مجموعة العشرين تحذر من "النزعة المناهضة للعولمة في خطابات "ترامب"

مجموعة العشرين تحذر من "النزعة المناهضة للعولمة في خطابات "ترامب"
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع
حذر وزراء مال مجموعة العشرين، أمس، من تصاعد النزعة "الشعبوية المناهضة للعولمة"، في إشارة شبه ضمنية إلى النظريات الحمائية التي يدافع عنها المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب.
وقال وزير المال الصيني لو جيوي في مؤتمر صحفي لمجموعة العشرين، التي تترأسها بلاده هذا العام: "النزعة نحو شعبوية عميقة مناهضة للعولمة، دفعت بسياسيين إلى استخدام خطاب معين في حملتهم بهدف محاولة كسب أصوات".
ومن دون أن يسمي ترامب في شكل مباشر، أكد الوزير الصيني أن هذا المناخ يعزز "الغموض" الذي يرخي بظلاله على نمو عالمي متعثر أصلا.
وأضاف الوزير الصيني إثر اجتماع مع نظرائه في أبرز الدول الصناعية والناشئة، أن القلق والمخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي، تزايدت في وقت تدخل اقتصادات كبرى عدة فترة انتخابات عامة، فيما ما تزال تداعيات "بريكست" غير أكيدة.
وقبل شهر من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ما يزال المرشح الجمهوري يجذب الحشود عبر تنديده بالتداعيات المفترضة للتجارة الحرة، ووعده بشن حرب تجارية على المكسيك والصين.
وفي السياق نفسه، كان ظل دونالد ترامب حاضرا في الجمعية العامة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي عقدت هذا الأسبوع في واشنطن.
والثلاثاء، أقر كبير الخبراء الاقتصاديين في صندوق النقد موريس أوبستفيلد، بأن انتخاب ترامب سيشكل "تغييرا جذريا في الموقف التقليدي للولايات المتحدة، وبخاصة حيال السياسة التجارية". لكن دخول ترامب للبيت الأبيض ليس عامل القلق الوحيد بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي.
فعلى الضفة الأخرى للأطلسي، تثير تفاصيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مخاوف من تراجع الاندماج الأوروبي، وما تزال تهز الأسواق القلقة من سيناريو "خروج قاس" يشكل مرادفا لحمائية اقتصادية.
وانعكست هذه المخاوف أمس، على الأسواق الآسيوية، حيث خسر الجنيه البريطاني أكثر من 6% من قيمته مقابل الدولار.
وأعرب وزراء المال في مجموعة العشرين الذين اجتمعوا هذا الأسبوع في العاصمة الأمريكية، عن خشيتهم من أن تتجلى النزعة الشعبوية والانعزالية أيضا في الانتخابات العامة المرتقبة في فرنسا وألمانيا في العام 2017.
وقال لو: "علينا الاعتراف ببعض الأخطار السياسية المرتبطة بالانتخابات الرئاسية في بلدان عدة واقتصادات كبرى".
- ثغرات العولمة -
وفي مداخلة بالفيديو بثت الجمعة، شارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما في النقاش عبر دعوة ممثلي 198 دولة عضوا في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى "التصدي للحمائية".
وعلى وقع هذه الموجة الشعبوية، أقر وزراء المال أيضا بالثغرات التي تنطوي عليها العولمة، ودعوا إلى تقاسم أفضل للنمو.
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع
- الأسواق الآسيوية
- الاتحاد الأوروبي
- الاقتصاد العالمي
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الانتخابات العامة
- البنك الدولي
- الجمعية العامة
- أبيض
- أخطار
- أسبوع