"مدرسة الإسكندرية" تشعل صراعا واتهامات داخل الكنيسة الأرثوذكسية
"مدرسة الإسكندرية" تشعل صراعا واتهامات داخل الكنيسة الأرثوذكسية
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
شهدت الأيام الأخيرة صراعاً مكتوماً داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول ما يسمى بـ"مدرسة الإسكندرية للدراسات المسيحية"، وهو الصراع الذي تشابك فيه بعض الأساقفة الكبار بالكنيسة ودير العذراء البراموس وعدد من رهبان وكهنة الكنيسة، بسبب الاتهامات التي وجهت لتلك المدرسة وتعليمها وكتاباتها بأنها تحتوي أخطاء عقائدية وتعليمية لبعض المنتسبين إليها، ووصل الصراع إلى إصدار بيانات من كل جهة، وانتهى برفع لجنة الإيمان والتعليم والتشريع بالمجمع المقدس للكنيسة تقريراً، أمس الأول، إلى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لاتخاذ اللازم.
وبدأ الصراع داخل الكنيسة، وفقاً لمستندات اطلعت عليها "الوطن"، بإصدار الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ للأقباط الأرثوذكس، وسكرتير المجمع المقدس السابق ورئيس قسم علم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية، نهاية مايو الماضي، دراسة بحثية حول كتاب "اللاهوت الأرثوذكسي في القرن الحادي والعشرين، للمطران كاليستوس وير، ترجمة القس يوحنا عطا محروس وتقديم الراهب سارافيم البرموسي"، وهو الكتاب الصادر عن "مدرسة الإسكندرية".
وحملت دراسة الأنبا بيشوي شعار "من أجل الحفاظ على الإيمان الرسولي"، وأشار خلالها إلى أن مؤلف الكتاب ينتمي إلى البيزنطيين الخلقيدونيين، الذين لا توافق الكنيسة القبطية على العديد من العقائد التي ترد في كتابات بعضهم، وتوجد بين الكنيستين القبطية والخلقيدونية "حرومات" لم ترفع منذ مجمع خلقيدونية 451 ميلادي إلى الآن، بالرغم من وجود حوار عقائدي رسمي بين الكنيستين، سعيا نحو وحدة إيمانية صحيحة.
{long_qoute_1}
وتعترض دراسة الأنبا بيشوي على منح كتاب "اللاهوت الأرثوذكسي في القرن الحادي والعشرين" لقب قديس لبعض الخلقيدونيين، الذين لا تعترف بهم الكنيسة كقديسين منذ القرن الخامس الميلادي، وخاصة "جريجوري بالاماس"، الذي منحة المؤلف لقب قديس، وتراه الكنيسة القبطية صاحب تعليم "هرطوقي" غير مقبول في الكنيسة.
وأورد مطران دمياط، في دراسته، الأخطاء الواردة بالكتاب والرد عليها، وعقب في نهاية الدراسة بإعلان رفضه لأن يتسلل تيار الفكر البيزنطي الخلقيدوني المتطرف إلى الكنيسة وإلى المدرسة التى أطلق عليها لقب "مدرسة الإسكندرية"، مطالباً المترجم والناشر والمقدم لأي كتاب أن يعي خطورة ما فيه من تعليم خاطئ ومدمر للإيمان المستقيم وتراث الكنيسة وعقيدتها، محذراً من قيام من يقومون بالترجمة والترويج لمثل هذه الكتب بالتدريس في الكليات والمعاهد والمدارس الخاصة بالعلوم اللاهوتية والتى تعتبر نفسها منسوبة إلى الكنيسة القبطية.
وشن، بعد ذلك، بعض تلاميذ الأنبا بيشوي وصفحات التواصل الاجتماعي القبطية، هجوما على "مدرسة الإسكندرية"، أبرزها صفحة "الصخرة الأرثوذكسية"، والتي شنت هجوماً استمر شهرين على المدرسة ومؤسسها الراهب سيرافيم البرموسي، ووصفتها بأنها تتبع تعليم بعض المحرومين من الكنيسة وأبرزهم "جورج حبيب بباوي"، الأستاذ السابق بالكلية "الأكليريكية" التابعة للكنيسة قبل أن تتبرأ منه وتحرمه من الانتساب إليها في عهد البابا الراحل شنودة الثالث.
{long_qoute_2}
من جانبه، أصدر دير "العذراء برموس" بوادي النطرون، بيانا، الثلاثاء الماضي، أكد خلاله أنه تابع ما تداولته بعض المواقع عن الراهب القس سارافيم البرموسي ومؤسسة "مدرسة الإسكندرية"، معلناً أن تلك المدرسة تعمل تحت إشراف ودعم الدير والأنبا إيسيذورس، رئيس الدير، بصفه مستمرة ودائمة منذ إنشائها عام 2009 بالشراكة مع كنيسة "مارجرجس سبورتنج" ممثلة في القمص تادرس يعقوب ملطي والقس مرقس داوود، وأشار الدير إلى أن المدرسة يشارك بها مجموعة كبيرة من الأساقفة والكهنة والرهبان والباحثين والمتخصصين في العلوم اللاهوتية والتراث القبطي.
وأكد الدير أن كل ما يُقال عبر صفحات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع المجهلة عن تبني المدرسة لأفكار تخالف تعاليم الكنيسة هو عارٍ من الصحة ولا يجب الالتفات إليه، علماً بأن تلك المواقع تقوم أيضاً بمهاجمة البابا وبعض أعضاء المجمع المقدس وكثير من الرهبان والكهنة والمتخصصين.
كما أكد الدير أن الراهب القس سيرافيم البراموسي والمنسق لأنشطة المدرسة يتحرك بعلم ومشورة الأنبا إيسيذورس رئيس الدير، وأن كل مطبوعات الراهب سواء كتب أو مقالات يتم مراجعتها من الأنبا إيسيذورس بشكل دائم كما أنه يحاضر بتكليف من العديد من الأساقفة وفي حضورهم، كما يكلف من قبل الكنيسة بإلقاء محاضرات في محافل مختلفة كان آخرها سيمنار الكتاب المقدس للرهبان والراهبات الذي عُقد في المقر البابوي بدير الأنبا بيشوي.
كذلك أكد الدير أن الراهب حينما التقى بعضا من رموز الكنائس الأخرى كان بعلم الأنبا إيسيذورس سواء في الدير أو في "مدرسة الإسكندرية"، في إطار من المحبة لمن يزور تلك الأماكن، وهو ما لا علاقة له بالحوار في العقيدة من قريب أو من بعيد.
ونفى الدير أن يكون الراهب حاضرا في أى محفل غير أرثوذكسي، إلا حينما كُلف من الكنيسة بإلقاء كلمة عن الرهبنة القبطية في لقاء الرهبان الفرنسيسكان، وبحضور بعض أساقفة الكنيسة الذين شاركوا في هذا اللقاء، وأشار الدير إلى أن الراهب يسافر لإلقاء المحاضرات بعلم البابا والأنبا إيسيذورس إذ حاضر العام الماضي في مؤسسة القديس كيرلس القبطية الأرثوذكسية وذلك في الولايات المتحدة، كما حاضر في إنجلترا في لقاء حول المرأة بمباركة البابا للمؤتمر.
وأكد الدير على متابعة البابا لأنشطة ومطبوعات المدرسة والتي يوزع بعضها على أعضاء المجمع المقدس ومجامع الكهنة بالإيبارشيات، فضلا عن بعض الأديرة بشكل دوري، كما التقى الراهب بالبابا تواضروس لإطلاعه على أنشطة ومطبوعات المدرسة وقدم تقريرا عن أنشطة المدرسة، الأمر الذي نال استحسان وتشجيع البابا والذي خصص افتتاحية من مجلة الكرازة منذ عامين للحديث عن المجلة التي تصدرها المدرسة.
واستنكر الدير مناقشة ما يتعلق به وبرهبانه في اللجان المجمعية دون الرجوع إلى رئيس الدير.
وأمام هذا الصراع أعلن الأنبا موسى، أسقف الشباب بالكنيسة ومقرر لجنة التعليم والإيمان والتشريع بالمجمع المقدس، عن عقد اجتماع للجنة التحضيرية للجنة المجمعية، الأربعاء الماضي، بالتنسيق مع البابا تواضروس والأنبا رافائيل سكرتير المجمع المقدس، وبحضور الأنبا إيسيذوروس رئيس دير البرموس، والقمص بفنوتيوس البرموسي، والأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا، والأنبا زوسيما أسقف أطفيح، لمناقشة تعليم "مدرسة الإسكندرية"، وخلص الاجتماع لرفع تقرير للبابا عن الأخطاء التعليمية والعقائدية لهذه المدرسة وبعض المنتسبين لها ليتخذ البابا قراره.
يذكر أن "مدرسة الإسكندرية" تضم في المجلس الإداري لها بعض الأساقفة منهم: الأنبا إيسيذورس رئيس دير العذراء البرموس، والأنبا إبيفانيوس رئيس دير أنبا مقار، والأنبا مكاري أسقف عام كنائس شبرا الجنوبية، والأنبا أنجيلوس أسقف عام كنائس شبرا الشمالية.
وأعلن القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة، في بيان، أن البابا تواضروس سيعقد خلال أيام اجتماعاً لمناقشة ما يُثار حول المراكز التعليمية في الكنيسة وما تقدمه من مناهج ومطبوعات، بمشاركة عدد من الأساقفة والرهبان وعدد من الخدام والدارسين في المجالات الكنسية والإيمانية والتاريخية.
وطالبت الكنيسة على لسان "حليم"، الجميع بالتوقف عن نشر أي كتابات أو بيانات لا تكون في صالح سلام الكنيسة والخدمة والتعليم الروحي منعا للبلبلة والشوشرة، ورجتهم بالصلاة من أجل هدوء الفكر والحوار البناء.
من جانبه، وجَّه جورج بباوي، الأستاذ السابق بالكلية "الأكليريكية" التابعة للكنيسة قبل أن تتبرأ منه وتحرمه من الانتساب إليها في عهد البابا الراحل شنودة الثالث، نداء إلى البابا تواضروس أكد خلاله أن تعبير "مخالف للتعليم" الذي يتم توجيهه إلى أشخاص بعينهم، وهو تعبير سياسي من مخلفات حقبة تسلط الاتحاد الاشتراكي العربي على الحياة السياسية في مصر ولا ينتمي إلى اللاهوت الأرثوذكسي.
{long_qoute_3}
وقال "بباوي": "مَن لم يدرس التاريخ ولا اللاهوت، بل اكتفى بما هو عائم على سطح الثقافة القبطية، أصبح هو مَن يحدد ما إذا كان هذا التعليم مخالفا أم أنه ليس كذلك"، وتابع: "وهو بذاته مَن يشعل مواقع معينة على شبكة التواصل الاجتماعي، لا هدف لها إلا قداستكم أنتم (في إشارة للبابا تواضروس)، فقضية التعليم ليست قضيتهم، وإنما هي الستار الذي يتخفون من ورائه، لكي يجروا الكنيسة إلى انقسام يتوقون من خلاله أن يفوزوا بمركزٍ فقدوه إلى الأبد، بعد رقاد الأنبا شنودة الثالث في أورشليم السمائية، فقد ترك لنا من اختلس الكهنوت في غفلةٍ، فما كان منه إلا أن بطش بالمؤمنين".
وجدد "بباوي" طلبه بالحوار الذي قدمه من قبل للبابا شنودة، والذي "رفضوه وفضلوا الحوار مع الميكروفونات" على حسب قوله، حيث رفض البابا شنودة المواجهة بين "بباوي" وبين الأنبا بيشوي أمام المجمع المقدس.
وأشار "بباوي" إلى أن نداء الحوار هدفه غلق باب الاتهامات تماماً وصدور صفح عام عن الكل بتوقيع الأنبا بيشوي مطران كفر الشيخ ودمياط، والأنبا موسى، أسقف عام الشباب، والأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، والأنبا بنيامين، مطران المنوفية، مشيرا إلى أن هؤلاء هم من يساندون الأنبا بيشوي فيما يفعل.
يذكر أن "مدرسة الإسكندرية" للدراسات المسيحية ظهرت فكرتها عام 2008 بين الراهب سارافيم البرموسي من دير البرموس بوادي النطرون، والقس مرقص داود من كنيسة "مارجرجس سبورتنج" بالإسكندرية.
وصدر العدد الأول من مجلة "مدرسة الإسكندرية" عام 2009 بواقع 3 أعداد سنوياً، وتصدر حاليا مرتين في السنة، وشارك في الكتابة بمجلة المدرسة كل من القمص تادرس يعقوب ملطي، والأنبا مقار والأنبا هرمينا قبل أن يصبحا أسقفين بالكنيسة، والقس باسيلوس صبحي والقس لوقا يوسف والقس جريجوريوس رشدي قبل الحصول على درجة الكهنوت.
وفي 2013، بدأت المدرسة في إصدار الكتب المتخصصة والترجمات في مختلف المجالات المسيحية، ووقعت المدرسة في 2014 شراكة أكاديمية مع كلية "القديس كيرلس" في الولايات المتحدة، وأنشئت في 2015 دار نشر ومؤسسة تعليمية باسم "مدرسة الإسكندرية" وأصبح لها مقر في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة، وتم إنشاء مكتبة لبيع الكتب وبدأت في تنظيم لقاءات وكورسات ومحاضرات باللغتين العربية والإنجيليزية، ورفعت المدرسة شعار "معاً.. وعي من أجل الحياة" خلال عامي 2015-2016.
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي
- الأنبا رافائيل
- الأنبا مكاريوس
- الانبا أرميا
- البابا تواضروس الثاني
- البابا شنودة
- الحياة السياسية
- الخلقيدونيين
- أخطاء التعليم
- الأنبا بيشوي