تراجع حدة المعارك باليمن في اليوم الثاني من الهدنة

كتب: أ ف ب

تراجع حدة المعارك باليمن في اليوم الثاني من الهدنة

تراجع حدة المعارك باليمن في اليوم الثاني من الهدنة

تشهد مناطق يمنية مختلفة، اليوم، تراجعا في حدة المعارك، في اليوم الثاني من هدنة الـ48 ساعة، التي أعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية، الداعم للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين.

وأفاد مراسل، لوكالة "فرانس برس"، إن صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح، لم تتعرض لأي غارات جوية منذ بدء سريان الهدنة ظهر أمس.

إلى ذلك، شهدت الجبهات في مدينة تعز بجنوب غرب البلاد هدوءا، اليوم، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، والمتمردين الذين يحاصرون المدينة منذ أشهر، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وأشار المسؤول إلى تسجيل "تبادل محدود لإطلاق النار" في المدينة، بعد أيام من اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل العشرات.

وكانت مصادر عسكرية أفادت، الجمعة الماضي، بمقتل 30 شخصا على الأقل في المعارك.

واليوم، أفاد مصدر عسكري يمني بأن الدفاعات الجوية للتحالف اعترضت 3 صواريخ بالستية أطلقها المتمردون فجر اليوم، باتجاه مأرب شرق صنعاء.

وأشار المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن أحمد عسيري، في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية، إلى أن المتمردين الذين تتهمهم السعودية بتلقي الدعم من خصمها الإقليمي إيران، خرقوا الهدنة 180 مرة في الساعات العشر الأولى، منها 150 خرقا في اليمن، و30 خرقا عند الحدود الجنوبية للمملكة.

وبدأت هدنة أعلنها التحالف، أمس، بهدف "تسهيل جهود السلام في اليمن وإدخال المساعدات الإنسانية".

وأتت الهدنة بعد رفض هادي وقفا لإطلاق النار، أعلنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان من المفترض أن يبدأ الخميس، إلا أن مصدرا مقربا من الرئيس اليمني أفاد بأن "ضغوطا دولية مورست من أجل هدنة، واستئناف مفاوضات السلام"، سعيا للتوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ نحو 20 شهرا.

وهذه الهدنة هي السادسة التي تعلن منذ بدء عمليات التحالف في اليمن نهاية مارس 2015، وكانت مصير معظمها الفشل، آخرها تلك التي أعلنت في أكتوبر الماضي، بدفع من أطراف دوليين، أبرزهم واشنطن ولندن.

وأدى النزاع إلى مقتل أكثر من 7 آلاف شخص، وإصابة زهاء 37 ألفا منذ مارس 2015، بحسب أرقام الأمم المتحدة.


مواضيع متعلقة