كبار رجال الدولة فى «المرقسية» لتقديم التهنئة

كتب: مصطفى رحومة

كبار رجال الدولة فى «المرقسية» لتقديم التهنئة

كبار رجال الدولة فى «المرقسية» لتقديم التهنئة

شهدت الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، أمس، مظاهرة حب من الدولة ممثلة فى الوزراء وكبار المسئولين والقيادات والشخصيات العامة، الذين حرصوا على زيارتها، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد إلى البابا تواضروس الثانى بالبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. {left_qoute_1}

واستقبلت الكاتدرائية المهنئين عبر الترانيم التى عزفها المرنمون على سلالم المقر البابوى، فيما وزع البابا الحلوى والشيكولاتة على أُسر الكهنة والإكليروس، وأعضاء مجالس الكنائس الذين توافدوا على الكاتدرائية، ووزعت الكنيسة على قياداتها «نتيجة» العام الميلادى الجديد. واستقبل البابا المستشار حسام عبدالرحيم، وزير العدل، وأشرف العربى، وزير التخطيط، وعصام فريد، وزير الزراعة، ويحيى راشد، وزير السياحة، وياسر القاضى، وزير الاتصالات، والدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم، والدكتور أشرف الشيحى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، وشريف فتحى، وزير الطيران، ومحمد سعفان، وزير القوى العاملة.

والتقى البابا الدكتور كمال الجنزورى، والدكتور عصام شرف، رئيسى الوزراء الأسبقين، والدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق، والدكتور على المصيلحى، وزير التضامن الاجتماعى الأسبق ورئيس اللجنة الاقتصادية بالنواب، والمستشار عدلى حسين، محافظ القليوبية الأسبق، وسامح عاشور، نقيب المحامين، والأسقف نيقولا مطران طنطا وتوابعها للروم الأرثوذكس، وكيل البطريرك بالقاهرة، والبطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك الروم الكاثوليك الملكيين.

وزار الكاتدرائية، الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، على رأس وفد برلمانى، للتهنئة، وقال «عبدالعال» فى كلمة له إن «الميلاد المجيد، هو عيد للمصريين جميعاً، ومصر ليست وطناً نعيش فيه وإنما وطن يعيش فينا، فى إشارة إلى كلمة البابا الراحل شنودة». وأضاف «عبدالعال»: «نتمنى إنجاز مشروع مسار العائلة المقدسة لأنه مشروع للمصريين، ونتمنى عيداً سعيداً لجميع المصريين، ونأمل أن تصدر المزيد من القوانين التى ترسخ المواطنة».

وقال البابا كلمة رحب فيها برئيس البرلمان والنواب، أكد فيها أنه لا أحد يستطيع التفريق بين المسلم والمسيحى فى هذا اللقاء، مضيفاً: «ونحن نحتفل بميلاد المسيح ينقسم الزمن إلى ما قبل الميلاد، وما بعده، وترنيمة المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة، تعنى أن يبدأ الإنسان بمجد الله فى صلاة الفجر أو باكراً، والمجد لله ليس فقط بالصلاة، وإنما بوضع الله فى كل شىء، فهو ليس مجداً ظاهرياً، أما المرحلة الثانية فى الترنيمة وهى صنع السلام، فهناك فرق بين صنع الخطية وصنع السلام، فالخطية تمنعك من صناعة السلام، والنجاح فى الخطوتين الأولى والثانية يؤدى لتحقيق الثالثة، وهى (بالناس المسرة) والمسرة هى أقوى من الفرح، الذى ينعكس على المجتمع كله». واختتم البابا كلمته بالتأكيد أن الأعياد تجعل المصريين أغنياء ببعضهم وبمحبة الوطن، وقاطعه أحد النواب قائلاً: إن جينات المصريين تجعل مشاعرهم وروابطهم ببعضهم قوية جداً.

وأكد البابا فى تصريحات إعلامية، على هامش استقبال المهنئين، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكاتدرائية ليلة عيد الميلاد، كانت مفاجأة ومفرحة، وأن من فجَّر الكنيسة البطرسية فى العباسية 11 ديسمبر الماضى، لم يتح له أن يفكر، وفقد عقله أى تفكير، والبيئة التى نشأ فيها، أنشأت هذه العقلية. ورداً على سؤال عن السلام، قال البابا: «السقوط فى الخطية بأى صورة من الصور يفقد الإنسان السلام سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع، والطريق إلى السلام هو التوبة، والسلام يبدأ من القلب.

وعن الحب، قال البابا: «الحب هو الاحتياج رقم 1 عند الإنسان وفى المثل الشعبى لاقينى ولا تغدينى، من المهم أن أعيش فى مجتمع يحبنى وأسرتى، وعملى، ومفتاح حياة الإنسان هو الرضا، وكلما تمتع بنقاوة القلب، كلما عاش وصية الحب والغفران».


مواضيع متعلقة