فحص كاميرات مراقبة 50 كنيسة بالقاهرة للبحث عن أى مشتبه به.. وزيادة تأمين دور العبادة

فحص كاميرات مراقبة 50 كنيسة بالقاهرة للبحث عن أى مشتبه به.. وزيادة تأمين دور العبادة
- أحكام القانون
- أحمد عبداللطيف
- أعياد الميلاد
- أمن الدولة العليا
- أمن القاهرة
- أمن الوطنى
- اتهامات ا
- احتفالات الأقباط
- الأمن العام
- آلى
- أحكام القانون
- أحمد عبداللطيف
- أعياد الميلاد
- أمن الدولة العليا
- أمن القاهرة
- أمن الوطنى
- اتهامات ا
- احتفالات الأقباط
- الأمن العام
- آلى
قال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة، إن فريق بحث من ضباط البحث الجنائى بالمديرية، بالتنسيق مع ضباط الأمن الوطنى بالقاهرة، يجرون عمليات فحص لكاميرات المراقبة الخاصة بالكنائس لرصد المترددين عليها وفحصهم والتأكد من هويتهم، وأيضاً لمتابعة جميع التحركات المريبة لأى أشخاص خارج تلك الكنائس، وأضاف المصدر أنه تم فحص كاميرات 50 كنيسة حتى الآن، وأن هذا الإجراء سوف يتم تعميمه على جميع الكنائس فى القاهرة الكبرى، لتأمينها قبل احتفالات الأقباط بأعياد الميلاد، موضحاً أن فريقاً آخر من ضباط البحث الجنائى والأمن العام والأمن الوطنى قاموا بفحص وتفتيش 15 شقة مفروشة فى المناطق التى توجد بها كنائس، مثل الزيتون ومدينة نصر والمرج والعباسية الوايلى وعابدين، حيث عثر فريق البحث على شقة مفروشة بالزيتون بداخلها حزامان ناسفان وسلاح آلى، وتبين أن مستأجر الشقة استخدم بطاقة مزورة فى تحرير عقد الشقة، وجار جمع المعلومات للتوصل إلى مستأجر الشقة، كما توصلت عمليات الفحص والتفتيش إلى وجود شقة بذات المنطقة تردد عليها مهاب مصطفى، المتهم الهارب فى قضية تفجير الكنيسة البطرسية.
{long_qoute_1}
وتابع المصدر الأمنى أن فريق البحث نجح منذ تفجير الكنيسة البطرسية، صباح الأحد الماضى وحتى الآن، فى التوصل إلى 4 متهمين متورطين فى قضايا إرهابية من خلال عمليات البحث والفحص فى الشقق المفروشة بالقاهرة، وأشار إلى أن جميع كنائس القاهرة تم التأكد من سلامة عمل كاميرات المراقبة بها، بالإضافة إلى تركيب عدد من كاميرات المراقبة المتطورة فى بعضها لإعطاء صور واضحة وقريبة للأشخاص وتحسباً لحدوث أى شىء، كما تم تحديث عمليات تأمين الكنائس من قِبل المديرية، وزيادة أعداد قوة التأمين، وتم إرسال أجهزة إضافية للكشف عن المفرقعات، هذا بجانب بوابات التفتيش الموجودة بالفعل فى جميع الكنائس، منوهاً بالقيام بتفتيش دورى على قوات تأمين الكنائس من قِبل مفتشى المباحث ومديرية الأمن، لضمان يقظة تلك القوات على مدار الساعة.
{long_qoute_2}
وفى سياق منفصل، نفى مصدر بالطب الشرعى العثور على جثث أخرى مجهولة حتى الآن داخل ثلاجات مشرحة زينهم أو الثلاجات الخاصة بمستشفيات دار الشفاء والدمرداش والزهراء، وهى المستشفيات التى استقبلت جثامين ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية، وأضاف المصدر أن الأشلاء التى تم العثور عليها فى مسرح الحادث الإرهابى تم التحفظ عليها بواسطة النيابة العامة وإرسالها إلى الطب الشرعى لإجراء تحليل البصمة الوراثية لها، لكونها أشلاء صغيرة خاصة بجثامين القتلى وجار تحليلها. من ناحية أخرى، قررت نيابة أمن الدولة العليا فى ساعة مبكرة من فجر أمس، حبس المتهمين الأربعة الذين ألقى القبض عليهم بتهمة التورط فى التخطيط والتنفيذ لارتكاب حادث الكنيسة البطرسية الإرهابى، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، هم: «رامى عبدالحميد، ومحمد حمدى، ومحسن مصطفى مسلم، وعُلا حسين»، وعلى مدار قرابة 15 ساعة من التحقيق المتواصل، استمعت النيابة لأقوال المتهمين بعد مواجهتهم بالاتهامات المنسوبة لهم، وما ورد بتحريات الأمن الوطنى حول تورطهم بالتخطيط والاشتراك فى تنفيذ الحادث، حيث كشفت تحريات الأمن الوطنى التى تم مواجهتهم بها، أن المتهم «رامى» هو من تولى إيواء الانتحارى منفذ الاعتداء «محمود شفيق محمد مصطفى»، بينما تولى محمد حمدى تدبير مكان عقد اللقاءات التنظيمية للمتهمين، وكانت مهمة محسن مصطفى نقل التكليفات والتعليمات من شقيقه الهارب مهاب مصطفى لباقى المتهمين حتى تم تنفيذ العملية صباح الأحد الماضى.
ونسبت النيابة للمتهمين الأربعة اتهامات الاشتراك بمساعدة الانتحارى محمود شفيق فى قتل ضحايا حادث الكنيسة الـ24، والاشتراك فى الشروع فى قتل المصابين الذين نجوا من الموت لسبب لا دخل للمتهمين فيه، وهو إنقاذهم بعد نقلهم للمستشفيات، والانضمام لجماعة أنشئت خلافاً لأحكام القانون تنتهج العنف والإرهاب وتستحل دماء المسيحيين وأموالهم ودور عبادتهم.
وقالت مصادر قضائية، إن النيابة فى تحقيقاتها مع المتهمين استمعت لأقوالهم عن فترة التحاقهم بالتنظيمات أو الكيانات المتطرفة، وكذلك علاقتهم بتنظيم الإخوان وعلاقتهم بالأسلحة والمتفجرات التى عثر عليها فى شقة منطقة الزيتون، والتى أفادت التحريات بأنها كانت بمكان عقد اللقاءات بين المتهمين والانتحارى محمود شفيق، وكذلك علاقتهم بالمتهم الهارب مهاب مصطفى، الذى أشارت التحريات إلى أنه العقل المدبر للعملية الانتحارية فى الكنيسة بالتنسيق مع قيادات تنظيم داعش فى سيناء، والذى أعلن مساء أمس الأول، تبنيه حادث الكنيسة البطرسية الإرهابى الذى استهدف الأقباط المصلين داخلها صباح الأحد.