أولياء أمور: «المدارس الخاصة تتحايل على القانون.. وبيرفعوا المصروفات»

أولياء أمور: «المدارس الخاصة تتحايل على القانون.. وبيرفعوا المصروفات»
- أسعار الكتب
- أولياء أمور طلاب
- أولياء الأمور
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الرقابة على المدارس
- المدارس الخاصة
- أخيرة
- أرقام
- أسعار الكتب
- أولياء أمور طلاب
- أولياء الأمور
- الإدارات التعليمية
- التربية والتعليم
- الرقابة على المدارس
- المدارس الخاصة
- أخيرة
- أرقام
يعانى أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة من ارتفاع المصروفات الدراسية بشكل كبير وملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية، نتيجة تحايل هذه المدارس على القانون فيما يخص نسبة الزيادة المقررة من الوزارة، حسب قولهم، ورغم تحذير لجنة التعليم بمجلس النواب أصحاب المدارس الخاصة والدولية من زيادة المصروفات الدراسية بأرقام مبالغ فيها، إلا أن أولياء الأمور أكدوا وجود العديد من الطرق التى يمكن أن تتبعها هذه المدارس وتتحايل بها لرفع مصاريفها إلى الضعف وأكثر.
{long_qoute_1}
يقول إسماعيل أحمد، منسق عام رابطة أولياء أمور المدارس الخاصة، إن المدارس الخاصة تتحايل على فكرة زيادة المصروفات بشكل كبير، وإن أهم طرق هذا التحايل تكون من خلال تسجيل المدرسة لمصروفاتها فى الإدارات التعليمية بأرقام مرتفعة مسبقاً لا يعلم بها أولياء الأمور، فتكون مثلاً مصروفاتها 15 ألف جنيه، وتخبر أولياء الأمور بأن مصروفاتها 8 آلاف جنيه فقط، ثم تقوم بزيادة هذه المصروفات فى الأعوام التالية بشكل كبير، وبهذه الطريقة لا تكون قد تخطت نسبة الـ7% المحددة من الوزارة بالنسبة للقانون.
ويضيف «إسماعيل»: «أنا راجل بعمل خطة أمشى بيها حياتى وإن مصاريف مدرسة عيالى تزيد بشكل مبالغ فيه كل سنة كده مابكونش عارف أعمل إيه، وبقينا زى اللى بيلف فى دايرة مغلقة ومش عارفين نروح لمين»، مشيراً إلى أن القانون يفرض على المدارس الخاصة أن تكتب قيمة مصروفاتها فى لوحة رسمية فى 3 أماكن واضحة داخل المدرسة، وهو أمر غير موجود ولا تطبقه المدارس الخاصة، حسب قوله.
وتقول عبير أحمد، مؤسسة جروب أولياء أمور لمواجهة غلاء المدارس الخاصة، إن غياب الرقابة على المدارس الخاصة فى الأعوام الأخيرة شجعها على مخالفة القانون واستغلال أولياء الأمور بشكل كبير، مشيرة إلى أن المدرسة الخاصة أصبحت تغالى فى مصاريف الأنشطة الإضافية، مستغلة فى ذلك رفع يد وزارة التربية والتعليم عن هذه الأنشطة، معبرة عن ذلك بقولها: «من أكتر الحاجات اللى بيستغلونا فيها فكرة كتب المناهج الخاصة بالمدرسة نفسها، واللى اسمها مناهج الهاى ليفل، وعشان أنا مش هعرف أجيب الكتب ديه من أى مكان تانى بضطر أدفع فيها اللى يقولولى عليه، ده غير بقى الباص بتاع المدرسة اللى كل شوية سعره يزيد بطريقة غريبة، وقدمنا شكاوى كتير جداً وفى الآخر لا حياة لمن تنادى».
أما «خالد صفوت» أحد أولياء الأمور يقول: «الكتب كان بيبقى قيمتها لا تتعدى الـ200 جنيه كنت بدفع فيها أكتر من ألف جنيه، وباص المدرسة كنت بدفع له 4 آلاف جنيه فى مسافة ماتكملش 5 دقايق، وأول ما ابنى دخل المدرسة كان الباص بألف جنيه بس»، ورغم ارتفاع المصاريف التى كان يدفعها «خالد» إلا أنه لم يكن راضياً بشكل كامل عن المستوى التعليمى الذى تقدمه المدرسه لابنه، «بيجيبوا أى ناس تدرس لأولادنا، يعنى مثلاً ممكن تلاقى واحد خريج تجارة بيدرس لابنى إنجليزى».
وتقول نهى زكى، إحدى أولياء الأمور، إن المدارس الخاصة تستخدم أساليب مختلفة لرفع مصروفاتها بعيداً عن أعين الوزارة، وهو الأمر الذى يثير غضبها بشكل كبير، «بيرفعوا أسعار الكتب، خصوصاً المناهج الدولية بحجة زيادة سعر الدولار، يعنى مثلاً باص المدرسة السنة دى بـ4600 جنيه عايزينا ندفع السنة الجاية 9 آلاف جنيه للطفل الواحد، ده غير أسعار الأنشطة».