الخارجية الألمانية تحتفل بـ 70 عاما على تأسيس "يونيسيف"

كتب: بهاء الدين عياد

الخارجية الألمانية تحتفل بـ 70 عاما على تأسيس "يونيسيف"

الخارجية الألمانية تحتفل بـ 70 عاما على تأسيس "يونيسيف"

قالت وزارة الخارجية الألمانية في بيان صحفي، أمس، إنه منذ 70 عاما تدعم منظمة "يونيسيف" الفتيات والفتيان الذين يعانون من العنف والجوع والفقر.

وأضافت، أن "يونيسيف" تتيح لقاحات لكل لنصف أطفال العالم، وتنهض سنويا بمئات المهمات الطارئة، وتوفر ملايين الكتب المدرسية.

وتابعت: "منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) تقوم بأعمال مهمة منذ 70 عاما، وقد تأسست في ديسمبر 1946 بنيويورك.. حينها لم يكن محور المساعدات هو إفريقيا أو أمريكا اللاتينية بل أوروبا المتأثرة من تبعات الحرب العالمية الثانية".

وقالت: "وفقا لمبدأ أن الأطفال يجب ألا يعانوا جراء الأزمات السياسية أوصلت يونيسيف مساعدات إلى بولندا وألمانيا وفرنسا و11 دولة أخرى، وبالدرجة الأولى كان يتعين تأمين بقاء الأطفال على قيد الحياة في المدن الأوروبية المدمرة من خلال الحليب المجفف وزيت كبد الحوت والأدوية".

وأكد أنه منذ الخمسينيات تغير محور التركيز، وبدأ الدعم والمساعدة يتوجهان بالدرجة الأولى البلدان النامية، مضيفة: "سرعان ما تبين أن المساعدات الطارئة وحدها لا تكفي لتحسين أوضاع أطفال العالم بشكل مستدام.. لهذا السبب عمدت يونيسيف بشكل متزايد إلى مهام أكثر شمولية، وساعدت في تأسيس الرعاية الطبية ودعم إنتاج المنتجات الغذائية بشكل مستدام.. وقد برزت هذه التوجهات الجديدة إلى السطح من خلال تعديل اسم المنظمة من صندوق الأمم المتحدة الدولي لطوارئ الأطفال إلى منظمة الأمم المتحدة للطفولة".

وفي 1965 نالت المنظمة جائزة نوبل للسلام، بحسب بيان وزارة الخارجية الألمانية. 

واليوم تقدم "يونيسيف" المساعدات خصوصا للاجئين صغار السن.. حوالي 50 مليون طفل في العالم تم تهجيرهم من موطنهم، حسبما ورد في التقرير المنشور في عام 2016.

ويواجه الأطفال مخاطر عدة خلال فرارهم مثل سفرهم في البحر وما ينطوي عليه ذلك من خطر على حياتهم، والاختطاف، والإتجار بالبشر وكثيرا ما يجدون أنفسهم بالإضافة لذلك ضحية للتمييز ومعاداة الأجانب، كما تتاح أمامهم فرص للتعليم.. لهذا السبب تعمل يونيسيف أيضا في البلدان المجاورة لسوريا سعيا منها لتحسين أوضاع اللاجئين هناك.

يذكر أنه تتواجد لجنة خاصة بيونيسيف في ألمانيا منذ عام 1953، وهناك الآلاف من الناس يعملون بشكل تطوعي إدراكا منهم بأن الأطفال في بلدهم كانوا يوما بحاجة إلى مثل هذه المساعدة.


مواضيع متعلقة