باب المركزى للمحاسبات «مخلع».. الجهاز يرصد على إداراته إهدار 477 ألف جنيه

كتب: وائل سعد

باب المركزى للمحاسبات «مخلع».. الجهاز يرصد على إداراته  إهدار 477 ألف جنيه

باب المركزى للمحاسبات «مخلع».. الجهاز يرصد على إداراته إهدار 477 ألف جنيه

«باب النجار مخلع» مثال ينطبق على الجهاز المركزى للمحاسبات، الذى من المفترض أنه الرقيب على المال العام، إلا أن التقرير الذى أصدره حول فحص أعمال الحملة الميكانيكية للجهاز كشف عن ارتكاب الكثير من المخالفات التى تعد إهداراً متعمداً للمال العام. التقرير صادر فى 20 مايو 2012 رصد صرف 477 ألف جنيه لعمل عمرات لبعض سيارات الجهاز وتكهينها بعد مدة لا تتجاوز سنة فى بعض الحالات، مشيراً إلى أنه تبين لدى الفحص لأعمال الحملة الميكانيكية بالجهاز المركزى للمحاسبات أنه تم صرف مبالغ على أعمال الصيانة وعمرات لبعض سيارات الجهاز، وتم تكهينها رغم مضى مدة لا تتجاوز سنة على هذه العمرات فى بعض الحالات، وأنه لم يتم الاستفادة من هذه الأعمال لتلك السيارات ومنها السيارة رقم 70066 وتم إصلاحها فى 16/11/2009 بإجمالى مبلغ 22 ألفاً و242 جنيهاً وتم تكهينها فى 18/8/2011، وكذا السيارة رقم 74983 وتم إصلاحها فى 2010 بمبلغ 25 ألفاً و542 جنيهاً، وتم تكهينها فى 25/9/ 2011. وكشف التقرير عن استمرار الجهاز فى إحضار عروض أسعار من شركات معينة عند قيامه بإصلاح أو صيانة السيارات، فضلاً عن عدم توقيعه لغرامات التأخير المستحقة على الشركات التى تتأخر فى أعمال الصيانة، بالإضافة لعدم إعادة قطع الغيار المستبدلة للمخازن بالمخالفة لأحكام المواد أرقام 295، 312، 313 من لائحة المخازن، حيث تبين لدى الفحص إحضار عروض أسعار لنفس الشركات فى العديد من عمليات الإصلاح والصيانة، وهى «المركز الدولى لإصلاح السيارات والشركة المصرية لتصليح وسائل النقل وجوريكا مصر جروب للصناعة»، دون اللجوء لشركات أو مراكز صيانة أخرى؛ حتى يكون هناك أكبر استفادة من الناحية الفنية والمالية، فضلاً عما تبين من عدم إرجاع قطع الغيار المستبدلة من عمليات الإصلاح والصيانة بالمخالفة لأحكام المواد أرقام 295، 312، 313 من لائحة المخازن. هذا بالإضافة إلى عدم توقيع غرامات التأخير على الشركات ومراكز الصيانة التى تأخرت فى إجراء أعمال الإصلاح والصيانة طبقاً لما جاء بعرض أسعارها وأمر الإسناد المسلم إليها. وأكد التقرير قيام الجهاز بإجراء بعض الإصلاحات واستبدال بعض قطع الغيار لسيارات الجهاز بورش ومراكز صيانة خارجية دون الاستفادة من مركز الصيانة الموجود بالجهاز، خاصة أن هذه الأعمال بسيطة ولا تحتاج لورش ومراكز صيانة كبيرة، وذلك ترشيداً للإنفاق حيث تبين لدى الفحص قيام الجهاز بإجراء بعض الإصلاحات وأعمال الصيانة لسيارات الجهاز، وكذا استبدال وتغيير بعض قطع الغيار وفلاتر الهواء والزيت والجاز والبطاريات بورش ومراكز صيانة خارجية وعدم الاستفادة بمركز الصيانة بالورشة الموجودة بالجهاز للقيام بمثل هذه الأعمال، خاصة أن معظمها بسيط ولا يستدعى الحاجة لورش ومراكز صيانة خارجية، فضلاً عما سيؤديه ذلك من حدوث ترشيد ووفر فى النفقات وكذلك الاستفادة من الفنيين الموجودين فى الجهاز.