الشركات المنفذة: الأرض بالغة الصعوبة.. والروح المعنوية العالية صنعت المعجزة

كتب: جهاد عباس

الشركات المنفذة: الأرض بالغة الصعوبة.. والروح المعنوية العالية صنعت المعجزة

الشركات المنفذة: الأرض بالغة الصعوبة.. والروح المعنوية العالية صنعت المعجزة

 

أمام ممر طويل يبلغ طوله أكثر من 3٫650 كم، بمطار سفنكس الدولى، يقف المهندس خالد حسينى، ببشرته السمراء التى تعكس تعرضه للشمس لساعات طويلة، هو مدير مشروع الطرق التابع لشركة أوراسكوم، التى تولت الأعمال التنفيذية لذلك المشروع، سواء طرق أو منشآت.

{long_qoute_1}

يقول خالد إن مشروع مطار سفنكس يختلف كثيراً عن بقية المشروعات التى تم تنفيذها خلال الفترة الأخيرة، حيث كان التحدى الأكبر هو ضرورة الانتهاء منه خلال 12 شهراً فقط، وهو ما تطلب العمل لورديتين متواصلتين، ليلاً ونهاراً، حتى يتم الانتهاء من المشروع واضطرت الشركة لتوفير عربات إضاءة خارجية.

«أعمال الحفر والردم لوحدها فى المشروع وصلت لـ2 مليون متر»، يؤكد خالد أن تلك الكمية المهولة غير مسبوقة، حيث كانت طبيعة الأرض بالغة الصعوبة، كما امتدت مسطحات الأسفلت لمسافات ضخمة، يضيف خالد أن هذا المشروع شارك فيه جميع عمال شركة أوراسكوم بروح معنوية عالية، لدرايتهم بأهميته صنعت المعجزة، حيث يقع المطار فى الكيلو 45 على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوى، مما يتيح له خدمة مدن الشيخ زايد والسادس من أكتوبر، وعدة محافظات مثل الفيوم وبنى سويف، مما يخفف الضغط على مطار القاهرة الدولى، ويقلل من الكثافة والتكدس فى قلب القاهرة.

يقول خالد إنه تم تصميم المطار لاستقبال الطائرات ذات الطراز الكبير E4، ويوجد به ممران رئيسيان للإقلاع والهبوط، بالإضافة لممرات مساعدة وسور طوله 4000 م.

أما عن الموارد البشرية التى تم الاستعانة بها فى مشروع مطار سفنكس الدولى، يقول المهندس ماهر منير، مدير مشروع مطار سفنكس الدولى من قبل شركة أوراسكوم للإنشاءات، نتيجة توجيهات رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، الذى أمر بإتمام المشروع فى أقل من نصف المدة المحددة، فتم تشغيل حوالى 2000 عامل فى ذلك المشروع من قبل شركة أوراسكوم، بالإضافة للاستعانة بالعديد من العمالة الأخرى، وظل العمل قائماً ليلاً ونهاراً، وتمت الاستعانة بـ150 مهندساً من مكاتب فنية وهندسية وتنفيذية وأنظمة تحكم، بينما يقول المهندس أمين محمد، مدير تنفيذى فى شركة أوراسكوم، إن مطار سفنكس يحتوى أيضاً على عدة مبانٍ، مثل مبنى صالة الوصول، ومبنى خاص لمكافحة الحريق، ومبنى لمحطة كهرباء الصالة، بالإضافة إلى 42 مبنى خدمياً، منها المسجد ومبنى للحرس والنفايات ومبنى للأرصاد الجوية، أما الإنجاز الأكبر على حد قوله، كان أيضاً فى شبكة الطرق التى تمتد على مساحة 12 كم تقريباً، وعدد من الأعمال الضخمة، التى تضمنتها صالة الوصول، التى تتسع لـ300 راكب.

بينما يؤكد مصدر مسئول فى المطار، وأحد المشرفين على مشروع مطار سفنكس، أنه جار الانتهاء من 2 كوبرى، يقومان بربط المطار بطريق القاهرة - إسكندرية الصحراوى، كما تم تصميم برج مراقبة طوله 44 متراً، والمطار فى مرحلته التجريبية سيقوم باستقبال 5 رحلات يومياً، حتى بداية عمله، أما فيما يتعلق بإجراءات السلامة الخاصة بالمطار، فقد تم الانتهاء منها على أكمل وجه، حيث تم الانتهاء من كافة الأعمال الميكانيكية بصالة الوصول، مثل نظام إطفاء الحريق بالماء، ونظام إخماد الحريق بالغاز، وأنظمة السيور وأنظمة الكشف عن الحقائب الـX Ray، أما جاهزية المطار للعمل رسمياً فتبدأ فور الإعلان الدولى، وتسجيل مطار سفنكس فى دليل المطار الدولى، وذلك إجراء روتينى متبع، حيث يتم التأكد من كل مواصفات التأمين وفقاً لاشتراطات الإركاب.


مواضيع متعلقة