البابا فرنسيس يدين تعذيب وقتل "الروهينجا"

البابا فرنسيس يدين تعذيب وقتل "الروهينجا"
- الامم المتحدة
- البابا فرنسيس
- المفوضية العليا
- تقرير المفوضية
- حقوق الانسان
- عمليات تطهير
- قوات الامن
- مجموعات مسلحة
- ولاية راخين
- ابل
- الامم المتحدة
- البابا فرنسيس
- المفوضية العليا
- تقرير المفوضية
- حقوق الانسان
- عمليات تطهير
- قوات الامن
- مجموعات مسلحة
- ولاية راخين
- ابل
دان البابا فرنسيس، اليوم، إساءة معاملة أقلية "الروهينجا" المسلمة، التي قال إنها تتعرض لـ"التعذيب والقتل" في بورما بسبب ديانتها.
وفي كلمته، التي يلقيها في منتصف الأسبوع، وصف البابا "الروهينجا"، بأنهم "شعب جيد ومسالم يعاني منذ سنوات".
وأقام البابا، صلاة خاصة للأشقاء والشقيقات، مشيرًا إلى تقرير حقوق الإنسان، الذي أصدرته الامم المتحدة الأسبوع الماضي، ويتهم الجيش البورمي بقتل مئات "الروهينجا" في حملة قمع مستمرة.
وتحدث تقرير المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، عن حالات تعذيب وقتل واغتصاب جماعي على أيدي قوات الأمن، مشيرًا إلى أن فداحة هذه الحالات، تجعل منها مساوية لحملة تطهير عرقي.
وتشير التقارير إلى فرار نحو 70 ألف من أفراد "الروهينجا" إلى بنجلادش منذ شن الجيش "عمليات تطهير" قبل 4 أشهر بحثًا عن مسلحين من الروهينجا، متهمين بمهاجمة نقاط حدودية للشرطة.
وشن الجيش البورمي في العاشر من أكتوبر 2016 حملة واسعة في ولاية "راخين"، بعد هجمات لمجموعات مسلحة على مراكز حدودية، أوقعت قتلى في صفوف قوات الأمن البورمية.
وقال تقرير الأمم المتحدة، إن نحو 22 ألف آخرين من "الروهينجا" نزحوا داخل بورما، استنادًا إلى 200 مقابلة وشهادات عن ذبح أطفال بسكاكين واغتصاب امهاتهم من قبل عناصر قوات الأمن.
ويعامل "الروهينجا" المسلمون في بورما، باعتبارهم أجانب وهم بدون جنسية، رغم أن بعضهم يعيش في هذا البلد منذ أجيال.