«شيرين» اتجوزت جارها عرفى بعد ما أسرتها رفضت وطالبته بإثبات الزواج بعد الحمل فهرب: «حبيب فالصو»

«شيرين» اتجوزت جارها عرفى بعد ما أسرتها رفضت وطالبته بإثبات الزواج بعد الحمل فهرب: «حبيب فالصو»
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية
سقطت «شيرين» ضحية لجارها الذى استدرجها إلى شباكه بمهارة صياد محترف، وأجبرها على التخلى عن والدها والمخاطرة بسمعتها، لتوافق على الزواج العرفى منه، إلا أنها عندما حملت منه، تبرأ منها وحاول السفر خارج مصر ليبتعد عنها وينهى علاقة رفضتها الأسرة منذ البداية، فلم تجد سبيلاً لإثبات حقها إلا اللجوء لمحكمة الأسرة لإثبات زواجها منه.
{long_qoute_1}
«ضيعت سمعة والدى بزواجى العرفى من جارى، وتحديت أسرتى من أجله، وأنا الآن أطالب بحقى فى دعوى إثبات زواجى من محسن».. بهذه الكلمات بدأت الزوجة «شيرين» التى تخطت عامها العشرين مؤخراً، حديثها أمام محكمة الأسرة بالجيزة، بعد أن فشلت فى إثبات زواجها العرفى من جارها «محسن. ك» 33 سنة، حداد، الذى تركها وهرب، فى الدعوى التى حملت رقم 156 لسنة 2016.
وقالت «شيرين» فى دعواها: تزوجت عرفياً من جارى فى الإسكندرية، وكتبت ورقة زواج عرفى لأضمن حقى فى العمارة التى نقيم بها، بعد أن طلب من والدى الزواج ورفضه لسوء خلقه وتطاول أسرته على والدى، لكنه ظل يضغط علىّ لنتزوج ونضع والدى أمام الأمر الواقع، لأصاب بخيبة أمل بعد زواجنا العرفى منه بشهور، حيث حملت فى ابنه وكشفت عما فعلته لوالدى فلم يتحمل وسقط على الأرض، وتم نقله للمستشفى بين الحياة والموت ولجأت لمحكمة الأسرة، بعد أن علمت أن «محسن» يسعى للبحث عن عقد عمل خارج مصر، وينوى السفر ليتركنى وقررت أن أثبت حقى بزواجى منه، وحق نسب ابنه الذى لا ذنب له سوى مصيبة زواجنا العرفى.
{long_qoute_2}
الزوجة قدمت لمحكمة الأسرة، صورة من محادثات «واتساب»، بينها وبين زوجها وصور شخصية تجمعها فى المنزل الذى تقابلا فيه أثناء زواجهما العرفى، وحضرت مع الزوجة صديقتها وجارتها فى العمارة للشهادة أمام المحكمة، وقالت صديقة الزوجة: «شيرين كانت مخطوبة لنجل عمها ورفضت أن تكمل زواجها منه بعد أن أقنعها محسن بالزواج العرفى وأن يضع والدها أمام الأمر الواقع ليقبل بزواجهما وبعد علمه أن شيرين حامل رفض الاعتراف بزواجهما وتركها وهرب».
وقالت جارة شيرين: «محسن زوج شيرين أجر شقة فى العمارة التى نقيم بها وكان يتقابل مع شيرين بتلك الشقة وتعرفت على شيرين أثناء شجارها معه، واستنجدت بى لأشهد على علاقته بها وأنهما تقابلا أكثر من مرة».
«شيرين» روت قصتها لـ«الوطن»، وقالت: حصلت على دبلوم تجارة، وعملت فى محل ملابس بجوار مسكن أسرتى، وذات يوم تشاجر والدى مع والد محسن جارنا لأن زوجة جارنا تلقى القمامة بجوار باب مسكن والدى، وتطاول والد محسن على والدى بالسب والضرب، ومنذ ذلك الوقت أخذ والدى موقفاً من أسرة محسن، وبعدها حاول محسن بكل الطرق أن يعبر عن حبه لى وأنه يريد الزواج منى، وكان يتحدث معى كل مساء عبر الهاتف المحمول، وذات ليلة شعر والدى بتعب شديد نتيجة مرض السكر وتم نقله للمستشفى، وجاء محسن للاطمئنان على والدى بالمستشفى، فقام نجل عمى بطرده، وتشاجر معه وطلبت من محسن أن يبعد عن أسرتى خوفاً من حدوث مشاكل بين الأسرتين.
تكمل «شيرين»: خرج والدى من المستشفى وتعافى ثم تقابلنا أنا ومحسن وعرض أن يأتى لوالدى بالمنزل ليطلب يدى للزواج، وحذرته من فعل ذلك لأن والدى يكره والده، لكنه رفض وجاء لزيارتنا فى المنزل، ورفض والدى مقابلته وقام بطرده، وبعد مرور عدة أشهر تقدم نجل عمى لخطبتى وقبل والدى ليصاب محسن بالغضب، وهددنى أنه سوف يفضحنى ببعض الصور التى أرسلتها له لو قبلت الخطوبة من ابن عمى، وتمسكت برأى فى الرفض من الزواج من ابن عمى، وذات يوم من مقابلتى لمحسن قابلنى فى سيارة صديقه ثم خرج بى من القاهرة إلى الإسكندرية وتشاجرت معه خوفاً من والدى.
وأنهت «شيرين» حديثها قائلة: لم أعلم أن نية محسن سيئة، حيث استغل وجودى معه بمفردى، وخسرت أغلى ما أملك وصرخت فى وجه محسن ليكتب لى ورقة زواج عرفى، وأنها الضمان لأن يكمل زواجه منى ثم عدت لمسكن والدى وبدأت أقابل «محسن» فى شقة مفروشة داخل عمارة سكنية وتشاجرت معه ذات يوم لأنه يرفض أن يأتى لوالدى ونتزوج رسمياً، وتدخلت جارتنا فى العمارة ليقول لها «محسن» إننى زوجته وإننى أريد أن أقيم معه فى القاهرة، إلى أن شعرت بتعب شديد أثناء تواجدى فى عملى وازداد تعبى يوماً بعد يوم وذهبت للطبيب لأكتشف أننى حامل فى شهرى الأول لأتصل على «محسن» وأخبره أننى حامل، فأغلق هاتفه المحمول، وعندما أرسلت له صديقتى طردها.
ومن جانبها قالت والدة الزوجة: بنتى دمرت حياتنا وأبوها فى المستشفى منتظر الموت، لفضيحته وسط الجيران مما فعلته ابنته وذهبت لأسرة محسن لإخبارهم بما فعله ابنهم قاموا بضربى وسبى بأفظع الشتائم، وطردى بالشارع، وتحملت لأحصل على حق ابنتى بعد أن أضاعت حقها.
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية
- إثبات زواج
- الزواج العرفى
- الهاتف المحمول
- خارج مصر
- ذات يوم
- زواج عرفى
- صور شخصية
- طلب يد
- عقد عمل
- عمارة سكنية