الرقابة الإدارية تشن حملة على محطات الوقود بالمنيا

الرقابة الإدارية تشن حملة على محطات الوقود بالمنيا
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية
شنت هيئه الرقابة الإدارية بالمنيا، اليوم، حملة مفاجئه علي عدد من محطات الوقود بالمحافظة، لمتابعة مدي توافر المواد البترولية.
وجاءت الحملة، للوقوف على مدى توافر البنزين والسولار على مستوى المحافظة وكشف حالات الغش فى المنتجات البترولية وطلمبات البنزين، ومستوى جودة الخدمة المُقدمة للمواطنين.
وأسفرت الحمله الميدانية، عن وجود عجز ببعض المنتجات البترولية بمركز ملوى، وتم إجراء التنسيق لتلافى الملاحظات التى أسفر عنها المرور.
وكانت أزمة نقص بنزين 80 بالمنيا، تسببت في إرباك حركة المواصلات من ناحية، والتكدس والفوضي المرورية من ناحية أخري، وأكد السائقين أن الأزمة مشتعله للأسبوع الثاني علي التوالي وتزداد يوماً تلو الأخر، مطالبين بتدخل الجهات المعنية لتوفير الوقود بجميع المحطات.
وفي مدينة المنيا ظهرت طوابير سيارات لا أخر لها بشوارع ميدان الساعه، وعدنان المالكي وسكة تله وشلبي والقرطبي والطريق الزراعي مصر أسوان بسبب إنتظار السيارات لساعات طويلة للتمويل بالوقود.
وقال شداد أحمد، سائق تاكسي، أن الأزمة مشتعلة بجميع مراكز المحافظة، وأن أقل محطة وقود يتنظر أمامها نحو 150 سيارة لتمويل بنزين80، حتي بنزين 92 يشهد نقصاً ملحوظاً وطوابير أمام المحطات.
وأضاف أن هناك أزمة مواصلات طاحنة ظهرت في خطوط السير بداخل المدن والأحياء الشعبية، بسبب توقف معظم السيارات لنفاذ البنزين أو لإنتظارها في المحطات لساعات لحين التمويل.
وشكا أصحاب سيارات النقل الثقيل والربع نقل والجرارات الزراعية، من نقص السولار بجميع المحطات، وقال أيمن فتحي، صاحب جرار أنه يقطع مسافات طويلة تستهلك منه كميات من السولار، لتمويل جراره من محطات مركز سمالوط، علي بعد 25 كيلو من قريته زهره للتمويل، حتي يستطيع العمل في حقله.
وفي مركز ملوي بجنوب المحافظة، وصلت الأزمة زروتها، حيث أكتظت الشوارع الرئيسية الكائن بها محطات الوقود بالسيارات الأجره والملاكي مما خلق حالة من الفوضي والإرتباك المروري.
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية
- إنتظار السيارات
- الأحياء الشعبية
- البنزين والسولار
- الجرارات الزراعية
- الجهات المعنية
- الرقابة الإدارية
- الشوارع الرئيسية
- الطريق الزراعي
- المنتجات البترولية
- المواد البترولية