بالصور| أردوغان يُخمد "النيران الصديقة" في إسرائيل.. ونتنياهو يتهم العرب

كتب: محمد علي حسن و محمد متولي

بالصور| أردوغان يُخمد "النيران الصديقة" في إسرائيل.. ونتنياهو يتهم العرب

بالصور| أردوغان يُخمد "النيران الصديقة" في إسرائيل.. ونتنياهو يتهم العرب

أصيب أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي بحالات اختناق اليوم الخميس، بسبب تصاعد أعمدة الدخان الأسود من الحرائق الكبيرة التي اندلعت في مختلف المدن داخل الأراضي المحتلة على مدار ثلاثة أيام ولا تزال النيران مشتعلة في مدينة حيفا المحتلة.

وخلال الساعات الماضية، طلبت حكومة الاحتلال من اليونان وكرواتيا طائرات للمساعدة في إخماد حرائق الغابات المشتعلة، وأرسلت دول أخرى، من بينها إيطاليا وروسيا وقبرص، مساعدات ومعدات، من بينها طائرات للمساعدة في إخماد الحرائق، وأرسلت تركيا كذلك طائرة لمساعدة إسرائيل في إخماد الحرائق، بحسب مكتب بنيامين نتنياهو.

وأعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أنه يجري تحقيقا في إذا ما كانت الحرائق مفتعلة على خلفية قومية، وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، إن معظم هذه النيران كانت متعمدة، في حين ألمحت وسائل الإعلام الإسرائيلية بوقوف "إرهابيين" وراء هذه الحرائق على حد قولها.

من جانبه قال برهوم جرايسي، المحلل والباحث في الشؤون الإسرائيلية بمدينة الناصرة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يستغل كل مناسبة للتحريض على فلسطينيي 48، وهذا نابع من عقليته العنصرية الإرهابية.

وأضاف جرايسي في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "قبل ست سنوات حينما نشب الحريق الضخم في جبل الكرمل في شمال فلسطين اتبع الأسلوب ذاته وتبين كذبه"، مشيرًا إلى أن فلسطينيي 48 هم أصحاب وطن وليسوا ضيوفا على الاحتلال الصهيوني، وهم يحبون وطنهم وطبيعته ولن يحرقوه.

وتابع: "نتنياهو أعلن حربًا جديدة على فلسطينيي 48 ومن المؤكد سيكون لها انعكاسات خطيرة".

فيما أدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، حملة التحريض الدموية التي يقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزراءه وعدد من المسؤولين، ضد جماهيرنا العربية باتهام العرب بشكل مباشر أو غير مباشر، بأنهم يقفون وراء الحرائق.

وقال إن نتنياهو يستغل كل مناسبة لتأليب الشارع الإسرائيلي وتحريضه ضد العرب، من منطلقات عنصرية.

وفي سياق آخر، قال محمد حامد الباحث في الشؤون التركية، إن العلاقات التركية الإسرائيلية قديمة وقوية جدا حيث إنها لم تتوقف منذ خ 6 سنوات خلت، موضحا أنها ظهرت جليا على السطح بعدما ساعدت إسرائيل تركيا بمنازل جاهزة بعد وقوع زلزال في تركيا العام الجاري.

وأضاف حامد في تصريح لـ"الوطن" أنه وبسبب تواجد تركيا في حلف الناتو فكان لزاما عليها التودد للاحتلال الإسرائيلي، موضحا أنه عندما سقطت الطائرة المصرية الفرنسية أثناء قدومها إلى مطار القاهرة ساهمت تركيا للبحث على حطام الطائرة المفقودة في البحر المتوسط وذلك لخبرة الأسطول البحري التركي في شأن البحر المتوسط بجانب كونها عضوا في حلف الناتو التي تتواجد فيه فرنسا.

وأكد الباحث في الشؤون التركية أن تركيا لديها التزامات وعلاقات بعيدة عن قراراتها السياسية، إلا أن الجانب التركي يستفيد كثيرا من الجانب الإسرائيلي من خلال منهجية القمع وذلك لقمع تركيا للأكراد على أراضيها، موضحا أنه ومن ضمن التودد التركي لإسرائيل يعرض السوق التجاري التركي المنتجات الإسرائيلية والتي تكون محظورة في أوروبا بينما لم يتم حظرها في تركيا.

يشار إلى أنه منذ الثلاثاء تواصل فرق الإطفاء محاولات السيطرة على موجة الحرائق، والتي قدر عددها في الساعات الأخيرة بـ 220 حريقا، منها 189 حريقا في مناطق مفتوحة، كما قامت طائرات الإطفاء في ساعات مساء أمس بـ107 طلعات جوية ألقت خلالها نحو 50 طنا من المواد التي تمنع الاشتعال.

وساهم نقص الأمطار وجفاف الهواء وهبوب رياح شرقية قوية في انتشار حرائق الغابات في وسط وشمال إسرائيل، وتضررت العشرات من المنازل أو دمرت، لكن لم ترد بلاغات عن وفيات أو جروح خطيرة.


مواضيع متعلقة