"أنا أصم من حقي أن تفهمني".. محاضرة لضعاف السمع بـ"ثقافة مغاغة"

كتب: اسلام فهمي

"أنا أصم من حقي أن تفهمني".. محاضرة لضعاف السمع بـ"ثقافة مغاغة"

"أنا أصم من حقي أن تفهمني".. محاضرة لضعاف السمع بـ"ثقافة مغاغة"

نظم قصر ثقافة مغاغة في المنيا، اليوم، محاضرة بعنوان "أنا أصم من حقي أن تفهمني"، بالتعاون مع مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع، تناولت أهمية الإبداع والعلم والتحلي بمكارم الأخلاق للطلاب بصفة عامة، وذوي الاحتياجات بصفة خاصة.

وركَّزت المحاضرة، التي ألقاها الدكتور ناصر الدين عبدالعظيم عبدالوهاب، بتوجيه عام اللغة العربية بإدارة مغاغة، وترجمها للغة الإشارة خالد كريم محمد، الأعمال الفنية والإبداعية للطلاب بديلاً عن حاسة السمع، ودور الدولة في العناية التامة بذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقة السمعية.

وقال عبدالوهاب إن الدولة وفرت الإمكانات الخاصة للمراحل التعليمية لهذه الفئة، ومنها إنشاء المعاهد والمدارس، واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، مثل السبورات التفاعلية الذكية لعرض المعلومات للطلاب باستخدام لغة الإشارة، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المشاركات والمسابقات على المستوى المحلي والدولي، ومنها المؤتمر الوطني الأول للشباب الذي أقيم مؤخراً في شرم الشيخ.

وأضاف عبدالوهاب أن الهدف من هذه المحاضرة تواصل هذه الفئات المستهدفة من الصم مع فئات المجتمع المختلفة حتى لا يشعر بالعزلة مع أبناء وطنه وتعليمه ما له من حقوق، وكيفية احترام الكبير والعطف على الصغير، والتعامل الصحيح فيما بينهم.

وشدد عبدالوهاب على أهمية تقديم نماذج لأعمال فنية وإبداعية لذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام خامات البيئة التي يعجز عن صنعها الطلاب الأسوياء على سبيل المثال صنع أسورة من أعواد الآيس كريم، وأعمال من النحاس والورق المقوي، مشيراً إلى أن بعض هؤلاء لهم قدرات ذكاء يستخدمونها في حل المشكلات بين الناس، وكذا قدرة بارعة في فن البيع والشراء.

على جانب آخر، أقيم برنامج تدريبي بمركز رعاية الموهوبين في إدارة التعليم وقسم الفنون التشكيلية بقصر ثقافة المنيا، بالتعاون مع مدرسة السلام شارك فيها 50 طالبا، وذلك في إطار اهتمام الهيئة العامة لقصور الثقافة، بتفعيل بروتوكول التعاون بين الهيئة والتربية والتعليم لاكتشاف المواهب ورعايتها.


مواضيع متعلقة