رئيس الوزراء الأفغاني: أشرف غني "غير مؤهل لرئاسة البلاد"

رئيس الوزراء الأفغاني: أشرف غني "غير مؤهل لرئاسة البلاد"
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
وجَّه رئيس الوزراء الأفغاني، انتقادًا شديدًا إلى حليفه أشرف غني، معتبرًا أنه "غير أهل لترؤس" أفغانستان، ما يظهر الانقسام الداخلي العميق الذي يهدد حكومة الوحدة في هذا البلد.
وتأتي تصريحات عبدالله عبدالله مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددت للحكومة لاحترام اتفاق تقاسم السلطة الذي أبصر النور بعد انتخابات سبتمبر 2014 التي شابها تزوير وأكد كل من المعسكرين أنه فاز فيها.
وأمام الحكومة حتى سبتمبر لإصلاح النظام الانتخابي وتعديل الدستور بهدف أحداث منصب رئيس الوزراء لعبدالله، ولا يبدي المراقبون تفاؤلا باحترام هذه المهلة متوقعين اندلاع أزمة سياسية.
وقال عبدالله، خلال تجمع في كابول مساء الخميس، إن "الإصلاحات الانتخابية كانت أحد الوعود التي اطلقت عند تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لماذا لم يتم إجراء هذه الاصلاحات؟".
وأكد أن الرئيس لم يستقبله في الأشهر الثلاثة الأخيرة وخاطب غني قائلا "بماذا تمضي وقتك؟ هناك خلافات في كل الحكومات ولكن إذا لم يكن لدى شخص صبر للنقاش فإنه غير أهل للرئاسة".
وأسف القصر الرئاسي لتصريحات "لا تنسجم مع روح ولا مع مبادئ الحكم"، وأكد أن الحكومة "ستواصل عملها"، واعدا بأن تجري "قريبا جدا مباحثات جدية وفاعلة".
كذلك، اتهم عبدالله غني باحتكار السلطة وعدم التشاور معه في شأن تعيينات أساسية في الحكومة.
واتفاق تقاسم السلطة الذي تم برعاية الولايات المتحدة يلحظ أيضا إجراء انتخابات تشريعية قبل نهاية سبتمبر.
واعتبر المحلل السياسي جواد كوهستاني في كابول أن "حكومة الوحدة الوطنية في خطر".
والحكومة الأفغانية قد تواجه أزمة في وقت اقترب متمردو "طالبان" من لشكركاه، عاصمة ولاية هلمند الاستراتيجية التي تشكل مصدرا لثمانين في المئة من الأفيون في العالم.
وتستمر المعارك في هذه المنطقة بجنوب البلاد، حيث أرسل الجيش الأفغاني تعزيزات.
وأكد مسؤولون أمريكيون وأفغان أن المدينة لن تسقط، لكن الآلاف فروا من المعارك التي تسببت بنقص في المواد الأساسية وأزمة إنسانية.
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار
- القصر الرئاسي
- الوحدة الوطنية
- الولايات المتحدة
- انتخابات تشريعية
- تشكيل حكومة
- تعديل الدستور
- جنوب البلاد
- حكومة الوحدة
- اتفاق تقاسم السلطة
- احتكار