مسؤول بالمعارضة السورية: نرسل المصابين إلى إسرائيل بعد إغلاق الأردن حدوده

مسؤول بالمعارضة السورية: نرسل المصابين إلى إسرائيل بعد إغلاق الأردن حدوده
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
أفاد مسؤول طبي في المعارضة السورية، أن السلطات الأردنية تغلق معابرها الحدودية منذ أكثر من 40 يوماً أمام دخول المصابين السوريين مما تسبب في وفاة عدد منهم، والاضطرار إلى إرسال بعضهم لإسرائيل لتلقي العلاج، فيما اعتبرت الحكومة الأردنية أن إدخال الحالات الإنسانية "أمر يعود إلى تقدير القوات المسلحة".
وقال جمال الصياصنة، مدير "مكتب الإخلاء الموحد" السوري، المختص في إسعاف الجرحى إلى المشافي الميدانية والحدود الأردنية، في تصريحات لوكالة"الأناضول" التركية، إن "إغلاق السطات الأردنية للمعابر الحدودية أمام المصابين السوريين والذي مضى عليه أكثر من 40 يومًا فاقم من الضغط على المشافي الميدانية والكوادر الطبية جنوب سوريا، وتسبب بوفاة عدد من الجرحى".
وأضاف الصياصنة أن "المشافي الميدانية والكوادر الطبية تعاني أساساً من النقص في المعدات والعديد من الاختصاصات"، مشيراً إلى أن "5 مصابين مدنيين، توفوا خلال الأسبوعين الماضيين فقط، بسبب رفض حرس الحدود الأردني إدخالهم للمملكة لتلقي العلاج فيها"، مشيرًا إلى أنه لم تجر أية محادثات مباشرة بين المعارضة السورية والسلطات الأردنية فيما يخص إعادة فتح المعابر الإنسانية الحدودية، إلا أن "فعاليات مدنية معارضة، ومشافٍ ميدانية وفصائل تابعة للجيش الحر، ناشدت الحكومة في عمان بالسماح للمصابين السوريين بالدخول إلى مشافي المملكة لتلقي العلاج، لكن لم تكن هناك أي ردة فعل إيجابية من الجانب الأردني".
وأشار مدير "مكتب الإخلاء الموحد" السوري، إلى أن "بعض المشافي الميدانية في مدينة درعا وريفها جنوب سوريا، تضطر لإرسال بعض المصابين الذين يعانون من جروح خطيرة إلى إسرائيل، لتلقي العلاج في مشافيها الحدودية، وعند الانتهاء من مرحلة العلاج يتم إعادتهم إلى سوريا".
وأوضح أن ذلك "يشكل مشكلة كبيرة، لدى المشافي الميدانية في درعا، لطول مسافة الطريق حتى الوصول إلى السياج الحدودي الإسرائيلي".
بدوره، قال مصدر في "معبر القنيطرة" جنوب سوريا مع إسرائيل، لـ"الأناضول"، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، إن "إغلاق الأردن للحدود في وجه المصابين، أجبرهم على التوجه إلى إسرائيل وتلقي العلاج فيها بسبب قلة الإمكانات الطبية في ظل القصف المتواصل من قوات النظام السوري على المنطقة"، مضيفا: "قامت تل أبيب بتعيين وسطاء محليين لنقل المصابين عن طريقهم إلى المشافي الإسرائيلية وذلك عبر معبر مدينة القنيطرة المجاورة لدرعا".
وأوضح المصدر، أن "نقل المصابين إلى إسرائيل تواجهه صعوبات تتمثل في ساعات الانتظار الطويلة، حتى الاتصال بالوسيط الذي يقوم بدوره بالاتصال بالسلطات الإسرائيلة ومن الانتظار حتى صدور الموافقة".
وفيما لم ينف أو يؤكد ما قاله المسؤول الطبي في المعارضة السورية، اعتبر وزير الإعلام الأردني، المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، في تصريحات لوكالة"الأناضول" التركية، أن عملية إدخال الحالات الإنسانية للمصابين السوريين العالقين على الحدود هو أمر يعود إلى تقدير القوات المسلحة".
وقال المومني: "حدودنا مناطق عسكرية مغلقة، والحالات الإنسانية تُترك للتقدير الميداني للقوات المسلحة".
وحول ما آلت إليه الأمور فيما يتعلق بإدخال المساعدات للعالقين على الحدود، أوضح المسؤول نفسه أن "المشكلة هي دولية، والأمم المتحدة تستطيع أن تجد طرقاً مختلفة لإدخال المساعدات لمن يستحقها".
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية
- أسباب أمنية
- إسرائيل ت
- إسعاف الجرحى
- إعادة فتح
- الأمم المتحدة
- الحالات الإنسانية
- الحدود الأردنية
- الحكومة الأردنية
- السلطات الأردنية