد من قبل غير المتخصصين ودعاة التشدد الذين أوصلوا مجتمعنا بتشددهم إلى ما نحن فيه الآن.