«شرم الشيخ» تستضيف ملتقى مبعوثى «سلام أفريقيا»

كتب: أكرم سامى

«شرم الشيخ» تستضيف ملتقى مبعوثى «سلام أفريقيا»

«شرم الشيخ» تستضيف ملتقى مبعوثى «سلام أفريقيا»

تنطلق فعاليات ملتقى الاتحاد الأفريقى لوسطاء ومبعوثى السلام إلى أفريقيا فى مدينة «شرم الشيخ»، غداً، بحضور 100 مسئول دولى وأممى رفيعى المستوى، ويستمر على مدار يومين لبحث الأوضاع فى القارة السمراء.

{long_qoute_1}

وقال مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولى السفير هشام بدر، أمس، إن الملتقى يمثل فرصة سنوية فريدة للقاء كبار المسئولين المصريين بمبعوثى ووسطاء السلام فى أفريقيا، للتأكيد على الدور القيادى المصرى واستعراض مواقفها تجاه النزاعات المسلحة، حيث تكتسب استضافة مصر للملتقى هذا العام أهمية خاصة فى ضوء الجهود المصرية الحثيثة لتفعيل الدور المصرى بكل قضايا الأمن والسلم بالقارة، على خلفية عضويتها بمجلس الأمن والسلم الأفريقى. وأوضح «بدر» أن الملتقى يشمل ثلاث فعاليات كبرى، أولاها ملتقى حوارى ثم احتفالية كبرى ثم تكريم للرواد المشاركين فى المؤتمر، وأضاف: «كان لمصر المبادرة فى إطلاق هذا الملتقى، حيث استضافت دوراته الثلاث ما بين عامَى 2010 و2012، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقى، وكان من المقرر أن تستضيف مصر دورة 2013، إلا أن قرار تعليق عضوية مصر حال دون ذلك».

وأكد مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولى، أن العامل الوحيد المحرك لمواقف مصر فى مجلس الأمن الدولى هو مصالحها الوطنية المباشرة، فضلاً عن التعبير عن المصالح العربية والأفريقية، ودول عدم الانحياز تجاه الموضوعات المختلفة، موضحاً، فى تصريحات للصحفيين، أن الوفد المصرى انتهج خلال الأشهر التسعة الأولى من العضوية نهجاً عملياً يقوم على الاستقلالية عن مواقف القوى الكبرى، والاحتفاظ بمسافة مناسبة عن حالة الاستقطاب السائدة بالمجلس، وتابع: «عضوية مصر بالمجلس أتاحت لها فرصة التفاعل عن كثب مع آليات إدارة الأزمات الدولية، والتى يحدث معظمها بمحيطنا الإقليمى». وأشار «بدر» إلى أن دعم جهود مكافحة الإرهاب فى ليبيا من أولويات مصر بالمجلس، بالتزامن مع دفع العملية السياسية بما يحافظ على الجيش الوطنى الليبى، حيث نجحت مصر فى استصدار تقرير من السكرتير العام حول التهديد الذى يمثله تنظيم داعش الإرهابى للسلم والأمن الدوليين، تمهيداً لإصدار قرار من المجلس بشأن هذا التهديد.

كان مساعد وزير الخارجية أعلن قبل أسبوعين عن مساهمة مصر فى تطبيق وتدريب قوات حفظ السلام على المواد والبنود الجديدة التى أعدتها الأمم المتحدة مؤخراً، بحيث تتمكن القوات من حل خلافات محلية فى الدول التى تشهد نزاعات، موضحاً أن هذه الآلية يتم تطبيقها لأول مرة.

وأكد «بدر» أن مصر سعت إلى تعميق الشراكة بين منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى، بما يتواكب مع تطور صور الأزمات التى تواجهها القارة السمراء، والاستفادة من ذلك فى الانتقال من النمط الحالى فى التعامل مع النزاعات بأفريقيا بعد اندلاعها إلى نمط جديد يقوم على تطوير آليات الدبلوماسية الوقائية وإعطاء الأولوية للحلول السياسية.


مواضيع متعلقة