محكمة إسرائيلية تقرر هدم بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم

محكمة إسرائيلية تقرر هدم بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم
قررت محكمة العدل العليا الإسرائيلية هدم 17 مبنى استيطانيا في البؤرة العشوائية "نتيف هآفوت" في عتصيون جنوب بيت لحم، وهو ما أثار انتقادات شديدة في أوساط اليمين المتطرف.
وتعهدت وزيرة العدل الإسرائيلية المتطرفة أيليت شاكد من حزب البيت اليهودي الليلة بالعمل مع وزارة الجيش من أجل إضفاء ما وصفته "صبغة شرعية" على المباني التي أوعزت العليا الإسرائيلية بهدمها.
وقالت مصادر إسرائيلية إن شاكيد ستدفع إجراءات قضائية خاصة تفسح المجال أمام "الدولة" لتقديم طلب بإلغاء أوامر الهدم.
فيما وصف الوزير الليكودي زئيف الكين القرار بـ"الفاضح" وبتجاوز الخطوط حمراء، قائلا "إنه يدل على قطيعة مطلقة بين المحكمة وقيم التاريخ والتراث لإسرائيل".
وقال ألكين "إن هذا القرار يشدد على الضرورة الملحة لإجراء إصلاحات جذرية في الجهاز القضائي في إسرائيل"، داعيا وزيرة العدل إيليت شاكيد إلى تولي هذه الإصلاحات بهدف إعادة ثقة الجمهور بالمحكمة العليا.
بدوره، وصف رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينت قرار المحكمة بـ"الخطير للغاية"، متهما جهات يسارية متطرفة تطالب بضرورة إقامة دولة فلسطينية في الضفة بالالتفاف على الجمهور واستغلال الجهاز القضائي لفرض سياسات الأقلية على الأغلبية.