اعتقال 9 صحفيين وسط حملة تستهدف المعارضة في تركيا

اعتقال 9 صحفيين وسط حملة تستهدف المعارضة في تركيا
أعلنت صحيفة "جمهورييت" التركية، اليوم، أن محكمة أمرت بحسب رئيس تحريرها وثمانية من كبار صحفييها على ذمة المحاكمة، ما أدى إلى دعوة إلى اجتماع عاجل لأكبر حزب معارض بالبلاد.
تم توقيف رئيس التحرير مراد سابونجو ورسام الكاريكاتير موسى كارت وصحفيين آخرين للاستجواب في وقت سابق من الأسبوع الحالي - وبعضهم أوقف بعد مداهمات لمنازلهم - بزعم دعم المسلحين الأكراد فضلا عن حركة يقودها فتح الله غولن، الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه تركيا بتدبير الانقلاب الفاشل في يوليو الماضي.
أدت الحملة التي تستهدف الصحيفة اليسارية والموالية للعلمانية إلى انتقاد من جانب منظمات معارضة، إذ دعا حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، إلى اجتماع عاجل مساء اليوم.
وقال رئيس الحزب كمال قلیتش دار أوغلو إن التوقيفات "غير مقبولة"، ونفى مزاعم الحكومة بأن القضاء يتصرف بشكل مستقل.
وأضاف قائلا "القضاء يحكم بناء على أوامر من السلطة السياسية"، موضحا أن مثل هذه الممارسات تتم في ديكتاتوريات وليس في ديمقراطيات.
تأتي التوقيفات وسط حملة قمع حكومية واسعة النطاق ضد الأصوات المعارضة.
وأمس الجمعة اعتقلت السلطات الرئيسين المشاركين لحزب سياسي موالي للأكراد والعديد من المشرعين التابعين للحزب بزعم علاقتهم مع المسلحين الأكراد.
وقالت وكالة أنباء "الأناضول"، اليوم، إن صلاح الدين دميرطاش، الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، كان بين 12 مشرعا تم احتجازهم الليلة الماضية لرفضهم الإدلاء بإفاداتهم في اتهامات تتعلق بالإرهاب.
واحتجز دميرطاش ورئيسة الحزب المشاركة فيغان يوكسك داغ وسبعة نواب آخرون رسميا على ذمة محاكمة.
وأفرجت المحاكم عن ثلاثة نواب آخرين شريطة إبلاغ السلطات عن أماكنهم بشكل دوري.