"البلك" في مقال بـ"الجمهورية": قطر تحاربنا بـ"الجزيرة" و"أبو تريكة" و"سهيل"

كتب: محمد متولي

"البلك" في مقال بـ"الجمهورية": قطر تحاربنا بـ"الجزيرة" و"أبو تريكة" و"سهيل"

"البلك" في مقال بـ"الجمهورية": قطر تحاربنا بـ"الجزيرة" و"أبو تريكة" و"سهيل"

قال الكاتب الصحفي مصطفى البلك، في مقال له نشرته جريدة الجمهورية اليوم تحت عنوان "بعد فشل الجزيرة.. قطر تحاربنا بأبو تريكة وسهيل"، إن "نحتاج من يفكر، من يضع الحلول، من يعمل لمجابهة المؤامرات التي تُحاك ضد الأخت الكبرى وما أكثرها، من يدافع عن مصر بالعقل قبل اللسان، من يقود عملاً جماعياً، للدفاع عن أرض الكنانة، نحتاج أن تتخلى الدولة عن الجزر المنعزلة التي تدير أزماتنا، الخطر يداهمنا من أبناء العروبة الأخ منهم والصديق، نريد من يفتح الملفات ويوقف الخائن ويضرب على يده بقوة، هناك آلة إعلامية تنخر في عظامنا تقودها الجزيرة القطرية بتوجهات خارجية تحكم قطر العربية ومن على شاكلتها".

وأضاف البلك أن التوغل الصهيوني متوغل في خليجنا العربي يعربد ويحرك من يريد، نعم الضربات متتالية في شتى أرجاء الوطن وضعف وتخاذل وتبعية وغياب الهوية فلم نعد نملك من كلمة عربي غير العقال والجلابية، حصار اقتصادي وتمويل لعمليات إرهابية وما حدث في الكنيسة البطرسية خير دليل، وأخيراً خلع عنهم برقع الحياة وأعلنوا تمويلهم لسد النهضة وتوالت زيارات الأخوة له وإعلان دعمهم له.

وأوضح أنه في حالة حرب نعم في حالة حرب، لا بد أن نفكر كيف ننصر في هذه الحرب، وسبق أن قال لي الصديق العزيز معالي الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق حتى ننتصر في معاركنا لا بد أن يكون الترس المحرك في كل شيء هو الفكر لأننا نحارب فكرياً فتم تضليل أبنائنا وتحولوا لإرهابيين والفكر أيضاً هو الترس الأول في العمل والإنتاج، وقال أيضاً إننا نحتاج روح أكتوبر عندما عملت كل أجهزة الدولة والشعب بلا استثناء لدخول المعركة فكان الانتصار.

واختتم مقالته بأن فعلاً الحرب التي نتعرض لها فكرية وإعلامية واقتصادية وتمويل مباشر للعمليات الإرهابية، "bein sport الجزيرة الرياضية" والإعلانات تحمل صورة أبوتريكة، والإعلان دعوة صريحة لمحبي أبوتريكة للاشتراك في الجزيرة الرياضية، وهنا لا بد أن نسأل ما هي علاقة أبوتريكة بالمنتخب المصري الآن؟ إنها الحرب التي تستخدم فيها كل الوسائل حتى أبوتريكة، بعد فشل الجزيرة في بث سمومها على أرض مصر.

لم تقف قطر مكتوفة الأيدي بل امتدت هذه السموم إلى صرح إعلامي مصري اسمه "نايل سات" لتأخذ منه الفضائيات التي تبث عبره ليصاب بخسائر مالية ومعنوية.


مواضيع متعلقة