شبكات التواصل المجانية تراقب عملاءها: فى بيتنا «جاسوس»

كتب: إنجى الطوخى

شبكات التواصل المجانية تراقب عملاءها: فى بيتنا «جاسوس»

شبكات التواصل المجانية تراقب عملاءها: فى بيتنا «جاسوس»

يبدو أن توقعات الأفلام السينمائية بأن الآلات التى يستخدمها الإنسان ربما تتحول فى أحد الأيام إلى وسائل للتجسس عليه، قد صارت واقعاً بالفعل، كما حدث فى فيلمى «i robot» و«terminator»، فمؤخراً بدأ الكثيرون يحكون عن أن أحاديثهم الشخصية التى تجرى فى الأماكن العامة بينهم وبين معارفهم حول منتج أو علاج أو سلعة معينة، سرعان ما تتحول إلى إعلان فى اليوم التالى على حساباتهم الشخصية على «فيس بوك وتويتر ويوتيوب».

{long_qoute_1}

أحمد زكى، الكاتب والمدون المصرى المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، حكى عن موقف تعرّض له خلال زيارته إلى مصر، حيث تحدث مع أحد أصدقائه عن تجربته مع مرض نادر أصيب به، ليُفاجأ بعد عودته إلى البيت، وفتح موقع «يوتيوب»، أن الفيديوهات التى قام بتشغيلها تسبقها إعلانات عن أدوية تساعد فى مواجهة هذا المرض: «فيه أصدقاء مهندسين ليا حللوا الموضوع بأن السمارت فون، فيه برامج ليها خاصية الوصول إلى ميكروفون الموبايل وبتسمع بعض الأصوات الخارجية وتحلل بعض الكلمات المفتاحية، وتبيعها إلى شركات الإعلانات، وتانى يوم نلاقيها على حساباتنا».

الموقف الثانى الذى تعرّض له «أحمد» كان عندما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفى أحد المولات التجارية، وقف أمام جهاز تدفئة وإضاءة مركزى لمدة دقيقتين: «شفت السعر ورجّعت المنتج مكانه وحتى ماتكلمتش مع أى مسئول عنه ولا صديق، لكن بعد 10 ساعات بالظبط لقيت إعلان كبير عن المنتج نفسه على حسابى على فيس بوك».

أما المهندس حسام صالح، خبير الاتصالات، فأكد أن «فى برنامج (سوفت وير) معين لو تم وضعه على الموبايل، يتحول الجهاز إلى ما يشبه لاسلكى ينقل ما يقوم به الشخص، بل يقوله حتى لو لم يفتحه أو يتعامل به، لذا فى كثير من الأحيان ننصح الناس بعدم وضع التليفونات المحمولة فى غرفهم».

 


مواضيع متعلقة