عربة سيدات المترو: «خلى بالك من طنط حشرية»

عربة سيدات المترو: «خلى بالك من طنط حشرية»
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام
عربة السيدات فى مترو الأنفاق عالم غريب وعجيب ولا يمكن أن تتخيلوه أبداً إلا إذا وجدتم بداخله لفترة كافية، هو دنيا تتحرك على القضبان، بعضهن يشغلن أنفسهن بالحديث وأخريات بالبحث عن فرصة يقتنصن خلالها مقعداً شاغراً، وأخريات يقضين أوقاتهن بتجهيز الطعام و«تقشير الكوسة والبامية»، وفيما يركز البعض فى الفصال مع الباعة الجائلين تتخذ أخريات من وجودهن داخل عربة المترو فرصة للتركيز مع كل هؤلاء و«حشر» أنفسهن فى كل ما يفعله غيرهن.
{long_qoute_1}
تلك العربة سحرية لأن المرأة بطبيعتها حشرية وتهتم بمعرفة حياة الآخرين وتستخدمها كوسيلة لحل المشكلات وتبادل الخبرات حول التعامل مع الخلافات إذا كانت أسرية أم لا، وتفسير الأحلام وتربية الأولاد ولكن لا تكتفى بذلك بل تذهب بعض الفتيات لاختيار عروسة لإخوتهن من بين الراكبات.
تروى «سارة أحمد»، أنها وجدت فتاة تعرض عليها الزواج من أخيها وليس مجرد كلام فقط بل بشكل ملح جداً، وصممت أن تعرف إذا كانت مرتبطة بشخص آخر أم لا، وكانت الفتاة فى ذهول تام «كيف لا تعرفنى ولا تعرف اسمى ولا أخلاقى وتطلب هذا الطلب لمجرد إعجابها بشكلى؟».
- وأضافت «سلوى عبدالله»، عندما كانت تتحدث مع خطيبها عن مشكلات شخصية بينهما صدمت من تناول إحدى الراكبات التليفون من يدها وجلست بجوارها تتحدث مع خطيبها وتذكر اسمه وتحاول أن تحل المشكلات بينهما وتعرض عليه حلولاً وتتناقش فى المشكلة بدقة شديدة وبعد الانتهاء من حديثها أعطت لها الهاتف مرة أخرى.
وذكرت «ريهام عطية»، عندما كانت تسرد لصديقتها حلماً وجدت امرأة تبلغ نحو 40 عاماً لم تعرفها أخذت فى تفسيره وتنصحها بفعل أشياء معينة كى لا يتحقق. واتفقت معها فى الرأى «دينا صلاح»، حيث قالت: عندما أتحدث مع أصدقائى نجد جميع من حولنا فى تركيز تام مع ما نقوله ونجد الكثير من التدخلات التى تزعجنا بشدة ولكن ليس بيدنا شىء نفعله.
وقالت «هبة على» إنه عندما كان يبكى طفلها الذى يبلغ من العمر سنة ونصف، وجدت أكثر من امرأة تنصحها وتعرفها الطريقة التى تجعله يهدأ ونصائح فى التربية وكيف تعتنى بالبيت والطفل معاً وغيرها من الأمور الأخرى. وأضافت «منى عثمان» أنها كانت تتحدث مع صديقتها فى الهاتف عن موقف معين فوجدت أخرى تتحدث معها عنه وتقول لها هذا خطأ لا بد من فعل كذا بدلاً من كذا واستمر الحديث إلى أن نسيت صديقتها واندمجت فى الحديث مع الأخرى. وأشارت «منى محمود»، إلى أنها كونت صداقات فى المترو بسبب المتسولين والحديث عنهم مع الجالسة بجوارها وأخذن فى طرح أسئلة على بعضهن مثل هل هذا يستحق فعلاً أم نصاب؟ وهل هذه الأم التى تتسول بمرض طفلها هو فعلاً مريض أم مجرد استعطاف لنا.. واستمر الحديث إلى أن بدأ التعارف بينهما.
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام
- الباعة الجائلين
- بعض الفتيات
- تبادل الخبرات
- حل المشكلات
- عربة السيدات
- عربة المترو
- فى المترو
- مترو الأنفاق
- مرة أخرى
- أحلام