وكيل «طب الفيوم»: انتشار حالات نصب الأطباء على المرضى باسم «الخلايا الجذعية»

وكيل «طب الفيوم»: انتشار حالات نصب الأطباء على المرضى باسم «الخلايا الجذعية»
- إجراء عملية
- إذابة الدهون
- الأعضاء البشرية
- الأورام السرطانية
- الخلايا الجذعية
- الدراسات العليا
- الدرجة الأولى
- الشلل الرباعى
- الصداع المتكرر
- أبحاث
- إجراء عملية
- إذابة الدهون
- الأعضاء البشرية
- الأورام السرطانية
- الخلايا الجذعية
- الدراسات العليا
- الدرجة الأولى
- الشلل الرباعى
- الصداع المتكرر
- أبحاث
{long_qoute_1}{long_qoute_2}
قال الدكتور أيمن العيسوى، أستاذ الجراحة العامة وجراحات المناظير، ووكيل شئون الدراسات العليا بكلية الطب جامعة الفيوم، إن سرقة الأعضاء البشرية يصعب حدوثها دون إجراء تحاليل وفحوصات سابقة تشترط توافق أنسجة المنقول منه مع المنقول إليه، مشيراً إلى أن هناك سماسرة لتوصيل المتبرع بالطبيب لنقل عضو من أعضائه لمريض عنده.
وأشار «العيسوى»، فى حواره لـ«الوطن»، إلى أن هناك حالات متكررة ومنتشرة للنصب على المرضى، أبرزها «العلاج بالخلايا الجذعية»، فهو غير مطبق فى مصر حتى الآن وهو خدعة ووهم، وما زال فى طور التجارب فى دول العالم، وكذلك العلاج بالميزوثيرابى والبلازما وغيرهما التى تستخدم كعلاج فى غير موضعها مؤخراً، معتبراً أن وزارة الصحة ليس لها دور رقابى على معظم المستشفيات، وأنها السبب وراء انتشار حالات النصب تلك، وإلى نص الحوار:
* كيف ترى حالات سرقة الأعضاء البشرية التى انتشرت فى مصر مؤخراً؟
- سرقة الأعضاء البشرية صعب حدوثها فى مصر، وعلمياً لا يصح سرقة كلية دون إجراء تحاليل وفحوصات سابقة تشترط توافق أنسجة المنقول منه مع المنقول إليه، فلا يمكن لأى شخص أخذ كلية شخص آخر إلا بعد تحاليل وتناسق أنسجة، حتى لا يلفظها الجسم، كما أن هناك العديد من الأوهام التى تنتشر فى عقول بعض المرضى أنه من الممكن أن تسرق منهم كليتهم أو جزء من الكبد أثناء إجراء عملية الزائدة، فهذا أمر غير متخيل، لأنه لا بد أن يسبق ذلك العديد من الفحوصات وأن تكون هناك معامل مجهزة لنقل تلك الأعضاء والحفاظ عليها، كما أن المعامل التى تستطيع أن تجرى التحاليل ومثل هذه العمليات، تحتاج إلى نظام متطور، وهو أمر غير موجود لدينا فى مصر إلا فى مستشفيات كبرى وليس فى عيادات «بير السلم»، كما يقول البعض، كما أن الكلى أمامها ساعتان بالكثير وتفسد ولا يصلح زرعها.
* وماذا عن مشروعية نقل الأعضاء فى مصر؟- لدينا قوانين فى مصر قاصرة جداً ولا تسمح بزرع أى عضو إلا من قريب، ولابد أن يكون أخاً أو أختاً أو قريباً من الدرجة الأولى، ولا يجوز نقل كلية أو زرعها من شخص لآخر، فلا يوجد تشريع يسمح بنقل الأعضاء من شخص غريب، وقد كان هناك قانون معروض بجواز التبرع من الموتى لكن لم يُفعل، ولن يُفعل، لأن الثقافة عندنا ثقافة ذعر من أخذ الأعضاء، والتضييق على تلك العمليات أوجد لها باباً خلفياً كالسمسرة، لكن إباحة ذلك سيحل الأزمة.
* ما تعليقك على شبكة الأطباء الذين تم القبض عليهم متورطين فى سرقة الأعضاء؟
- الخطأ هنا فى عدم الرقابة من وزارة الصحة، ولابد أن تكون هناك جهة رسمية، كمجلس لنقل الأعضاء أو هيئة لنقل الأعضاء، ويكون فيها ممثلون من الأطباء ووزارة العدل والداخلية حتى لا تكون هناك تجارة فى العمليات، فالأمر سيتكرر طالما لا توجد رقابة صحية، كما أنه يجب تسهيل الأمر بالنسبة لعملية نقل وزرع الأعضاء، ففى السعودية هناك نظام تبرع من الموتى حديثى الوفاة، وهو نظام لم يطبق عندنا فى مصر، والأزهر والهيئات الدينية تحرم ذلك دينياً، وفى الخارج هناك من يتبرع بأعضائه فور الموت.
* وماذا عن دور وزارة الصحة فى منع تلك العمليات؟
- وزارة الصحة قاصرة جداً فى دورها الرقابى على ما يحدث من مهازل طبية، وفى كثير من الأحيان لا يوجد لديها خطة قصيرة المدى أو طويلة المدى.
* انتشرت حالات النصب مؤخراً باسم «عمليات الخلايا الجذعية»، فما مدى صحة ذلك؟
- الخلايا الجذعية ما زالت تحت الدراسة والأبحاث فى العالم كله، وهناك أطباء أخذوا أموالاً من المرضى للعلاج بالخلايا الجذعية، مثل الشلل الرباعى، أو الفشل الكلوى، وهو أمر لا يطلق عليه إلا أنه «خدعة ووهم» ولا يوجد لها أى أساس علاجى حتى الآن، وما زالت فى طور التجارب فى الخارج، ومحرمة دولياً، لكن بعض أطباء المعامل والعظام وكل من يتعامل مع الأعضاء المنتهية هم من يتحدثون لمرضاهم عن العلاج بالخلايا الجذعية، وهذا غير مثبت علمياً حتى الآن.
* وماذا عن العلاج بالطب البديل كالحجامة وغيرها؟
- هناك نوع من الطب البديل يدرس فى العالم، وهو الطب غير التقليدى الذى يقوم على نفسية المريض، ويستخدم فى الحالات التى أثبت الطب العلمى عدم وجود تشخيص مرضى علمى لها، كالصداع المتكرر مثلاً، وبعد أن تكون أُجريت للمريض جميع الفحوصات ولم تجد أى مرض مسبب للصداع، فيسمح للحالة باستخدام الطب البديل، ويكون ذلك فى أضيق الحدود، ولا يستخدم فى حالات الأورام السرطانية وغيرها، مثلما يستخدمه البعض هنا، وأود أن أشير أيضاً إلى أن ظاهرة العلاج بـ«الميزوثيرابى» فى التخسيس وغيره، تعد نوعاً من أنواع النصب الجديد فى التخسيس وإذابة الدهون، وهناك مراكز «تحت بير السلم» تستخدمه، بعيداً عن سيطرة وزارة الصحة، كما أن العلاج بالبلازما ينفع فى حالات بسيطة، ومع ذلك نجد أن هناك من يضع العلاج فى غير موضعه، ويستغل المريض استغلالاً سيئاً.