السياسي اللبناني "عاكوم" في حواره لـ"الوطن": الإخوان يتلقون دعما من حزب الله

السياسي اللبناني "عاكوم" في حواره لـ"الوطن": الإخوان يتلقون دعما من حزب الله
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
قال المحلل السياسي اللبناني فادي وليد عاكوم، إن حزب الله هو الطرف الذي يتحكم الآن في قرار الحرب والسلم في لبنان، وتبعية الحزب للسياسة الإيرانية، جعلت لبنان مرتهنًا بالقرارات، التي تصدر من طهران وليست بيروت.
وأضاف عاكوم، في حوار له مع "الوطن"، أن رئيس الجمهورية اللبناني السابق ميشال سليمان، كان أول من تجرأ في لبنان على طرح مسألة الحرب والسلم، ومسألة سلاح حزب الله تحديدًا، مشيرا إلى أن كل ما تسرب عن خلافات بين حماس وإيران وبين حماس وحزب الله مجرد "بروباجندا" إعلامية لزوم المرحلة، بسبب وجود نقمة سنية في المنطقة العربية ضد وجود حزب الله، وفيما يلي نص الحوار.
كيف يؤثر حزب الله على السياسة اللبنانية؟
قبل الكلام عن تأثير حزب الله على السياسية اللبنانية، لابد من التطرق ولو باختصار إلى السياسة اللبنانية نفسها، السياسة اللبنانية لا تتشابه مع أي سياسة من سياسات دول المنطقة، باعتبارها سياسة قائمة على "المحاصصة" الطائفية، بشكل أساسي بمعني أن كل طائفة لها حصة معينة حكوميًا ونيابًيا وفي كل وزارات الدولة، وصولٍا إلى أدنى المناصب، ومع دخول حزب الله إلى الساحة السياسية في لبنان، استطاع أن يهيمن نسبيًا على الحصة الشيعية في لبنان، وبالتالي فرض نفوذه في المناطق الشيعية أولًا، خصوصًا بعد العام 2006، حيث تحكم بأداء الحكومة اللبنانية، وفرض حصته من عدد الوزارات لتكتمل المنظومة بالنسبة إليه، بالسيطرة العسكرية على الأرض.
- إلى أي مدى تسيطر إيران على صناعة القرار في لبنان ؟
تبعية حزب الله للسياسة الإيرانية، جعلت لبنان مرتهنًا بالقرارات التي تصدر من طهران وليست بيروت، وما يريده حزب الله أن يحدث سيحدث، وهذا يرجع للضعف الذي أصاب كل الأطراف الأخرى، مثل تيار 14 آذار وتيار المستقبل وغيره.
- كيف يسيطر حزب الله على الداخل اللبناني؟
أصبح حزب الله هو الأقوى، سياسيًا وعسكريًا، وعندما نتحدث عن أي هيمنة لابد أن نتحدث عن هيمنة عسكرية، خصوصًا أن حزب الله ومنذ العام 2006، يسيطر على الحدود التي تفصل بين لبنان وفلسطين، وأقام شبه منطقة عازلة على الرغم من وجود الجيش اللبناني فيها والقوات الدولية، إلا أنها قريبة نوعًا ما أو شبيهة نوعًا ما بالمنطقة التي كانت إسرائيل قد أقامتها لحماية حدودها الشمالية، وزرعت فيها جيش لبنان الجنوبي أو "جيش لحد"، وبالتالي فالكثيرون يشبهون "جيش لحد" وما كان يقوم به لحماية الحدود الشمالية لإسرائيل، بما يقوم به حزب الله هذه الأيام.
حزب الله هو الطرف الذي يتحكم الآن في قرار الحرب والسلم، وقبل اتفاق "الطائف" كانت كل الأطراف اللبنانية لديها قواتها المسلحة، ثم تم استيعاب كل المليشيات تحت الجيش اللبناني، بعد هذا الاتفاق، لكن حزب الله رفض هذا الأمر كونه كان يعرف عن نفسه أنه مقاومة، ومن غير الممكن أن تكون المقاومة جزء أساسي من الدولة، لكن مع الوقت اتضح أن ما كان يجري ليس إلا خطة من حزب الله لاستكمال فرض هيمنته على الأرض.
- ماهي الأطراف التي حاولت التصدي لمحاولة هيمنة حزب الله عسكريًا وسياسيًا؟
رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، كان أول من تجرأ في لبنان على طرح مسألة الحرب والسلم، ومسألة سلاح حزب الله تحديدًا، وقدم العديد من الحلول من بينها ضم حزب الله ولو شكليًا عبر غرفة عمليات مشتركة، وألا يتفرد بقرار إطلاق النار على الحدود مع إسرائيل، لكن حزب الله رفض هذا الأمر، إلى أن بدأت الأزمة السورية منذ خمس سنوات.
- إلى أي مدى أثرت الأزمة السورية على حزب الله ومن ثم الداخل اللبناني؟
حزب الله تورط في الداخل السوري، حتى قبل الإعلان عن تورطه، يبدو أنه تورط منذ الأيام الأولى للانتفاضة السورية، والتي كانت يومها انتفاضة شعب، ولم تكن المنظمات الإرهابية قد دخلت بعد الأراضي السورية، ليعطي حزب الله لنفسه أسباب إضافية وحجج أخرى لسلاحه لحماية الحدود الشمالية للبنان من الهجمات الإرهابية.
- كيف ساعد إعلام حزب الله في ترسيخ وجوده وفرض هيمنته؟
حزب الله عام 1983، بدأ بنشر الإديولوجية الخاصة بولاية الفقيه، في عدد من الدول العربية، بدأ حزب الله عبر المنشورات الورقية، ثم عبر شرائط الكاسيت، ثم الفيديو، والمنشورات التي كانت تصدر عبر السفارات الإيرانية، لنشر توجهات ولاية الفقيه، وأفكار الحرس الثوري الإيراني، وتم الترويج لها والتوزيع مجانًا على أوسع نطاق، حتى عام 1984، أصدر حزب الله جريدة العهد، وكانت توزع مجانًا في بعض المناطق، واستغل الشعور الديني لدى الشيعة، وحبهم للحسن والحسين لاستقطابهم على اعتبار أن إيران والحرس الثوري وحزب الله سيحموا المستضعفين في لبنان والعالم من أي تسلط فئوي يمارس عليهم من قبل الأنظمة.
- بالرغم من أن حزب الله لم يكن الوحيد الذي تصدى للتدخل الإسرائيلي عام 2006.. لماذا تم الترويج أن حزب الله هو الوحيد الذي تصدى لإسرائيل؟
حزب الله سرق المقاومة اللبنانية، وعندما تم الإعلان عنه روج لنفسه بأنه الذي حرر بيروت وقسم كبير من الأراضي اللبنانية، علمًا بأنه لم يكن موجودًا على الأرض في ذلك الوقت، فبعض القوى اليسارية والحركات الفلسطينية هي التي كبدت إسرائيل خسائر كبيرة، والإعلام الإيراني وحزب الله هو الذي روج أن حزب الله هو الجهة المقاومة، وقبل 2006 أنتجت إيران عشرات الأفلام التي حوت معلومات خاطئة حول أن أساس المقاومة في لبنان هم رجال حزب الله، إلى أن وصلنا إلى 2006 كانت إمبراطورية حزب الله في أوجها، الجنوب اللبناني، بالرغم أنه من الطائفة الشيعية، إلا أن الحزب الشيوعي اللبناني، والحزب القومي وحركة أمل وغيرهم لديهم وجود فعلي على الأرض فيه، وقاموا بدور كبير في المقاومة، إلا أن حزب الله كعادته سرق مجهود هذه المجموعات تحت لواء سرايا المقاومة.
- هل فعلًا ماحدث في 2006 يعد انتصارًا لحزب الله على إسرائيل؟
حزب الله صدر حرب تموز 2006، على أنها إنجاز، لكن الحقيقة هي ليست إنجازًا وخصوصًا أن لبنان تكبد خسائر مادية وبشرية هائلة، وليس من المنطق أن تأتي بالعدو في عقر دارك ليدمرك وتقول إنه إنجاز، ومعروف أن إسرائيل لا تريد البقاء في الجنوب اللبناني، بل أرادت ضرب البنية التحتية للبنان، وهي ما قامت به بالفعل.
كانت خطة إسرائيلية ممنهجة، ومن غير المعقول أن تدعي الانتصار لمجرد أنك دمرت عددا من الدبابات.
- ماهو حجم الدمار الذي تكبدته لبنان خلال حرب 2006؟
في عام 2006 أصدرت بعض الدراسات الاقتصادية للحرب، تقارير تفيد أن تكاليف الحرب فاقت 20 مليار دولار، حزب الله روج بأنه حقق حربًا وانتصر فيها عام 2006، ثم روج أنه الوحيد الذي حما الدولة اللبنانية، والمضحك أن الصواريخ التي كان يطلقها، لم يكن لها أي تأثير يذكر.
- لكن شعبية حزب الله ونصرالله تراجعت كثيرًا عن عام 2006 فما السبب؟
حزب الله روج لنفسه بأنه المقاوم الأوحد لكن بعد الحرب التي افتعلها حزب الله عام 2006، والنصر الإلهي الذي ادعاه، بدأت الأمور في الداخل اللبناني بالتوتر، إلى أن وصلنا عام 2008 عندما افتعل حزب الله المشاكل داخل بيروت، وتحديدًا في 7 آيار، واجتاحت قوات حزب الله بيروت واحتلتها، وأحرقت كثيرًا من مقرات تيار المستقبل، وبالتالي تم توجيه بندقية حزب الله تحديدًا إلى الطائفة السنية في بيروت، ما كشف عورة حزب الله ونواياه الحقيقية، بأنه موجود للهيمنة على لبنان، كما أن تدخل حزب الله في الحرب السورية في بدايتها جعلته بمثابة العدو الأول للشعوب العربية بسبب قتله لأبناء الشعب السوري.
- هل حزب الله هو من اغتال الحريري؟
حزب الله كان يضع يده على كامل المرافق الأمنية في بيروت، وقتها، كان لديه أجهزة مخابرات وعناصره موزعة في كل بيروت، خصوصا في المنطقة التي حدثت فيها الجريمة، بالإضافة إلى كاميرات مراقبة لديه، ما يجعل حزب الله مسؤولًا عن الجريمة، خاصة أنه كان يدعي أنه مسؤول عن أمن بيروت، فإن كان يدري فهذه مصيبة وإن كان لايدري فهذه مصيبة أكبر.
- حزب الله في العراق.. كيف تكون وما دوره؟
لايمكن أن نعرف متى تكون حزب الله في العراق ففي عام 1969، مع بدء منظومة آية الله الخامنئي، ونشر فكرة ولاية الفقيه، مجموعة من علماء الدين العرب الشيعة، تم استقطابهم إلى الحوزات العلمية، وبعد انتصار الثورة الإيرانية، عاد كل رجال الدين الذين تشربوا فكرة ولاية الفقيه، إلى بلادهم التي من بينها العراق وسوريا ولبنان والبحرين والسعودية، وفي العراق مع الفرز السكاني الكبير للعراق استطاع رجال ولاية الفقيه من نشر أفكارهم وتأسيس القواعد الحزبية.
- إلى أي مدى تسبب تحالفات إيران مع حزب الله والحوثيون زعزعة للاستقرار في المنطقة؟
التلون بالتحالفات هو شعار السياسة الإيرانية، عندما نتحدث عن تحالفات الحوثيين، نراها طبيعية إذا قارناها بتحالف إيران مع طالبان، لا أحد كان يصدق أن إيران كانت تدعم طالبان، ولم يكن أحد يصدق أن أمراء داعش والنصرة الذين أسسوا جبهة تنظيم القاعدة في سوريا كانوا موجودين في الداخل الإيراني بعد أن هربوا من أفغانستان، لا أحد يصدق بأن العديد من مرافقي بن لادن والطبقة الأولى من تنظيم القاعدة كانت موجودة في إيران، الواقع أثبت أن التحالفات هذه قائمة حتى أن التحقيقات، التي أجرتها المنظمات السرية في الولايات المتحدة أثبتت تورط حزب الله والحرس الثوري بالتحضير لهجمات سبتمبر.
- هل العلاقة توترت مابين حزب الله وحماس بعد ثورات الربيع العربي؟
اعتقد أن كل ما تسرب عن خلافات بين حماس وإيران وبين حماس وحزب الله مجرد "بروباجندا" إعلامية لزوم المرحلة أيضا، بسبب وجود نقمة سنية في المنطقة العربية ضد وجود حزب الله، وضد ولاية الفقيه وبالتالي كان من اللازم أن يتم تصدير الخلاف بين حماس وحزب الله وفك الارتباط، ونفس الأمر بالنسبة للإخوان المسلمين، فالإخوان المسلمين كانوا من أوائل الجماعات التي نشرت التكفيريين في سوريا، وفي نفس الوقت يتحالفون مع إيران الازدواجية موجودة، حتى إلى الآن في لبنان، مثلا جماعة الإخوان المسلمين تتلقى الدعم المالي والمعنوي والسياسي من حزب الله.
- ماهو حجم الدور المصري في حل المشاكل اللبنانية؟
بخلاف ما نراه قد يقول البعض أن مصر كانت بعيدة في الفترة الماضية عن الداخل اللبناني، ربما بسبب الأحداث التي مرت بها مصر، وربما بسبب التعامل الدبلوماسي المصري الرصين مع الملفات الخارجية، لا ننسى أنه حتى العام 1976 كان الدور المصري هو الدور الأكثر تأثيرًا في الداخل اللبناني، ويبدو أن الطريقة التي تدير بها مصر الملفات مع دول المحيط وخصوصًا لبنان وسوريا، سيكون له أثره في الفترة المقبلة في معالجة الكثير من الملفات، ربما نرى بعض الاقتراحات المصرية للوصول إلى حل الأزمات على الأقل أزمة الرئاسة اللبنانية.
- متى سنرى الرئيس اللبناني؟
المشكلة وجوده وعدم وجوده، أصبح الوجود رمزي، لا أعتقد أننا سنرى رئيس لبناني قبل الانتهاء من الملف السوري، ومن يتحمل الفراغ الرئاسي هم المسيحيين أنفسهم.
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق
- لبنان
- حزب الله
- سوريا
- تركيا
- حماس
- بيروت
- إسرائيل
- مصر
- حسن نصر الله
- رفيق الحريري
- إيران
- الشيعة
- بشار الأسد
- العراق