منتج «القرد بيتكلم»: الفيلم تجربة خاصة وأتطلع لمنافسة محمد رمضان

منتج «القرد بيتكلم»: الفيلم تجربة خاصة وأتطلع لمنافسة محمد رمضان
- أعياد رأس السنة
- إطلاق سراح
- الجيل الرابع
- الموسيقى التصويرية
- بيتر ميمى
- درجة حرارة
- ريهام حجاج
- سيد رجب
- أحداث
- أحمد الفيشاوى
- أعياد رأس السنة
- إطلاق سراح
- الجيل الرابع
- الموسيقى التصويرية
- بيتر ميمى
- درجة حرارة
- ريهام حجاج
- سيد رجب
- أحداث
- أحمد الفيشاوى
يستعد المنتج سعيد عريبى لطرح فيلم «القرد بيتكلم» فى أعياد رأس السنة، بطولة عمرو واكد وأحمد الفيشاوى، وريهام حجاج، وسيد رجب، من إخراج وتأليف بيتر ميمى، وتدور أحداثه حول ساحرين شقيقين وهما «الفيشاوى» و«واكد»، يستخدمان وسائل كثيرة وخدعاً سحرية لإطلاق سراح والدهما البرىء من السجن الذى يوجد داخل السيرك.
وقال «عريبى»: «جاءت فكرة الفيلم بالصدفة عندما كنت جالساً مع المخرج بيتر ميمى على المقهى للاتفاق على تفاصيل فيلم «المرج.. حلوان»، فجأة راودتنا الفكرة وبدأنا تنفيذها فى الحال، واستغرقت فترة التصوير ثلاثة شهور، وتوقفنا فى المنتصف بسبب سفر عمرو واكد للخارج».
وأضاف منتج الفيلم لـ«الوطن»: «الفيلم نوعه وشكله جديد تماماً، لم يتم تنفيذه من قبل بهذا الأسلوب والطريقة وأعد الجمهور بأنه سيكون مفاجأة سارة، وأريد أن أعرف موعد طرح فيلم محمد رمضان حتى أنزل معه، كى أشعر بالمنافسة ويكون هناك مقياس حقيقى للنجاح، ولكن هذا الموسم يبدو ضعيفاً ولم تظهر معالمه بعد، ولم يتم الإعلان عن الأفلام بشكل واضح، وأعتقد أن المنافسة ستكون ضعيفة».
وفيما يتعلق بالصعوبات أثناء فترة تصوير الفيلم تابع: «تم التصوير داخل سيرك فى منطقة المعادى، فى درجة حرارة مرتفعة، وتمت الاستعانة بمدربين نظراً لأن ريهام حجاج تعمل مدربة أسود داخل السيرك، والتدريب أيضاً على بعض الحركات الهوائية ومشاهد الأكشن، كل هذا استغرق وقتاً وجهداً كبيرين، فضلاً عن ميزانية العمل التى تخطت حاجز الـ12 مليون جنيه دون الدعاية».
وأوضح أنه انتهى من الموسيقى التصويرية للفيلم وتم تسجيل أغنية قام بها فريق شارموفرز، مشيراً إلى أن هناك اتفاقاً مع جهة خيرية للتبرع لها بمبلغ سيتم تخصيصه من الإيرادات كما حدث فى فيلم «الجيل الرابع» بالتبرع لمستشفى بهية، وجار الاتفاق حالياً، مضيفاً: «أحاول ربط الفن بالمواقع مع كل عمل أقدمه لأن هذا دورنا وواجبنا تجاه المجتمع».
وأكد أن اختياره لواكد والفيشاوى، لم يكن مقياسه الاعتماد على أسماء كبيرة بقدر توافقهم على الأدوار، لافتاً إلى أن الجميع يرى أنهما تركيبة غريبة ولا يمكن وجودهما فى عمل واحد ولكن طبيعة العمل تحتم وجودهما معاً وهما الأصلح للفيلم عن غيرهما».