فرنسا تعترف بـ"التقصير" في متابعة ملف أحد المعتدين على كنيسة

كتب: أ ف ب

فرنسا تعترف بـ"التقصير" في متابعة ملف أحد المعتدين على كنيسة

فرنسا تعترف بـ"التقصير" في متابعة ملف أحد المعتدين على كنيسة

أقر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم، أن القضاء المعني بمكافحة الإرهاب، ارتكب "تقصيرا" عندما قرر الإفراج عن أحد منفذي الاعتداء في الكنيسة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية في وقت تتعرض الحكومة لانتقادات واتهامات بالتساهل.

وقال فالس في مقابلة مع صحيفة "لوموند": "يجب أن يحمل ذلك القضاة على اعتماد مقاربة مختلفة تتناول كل ملف على حدة، وتأخذ في الاعتبار الوسائل المتقدمة التي يعتمدها المتطرفون لإخفاء نواياهم"، لكنه رفض في الوقت نفسه "تحميل القضاء مسؤولية هذا العمل الإرهابي".

وكان أحد منفذي الاعتداء وهو فرنسي في الـ19، يدعى عادل كرميش، أودع السجن لـ10 أشهر تقريبا، بانتظار محاكمته بتهمة محاولة التوجه مرتين إلى سوريا.

وخرج كرميش من السجن في مارس، ووضع قيد الإقامة الجبرية مع سوار إلكتروني، وحاول الادعاء مرارا ودون جدوى اعتراض قرار المحكمة.

وتتهم المعارضة اليمنية ومن اليمين المتطرف الحكومة اليسارية، التي تعاني من تراجع شعبيتها إلى مستويات قياسية، بعدم إدارة مكافحة الإرهاب بشكل فعال منذ اعتداء نيس الذي أودى بحياة 84 شخصا في 14 يوليو.


مواضيع متعلقة