«مناهضة الأخونة» بالإسكندرية: اشتباكات سيدى جابر مدبرة.. والنظام «استنسخ» حبيب العادلى لحماية مكتب الإرشاد

«مناهضة الأخونة» بالإسكندرية: اشتباكات سيدى جابر مدبرة.. والنظام «استنسخ» حبيب العادلى لحماية مكتب الإرشاد
نددت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، بالإسكندرية، بما وصفته باعتداءات الأمن على متظاهرى «جمعة الكرامة» أمام قسم سيدى جابر، وقالت «الجبهة» فى بيان أصدرته أمس إن النظام الحاكم «استنسخ» حبيب العادلى وزير داخلية الرئيس المخلوع حسنى مبارك، من جديد، لحماية مكتب الإرشاد وخدمة أركانه، وليس للدفاع عن الوطن أو العمل لصالح المواطنين.
واعتبرت «الجبهة» أن أحداث العنف التى شهدها ميدان وقسم شرطة سيدى جابر، أثناء تظاهرات «جمعة الكرامة وحق الشهيد»، كانت مدبرة بالكامل من قِبل أجهزة الأمن، حيث خرجت المسيرة بشكل سلمى وأكثر المشاركين فيها من النساء والأطفال والشيوخ والفتيات، ولم تكن توجد أى نية للاشتباكات.
وأضاف البيان أن «مجموعة ليس لها صلة بالمسيرة ظهرت فجأة، وتقدمت فى الأمام. وهاجمت قسم سيدى جابر قبل وصول المتظاهرين إليه، لتعطى الداخلية مبرراً لضرب المسيرة بالغاز والخرطوش، وهو ما حدث، فى مشهد يتكرر دوماً، ورفضت الشرطة التعاون معنا للسيطرة على الموقف، وضربت المسيرة بالكامل ثم ظهرت مدرعات الأمن المركزى من الخلف بعد حدوث الاشتباكات، مما يؤكد أنه كان كميناً مخططاً من مكتب الإرشاد وبتنفيذ اللواء محمد إبراهيم أو حبيب العادلى الجديد».
وقال محمد سعد خيرالله، المتحدث باسم «الجبهة»، إن رجال الأمن اقتحموا بعدها ميدان سيدى جابر، الذى يبعد عن القسم بمسافة لا تقل عن 300 متر، وقاموا بتكسير عدد من المقاهى والقبض على النشطاء الجالسين فيها، الأمر الذى اعتبره دليلاً على أن الموضوع ليس له أدنى علاقة بتأمين قسم الشرطة، بل هو انقضاض على الثورة وضرب للثوار لصالح مكتب الإرشاد.