الإيرانيات يتحايلن على رقابة المجتمع بـ«دبلة زواج»

كتب: مروة مصطفى:

الإيرانيات يتحايلن على رقابة المجتمع بـ«دبلة زواج»

الإيرانيات يتحايلن على رقابة المجتمع بـ«دبلة زواج»

«عندما ترغب الطالبة الإيرانية «شوق أوفيه» أن تستأجر شقة فى العاصمة طهران، يجب أولاً أن تعرج على محل للمجوهرات لتشترى دبلة زواج تضعها فى يدها».. هكذا تصف جريدة «نيويورك تايمز» الأمريكية الحل الذى تلجأ إليه فتيات إيران هرباً من القيود التى يضعها المجتمع على الفتاة التى لم تتزوج بعد. فالعادات الإيرانية تتوقع من المرأة دائماً أن تعيش مع والديها أو زوجها، لذا تضطر ابنة الرابعة والعشرين أن تضع خاتم زواج مزيفاً فى يدها حتى لا يتردد أصحاب العقارات فى أن يؤجروا لها شقة إذا علموا أنها امرأة عزباء. وتنقل «نيويورك تايمز» عن الطالبة الإيرانية: «بالنسبة لجيرانى وللمجتمع من حولى أنا ورفيقتى فى السكن امرأتان متزوجتان، لكننا فقط بعيدتان عن أزواجنا لاستئناف دراستنا». وبحسب الصحيفة نفسها، لا توجد إحصاءات رسمية عن عدد النساء اللواتى يعشن وحدهن فى المدن الكبرى غير مرتبطات. لكن عدداً كبيراً من النساء وأساتذة الجامعات ووكلاء العقارات يقولون إن هذه الظاهرة، التى كانت نادرة جداً منذ 10 سنوات، ترتفع نسبتها بشكل مذهل الآن، مدعومة بموجة عاتية من الطالبات اللواتى يلتحقن بالجامعة، وأيضاً بسبب ارتفاع نسبة الطلاق.لا