نائب: السكك الحديدية أصبحت مكانا لبيع المخدرات

نائب: السكك الحديدية أصبحت مكانا لبيع المخدرات
- الحبوب المخدرة
- السكة الحديد
- الشيخوخة والعجز
- بيع المخدرات
- تدريب العاملين
- تصريحات صحفية
- حركة سير القطارات
- دورات المياه
- أرفف
- أوناش
- الحبوب المخدرة
- السكة الحديد
- الشيخوخة والعجز
- بيع المخدرات
- تدريب العاملين
- تصريحات صحفية
- حركة سير القطارات
- دورات المياه
- أرفف
- أوناش
تقدم النائب محمد علي عبد الحميد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة بشأن تردي الخدمة في شبكة السكة الحديد. وأكد النائب أن سكك حديد مصر أصيبت بالشيخوخة والعجز وأنها الآن في فترة الاحتضار فجميع الخطوط لم يتم تطويرها طوال عشرات السنين الماضية وكذلك الجرارات والعربات قد انتهت صلاحيتها منذ سنوات ولكن حرص السادة المسئولين على التوفير جعلهم لا يقومون بأية عمليات تطوير أو تجديد وكان كل ما يتم عمله هو تجديد خارجي.
وقال النائب في تصريحات صحفية إن القطارات أصبحت أكبر سوق لبيع المخدرات والحبوب المخدرة والتي يقوم ببيعها سرّيحة الشاي والقهوة ويطلقون عليها (الفراولة).
واضاف أن السكة الحديد بمصر تحتل المركز رقم 78 من حيث الجودة بعد أن كانت ثاني دولة في العالم سار فيها قطار على قضبان بعد بريطانيا التي اخترعته، فالموجود منها حاليا ما هو إلا حطام سكة حديد حيث مازال فيها قضبان عمرها يتخطى المائة عام وتعمل بالنظام والتحويلات اليدوية والأسطوانات في حركة سير القطارات ولم يكون هناك اهتمام بتدريب العاملين بل لم تفكر الدولة في إنشاء كلية للسكة الحديد ولا حتى مدرسة أو معهد وأنه يوجد 20 ورشة مازالت فيها أوناش عمرها تخطى المائة عام.
واشار إلى أن القطارات مظلمة ولا يوجد بها أي نوع من الخدمات ودورات المياه تستخدم كمخزن للركاب الذين لا يجدون مقاعد للجلوس عليها كما أنهم يستخدمون أرفف الحقائب للنوم عليها نتيجة ارتفاع الكثافة داخل القطارات وترى عندما تدخل أي قطار بما في ذلك قطارات النوم والتي لا تختلف كثيراً عن قطار الركاب تجد الركاب والحقائب والبضائع تفترش أرضية العربات حتى أنك لا تستطيع السير، والمحصّل (الكمسري) يحمل كشافا معلقاً "بأستيك" في رقبته ليقوم بعمله وسط الظلام الدامس، وقد وصل الأمر في الاستهتار إلى ضرب فرامل الهواء (الجزرة) ليتم إيقاف القطار والتي من الممكن أن تعرض القطار للانقلاب نتيجة التوقف فجأة وذلك نتيجة غياب الأمن داخل العربات وعدم التأمين الكافي.