منظمتان باكستانيتان: عمليات الجيش وراء تراجع معدلات العنف

منظمتان باكستانيتان: عمليات الجيش وراء تراجع معدلات العنف
أشارت منظمتان بحثيتان باكستانيتان إلى حدوث انخفاض كبير في أعمال العنف التي ارتكبها متشددون في البلاد العام الماضي، وأرجعتا هذا الانخفاض إلى "جهود الجيش".
وقالت المنظمتان، ومقرهما في إسلام آباد، إن العمليات العسكرية في المناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان ومدينة كراتشي الساحلية التي تعج بالفوضى وإقليم بلوشستان ذي الكثافة السكانية المنخفضة، وراء الانخفاض.
صدرت النتائج، التي استندت إلى إحصاءات المنظمتين، الأسبوع الماضي وأمس الأحد، وذكرت إحدى المنظمتين، وهي مركز البحوث والدراسات الأمنية، حدوث انخفاض بنسبة 45 بالمائة في الوفيات الناجمة عن أعمال العنف العام الماضي، مقارنة بالعام الذي سبقه.
وأشار معهد باكستان لدراسات السلام، الذي يقوم بإحصاء أعمال العنف، إلى حدوث انخفاض بنسبة 28% في الهجمات عام 2016، مقارنة بعام 2015.
غير أن المنظمتين أرفقت النتائج بتحذير من أن هذا الاتجاه لن يستمر طويلا إذا لم يتم تفكيك الجماعات المتطرفة، ووجهتا دعوة إلى تحسين العلاقات مع الجارتين الهند وأفغانستان.
وتشهد باكستان، ذات الأغلبية السنية، منذ سنوات أعمال عنف طائفية وحشية أودت بحياة الآلاف، وكان معظم الضحايا من الأقلية الشيعية.
ويقول أسد الله خان، المحلل في معهد الدراسات الاستراتيجية في باكستان، إن "منع" الجماعات المسلحة ليس كافيا، والتي ستظهر مجددا تحت اسم آخر، مضبفا "علينا التخلص منها تماما".