"داعش" و"التبني المشبوه" للهجمات الأوروبية الأخيرة

"داعش" و"التبني المشبوه" للهجمات الأوروبية الأخيرة
- اعتداءات باريس
- شن هجمات
- ظروف اجتماعية
- أسبوع
- أفكار
- ألم
- اعتداءات باريس
- شن هجمات
- ظروف اجتماعية
- أسبوع
- أفكار
- ألم
- اعتداءات باريس
- شن هجمات
- ظروف اجتماعية
- أسبوع
- أفكار
- ألم
- اعتداءات باريس
- شن هجمات
- ظروف اجتماعية
- أسبوع
- أفكار
- ألم
تؤكد طبيعة الهجمات التي شهدتها مدن فرنسية وألمانية في أقل من أسبوعين، أن منفذيها مجرد "هواة"، وبالتالي فإن "داعش" الذي يسارع إلى تبنيها لم يخطط لها، بل يستغلها لإثبات وجوده الإرهابي في أوروبا. ويبدو أن عجز "داعش" عن شن هجمات تقليدية على غرار اعتداءات باريس وبروكسل، دفعته للبحث عن شبان في أوروبا يمرون بظروف اجتماعية ونفسية صعبة لتحريضهم "إلكترونيا" على تنفيذ هجمات لا تحتاج لعمليات تخطيط.
كما تبرز فرضية أخرى مفادها أن "داعش" لا يعلم مسبقا بتوقيت وطبيعة وموقع أو حتى هوية المهاجم، ويكتفي بالإعلان عن مسؤوليته مدركا أن منفذي الاعتداءات متعاطفين مع أفكاره الشاذة. وذلك وفقا لسكاي نيوز عربية.
وأصبح من المعروف أن منفذي هذه الاعتداءات كل منهم يعاني ظروفا صعبة دفعت بهم للقتل، أحدهم كان يسعى للجوء في ألمانيا ورفض طلبه، وآخر كان مريضا بالاكتئاب الحاد.