الاحتلال الإسرائيلي يلقي موادا سامة بين مساكن المواطنين في نابلس

الاحتلال الإسرائيلي يلقي موادا سامة بين مساكن المواطنين في نابلس
قالت مصادر فلسطينية، إن قوات الاحتلال ألقت خلال الأيام الأخيرة، مواد مشبوهة على شكل قطع حلوى مغلفة بين مساكن المواطنين في قرى جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).
وأوضح رئيس مجلس قروي بورين، رائد النجار، لوكالة "قدس برس" الفلسطينية، إن مواطنين في البلدة اكتشفوا إقدام الاحتلال والمستوطنين، خاصة من البؤرة الاستيطانية المسماة "كفعات رونيم" المقامة على أراضي المواطنين، على إلقاء قطع تشبه الحلوى في محيط منازلهم خلال اليوميْن الماضييْن.
وأضاف النجار، أنهم وبالتعاون مع أخصائيين أجروا فحوصات على هذه المواد، لتتبين أنها مواد شديدة السموم، ويمكن أن تعرض حياة المواطنين للخطر.
وبيّن أنهم نبهوا أهالي القرية بضرورة الانتباه والتبليغ عن أي مواد مشابهة، ومنع الأطفال من الاقتراب منها.
وأشار إلى أنهم اتصلوا مع الجهات الأمنية الفلسطينية، التي تواصلهم من طرفها مع سلطات الاحتلال، التي بررت إلقاء هذه المواد، بمحاربة انتشار الخنازير والحيوانات الضالة بالمنطقة.
وتساءل رئيس المجلس، عن أسباب انتشار هذه المواد السامة بين منازل المواطنين، معتبرا مبرر الاحتلال غير المنطقي، حيث أن الاحتلال والمستوطنين يتعمدون إطلاق الخنازير والحيوانات بين منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية، فكيف لهم أن يحاربوا هذه الظاهرة.
وتتعرض القرى والبلدات الفلسطينية القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية لجملة من الاعتداءات والتي يتخللها مهاجمة السكان وتخريب ممتلكاتهم، ناهيك علن إحراق الأراضي الزراعية وقطع الأشجار، في محاولة إسرائيلية للسيطرة على هذه المناطق وضمها لصالح التوسع الاستيطاني.