10 معلومات عن ممدوح عبدالعليم.. "رفيع" أسهل دور مثله و"قشوع" حقيقي

10 معلومات عن ممدوح عبدالعليم.. "رفيع" أسهل دور مثله و"قشوع" حقيقي
امتلك مواصفات الفنان عن صدق واحترام والتزام، كان مشروع دبلوماسي أسره حب التمثيل فاحترفه، وأجاد جميع الوشوش الدرامية، شريرة كانت أو كوميدية.
في ذكرى رحيله الأولى، نسرد لفتات أشار إليها الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم طوال مشوار، امتد على مدار 40 عامًا.
ـ يجتمع مع شلته المكونة من "شريف عرفة، وماهر عواد، وسعيد حامد" كل ليلة عقب انتهاء العمل للعب الكوتشينة، والخاسر يطلب العشاء على نفقته للباقي، تكرار تمرد عليه ممدوح عبدالعليم عليه ذات يوم، وعزم معهم على إنتاج فيلم "سمع هس"، والذي تحملوا كاهل ميزانيه من نفقتهم الخاصة، و كان حينها يمثل في الجزء الثاني من مسلسل "ليالي الحلمية"، وما يتقاضاه يضعه في ميزانية الفيلم، ثم تعاقدوا مع مودي الإمام لتلحين الأغاني، التي كتبها بهاء جاهين، ولم يعرض في دور العرض إلا بعد عام ونصف من فوزه في مهرجان القاهرة السينمائي، وهو ما اعتبره مقصودًا ورغم عرض الفيلم في شهر مايو "موسم الامتحانات" نجح الفيلم جماهيريًا.
ـ في عام 1986 كان بين اختيارين إما الإنتاج أو الزواج بالأموال البسيطة، التي جمعها، وآثر الاختيار الأول لأنه المستقبل.
ـ اعتبر دور "رفيع بيه" في مسلسله الخالد الضوء الشارد أسهل دور قام بتمثيله وصوّره في شهر ونصف فقط، والأصعب هو دور "حربي" في مسلسل خالتي صفية والدير، وحزن لعدم ملاقاته النجاح المتوقع على قدر المجهود المبذول فيه، حيث قال من شدة تعبه في الدور "كان هيجيلي الربو بجد زي حربي".
ـ "رامي قشوع"، كان شخصية حقيقية صديق مؤلف الفيلم، الذي أراد أن يسخر منه فصنع الفيلم، ولم يكن فلاحًا ولكن "ممدوح" هو مَن جعله فلاحًا.
ـ كان يحتفل بعيد ميلاده في 31 ديسمبر، رغم ميلاده في 10 نوفمبر، ولكنه لم يكن يحب ذلك التوقيت لكثرة أعياد الميلاد به، ولم تكتشف زوجته "شافكي المنيري" ذلك، إلا بعدما أخبرتها تلك المعلومة والدته صدفة، ثم أصبح يحتفل به في نوفمبر لميلاد ابنته "هنا" في الشهر ذاته.
ـ رأى ابنته قبل ميلادها، وقال إنها كانت "رؤية"، حيث رآها في الشقة تلعب وتلهو، وتسرع عليه وتحتضنه، وتشق قلبه وتدخل به، وهو مستيقظ، يشاهد العمال ينهون أعمالهم في "توضيب الشقة" وقت خطوبته.
ـ لم تكن عائلته فنية لكنها كانت أسرة ميولها فنية تمامًا، فشقيقه الأكبر كان يغني في فرقة الجامعة والأصغر خريج المعهد العالي للباليه.
ـ في أحد أفلامه كان "بيتضرب"، وأثناء العرض الخاص الذي حضره والدته وهو يتنقل بين الحضور سمعوا صرخة كبيرة، وتم وقف العرض وبعدها اكتشفوا أنها والدته لم تحتمل ضربه في الفيلم، وترك العرض وخرج بها ليهدىء من روعها.
ـ يعتبر نفسه "هاوي تمثيل"، وليس موظف في الفن، يقدم ما يريده فقط.
ـ تعرف على زوجته المذيعة شافكي المنيري، وهو يصوّر الجزء الخامس من ليالي الحلمية من خلال مكالمتها له هاتفيًا، لاستضافته في لندن، وبعد اللقاء أحبا بعضهما وتزوجا.