ريم البارودى: أحداث «السبع بنات» خالية من الشتائم.. والمسلسلات طويلة الحلقات ليست مربحة مادياً لأبطالها

كتب: خـالد فـرج

ريم البارودى: أحداث «السبع بنات» خالية من الشتائم.. والمسلسلات طويلة الحلقات ليست مربحة مادياً لأبطالها

ريم البارودى: أحداث «السبع بنات» خالية من الشتائم.. والمسلسلات طويلة الحلقات ليست مربحة مادياً لأبطالها

من جديد، تعود ريم البارودى للمسلسلات الممتدة «60 حلقة»، من خلال مسلسل «السبع بنات»، الذى يعرض حالياً، وذلك بعد نجاحها منذ فترة فى مسلسل «شطرنج» الذى ينتمى لنفس نوعية المسلسلات. فى حوارها مع «الوطن» تتحدث عن تفاصيل هذه التجربة، وكواليس تعاونها مع 6 بطلات دفعة واحدة، وملامح الدور الذى تقدمه وهو شخصية «بائعة» فى الشارع، كما تكشف عن آخر مستجدات تجربتها السينمائية الجديدة «حليمو»، الذى تتعاون فيه مع طلعت زكريا ودينا.

■ ما الذى جذبك للموافقة على بطولة مسلسل «السبع بنات»؟

- أسباب عدة، أبرزها إعجابى بالسيناريو وطبيعة شخصياته الدرامية، خاصة أن لكل بطلة من بطلاته السبع خطها الدرامى، بما يعنى تمثيلهن لـ7 شرائح مجتمعية، كذلك الحال لباقى الشخصيات الموجودة بالأحداث التى لا يمكن تهميشها بالمرة، وبعيداً عن هذا وذاك، مسلسلنا لا يمتاز بالطابع الغربى مثلما نرى فى أغلب الأعمال التليفزيونية، سواء على صعيد الديكورات أو الملابس أو تكنيك التصوير.. إلخ، ولكن «السبع بنات» يتسم بالطابع الشرقى الذى يلائم كل المراحل العمرية والطبقات الاجتماعية، كما سعدت بالتعاون الخامس مع المخرج محمد النقلى، بعد تعاوننا فى مسلسلات «أزهار» و«الباطنية» و«الشك» و«ولى العهد»، والأمر ذاته بالنسبة للمنتج ممدوح شاهين، الذى سبق وتعاونت معه فى مسلسل «مملكة الجبل».

■ ولكنك أعلنت عدم تكرارك لتجربة المسلسلات ذات الحلقات الممتدة بعد «شطرنج»؟

- نعم، وكنت مترددة من تجربة «السبع بنات»، بعد النجاح الجماهيرى لأجزاء «شطرنج»، لأن هذه النوعية من المسلسلات مرهقة بشدة للعاملين فيها، كما أنها ليست مُربحة مادياً للفنانين مثلما يعتقد البعض، لأن المنتج يتعامل معها باعتبارها مسلسلاً واحداً، خاصة مع انتشارها بشدة خلال الآونة الأخيرة، ولذلك ومع ازدياد المشكلات الإنتاجية أصبح المنتجون يعتبرونها عملاً واحداً فقط.

■ أغلب المسلسلات التى تتعرض للحارة الشعبية تقترن بالشتائم والألفاظ المبتذلة.. فماذا عن «السبع بنات»؟

- لم أقرأ لفظاً مبتذلاً واحداً فى الحلقات المكتوبة، لأننا نقدم عملاً يستهدف كل أفراد العائلة بمن فيهم الفتيات، اللاتى ربما تجد أنفسهن فى إحدى بطلاته، وأنا سعيدة بالعمل مع 6 نجمات، وأبدأ بعلا غانم التى أحبها كثيراً على الصعيد الفنى، ولا أنسى مشهدها مع شريف منير فى فيلم «سهر الليالى»، وسبق التعاون بيننا فى «ولى العهد» ونشأت كيمياء خاصة بيننا، أما إيمان العاصى فهى ابنة جيلى المتمكنة من أدواتها، بحكم أن انطلاقتها الفنية كانت فى «حضرة المتهم أبى» بالتزامن مع انطلاقتى فى «حدائق الشيطان»، وعن فريال يوسف فأصبحنا أصدقاء بشدة، وأشعر أنها مصرية، لعدم وجود فارق بين مصر وتونس، حيث يظل الفنان فناناً بغض النظر عن موطنه، وكذلك الأمر بالنسبة لتارا عماد وميريهان حسين ودنيا المصرى. {left_qoute_1}

■ هل خضعتِ لفترة معايشة لشخصية «منى» البائعة فى الشوارع؟

- لم أجر معايشة للشخصية، باعتبار أن عين الفنان ترصد كل ما يدور حوله، وقد شاهدت نماذج لشخصية «منى»، تلك الفتاة المحترمة التى لا تخجل من عملها، وترغب فى الحصول على قوت يومها من عرقها، والتى لا تجد فرقاً بينها وبين الرجل، وتعرف كيف تحمى نفسها من الشباب، ويتملكها إصرار على النجاح رغم تخبطات الحياة، التى ربما تقلل من سقف طموحاتها وأحلامها، ولكنها تظل قوية بغض النظر عن أى ظروف.

■ ألا ترين أن الشكل الخارجى للشخصية قريب مما قدمته فى مسلسل «الهروب» مع كريم عبدالعزيز؟

- «زى ما تقولى كده بحس بالنجاح»، لأن دورى فى «الهروب» من أهم أدوار حياتى، رغم عدم تجاوز مشاهدى فيه حاجز الـ25 مشهداً، ولكنى نلت عنها تكريمات عديدة، أما بخصوص مسألة التشابه بين الشخصيتين، فهناك خيط رفيع بينهما، وربما أن ظهور «منى» دون ماكياج فى المرحلة الأولى من الشخصية أعطى انطباعاً بما جاء فى سؤالك، أما المرحلة الثانية فتشهد وضعها لمستحضرات تجميلية بسيطة كالتى تضعها أى فتاة أو سيدة.

■ هل يعد المسلسل مأخوذاً من فيلم «السبع بنات» مثلما تردد؟

- على الإطلاق، وربما أن عامل الاسم هو الذى أوجد هذا التشابه، أما عن الأحداث فليس هناك مجال للمقارنة بينهما.

■ ألم تقلقى من التعاون مع المنتج ممدوح شاهين المعروف بتأخره عن دفع مستحقات أبطال مسلسلاته؟

- تعاونت معه فى مسلسل «مملكة الجبل» قبل 6 أعوام، ولم أواجه أى مشكلة معه، ولكن سمعت عن مسألة تأخر المستحقات، ولكنى يجب أن أتعامل وألا أتعاطى بما أسمعه، والحقيقة أننى أتسلم دفعاتى المتفق عليها بانتظام، كما أنه يوفر للعمل كل متطلباته لخروجه على أفضل نحو ممكن.

■ ما ردك على الآراء التى تعتبر المخرج محمد النقلى صاحب فكر إخراجى عتيق لا يتلاءم مع التطور التقنى الذى يشهده مجال الإخراج؟

- إذا اعتبرنا الأستاذ النقلى صاحب فكر قديم مثلما أشرت، فهذا أمر يحسب له وللعاملين معه، لأنه يعمل وفقاً لتقنيات قديمة وحديثة، وهو يستخدم الأسلوبين معاً، بدليل تقديمه لمسلسلات مهمة مع غادة عبدالرازق، وأيضاً قدم «ولى العهد» و«الشك» وغيرهما، وهو يستعمل معدات تصوير حديثة، وأسعد وأتشرف دائماً بتعاونى معه.

■ ماذا عن آخر مستجدات فيلم «حليمو» الذى توقف تصويره بعد تعرض مخرجه لأزمة صحية؟

- أنهيت تصوير مشاهدى الداخلية فى القاهرة، بحكم أن نصف أحداثه تدور هنا والنصف الآخر ما بين الإسكندرية وشرم الشيخ، إلا أن تعرض مخرجه محمد سعيد لأزمة صحية أوقف التصوير لفترة، كما انشغل بعدها الأبطال بيومى فؤاد ودينا وأنا بأعمالهم الفنية، بالإضافة إلى ازدحام الإسكندرية فى الوقت الذى كان من المفترض أن نصور فيه، حيث تجمعت كل هذه الأسباب لتؤجل التصوير، ولكن يجرى حالياً ضبط المواعيد لاستئناف التصوير.

■ وما طبيعة دورك؟

- أجسد شخصية بائعة «لمضة» عكس ما أقدمه فى «السبع بنات»، لأن دورى بالفيلم لفتاة ليست متعلمة ولكنها مهتمة بأنوثتها وماكياجها و«ترد الكلمة بعشرة» مثلما نقول باللهجة الدارجة، وهى شقيقة دينا وتدافع عن «حليمو»، الذى يلعب دوره طلعت زكريا، وتراه أسطورة الشواطئ إلى أن تتضح الحقيقة.


مواضيع متعلقة