حملة تطفيش «المصريين» تبدأ بـ«زيادة الرسوم على العاملين بالخارج»

حملة تطفيش «المصريين» تبدأ بـ«زيادة الرسوم على العاملين بالخارج»
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
السعى إلى السفر للخارج، والرغبة المتنامية فى مغادرة «البلد دى اللى مش أحسن من غيرها» أصبح لهما عشرات الأسباب، فمن لم يسافر بحثاً عن الرزق، سيسافر هرباً من الضرائب، التى لم تترك مقيماً ولا مغادراً إلا ولاحقته إما بزيادات أو ضرائب جديدة.
كان مجرد اقتراح قبل أيام، تم إقراره بالفعل، وأدى إلى زيادة الرسوم المفروضة على المصريين راغبى العمل فى الخارج، لمواكبة ارتفاع سعر الدولار، ليأتى الأمر فى صورة فرض ضريبة على المصرى المغترب داخل البلد الذى يعمل به، وزيادة فى الرسوم الضريبية التى يدفعها لبلده مقابل عمله بالخارج.
«تعديل قانون رقم 231 لسنة 1996 بشأن بعض الأحكام الخاصة بتنظيم عمل المصريين بالخارج، ويتضمن زيادة الرسوم 200 جنيه لحملة المؤهلات العليا، و100 جنيه لغيرهم بدلاً من 60 جنيهاً سنوياً».. نص المشروع المقترح للتعديل بالزيادة على المصريين بالخارج، الأمر الذى دفع مجموعة من المغتربين وممن يرغبون فى العمل بالخارج، للاعتراض على مناقشة الزيادة من الأساس أو تفعيلها، ولسان حالهم يقول: «ده إحنا طافحين الكوتة، نلاقيها منين ولّا منين؟!».
محمد المصرى، يعمل فى شركة دعاية وإعلان بالمملكة العربية السعودية منذ 6 سنوات، وواحد من هؤلاء المغتربين المعترضين على زيادة الضرائب الجديدة التى اقترحتها الحكومة وناقشتها لجنة الدفاع والأمن القومى، يعانى «المصرى» فى غربته «200 جنيه فى السنة بعد الزيادة مش مبلغ لو اتنفذ القانون، بس الفكرة فى التقدير، إحنا بيطلع عينينا وبندفع ضرائب جوّة وبرّة، لكن الزيادة مش لاقى ليها سبب»، متسائلاً: «الأهم من زيادة الرسوم فين هتروح، هل سيستفيد منها المصرى بالخارج؟ أم ستوجه إلى المكان الصحيح بالداخل، ولا زيادة وخلاص؟»، رغم المعاناة التى يعيشها «محمد» فى غربته، لم يفكر فى إنهاء رحلة عمله بالخارج والعودة إلى مصر بزوجته وأبنائه الـ3: «أنا مش لوحدى اللى تعبان، كل اللى متغربين ولسه هيتغربوا تعبانين وطافحين الكوتة، عشان كده لازم الحكومة تقدرنا أكتر فى قراراتها».
الجدل لم ينتهِ، وسيظل قائماً، ولن تمنع الاعتراضات تطبيق القانون، لكنها ستتحول إلى غصة فى حلق كل مغادر، سيشعر أن بلده «بتقلبه» وخلاص، وبحسب تأكيد بيبرس الجبرى، مسئول الصفحة الرسمية لاتحاد المصريين فى الدولة العربية والأجنبية، فإن أغلب العمالة المصرية فى الخارج موسمية، ونسبة كبيرة منها بالفعل تركت أعمالها وتبحث عن عمل آخر، والاستفادة الوحيدة من عمل المصريين فى الخارج هو مدخراتهم التى يتم تحويلها بالعملات الأجنبية، لكنهم بهذه الطريقة «بيطفشونا بمدخراتنا».
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام
- اتحاد المصريين
- ارتفاع سعر الدولار
- الأمن القومى
- الدولة العربية
- السفر للخارج
- الصفحة الرسمية
- العمالة المصرية فى الخارج
- العمل بالخارج
- العملات الأجنبية
- أحكام