«الزراعة» تحذر من انتشار سمكة سامة فى الإسكندرية ومطروح

«الزراعة» تحذر من انتشار سمكة سامة فى الإسكندرية ومطروح
حذرت وزارة الزراعة ممثلة فى الهيئة العامة للثروة السمكية من انتشار سمكة سامة فى الأسواق مسماة «بالأرنب» للشبه الكبير بين فمها وفم الأرنب، كما حذرت التجار والمواطنين من تناولها أو الاتجار بها.
وقال الدكتور خالد الحسينى رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية فى تصريحات لـ«الوطن» إن السُم يوجد فى ثلاث مناطق فى السمكة إلا أنه يوجد بكثرة فى غدة بجوار الكبد الذى يوجد بالقرب من رأس السمكة، ولا يعلم المواطنون كيفية التعامل معها، مؤكداً حدوث حالات وفاة نتيجة الطريقة الخاطئة لأكلها بين أهالى مطروح، التى تستلزم إزالة الغدة من الكبد بالإضافة إلى 3 أماكن مختلفة من جسم السمكة وهى تحت الجلد وقرب الأحشاء وبجانب النخاع.
وأشار إلى أنه تم اكتشاف هذه النوعية من السمك فى مطروح والإسكندرية وليبيا التى تكاثرت وانتشرت بقوة فى البحر المتوسط بعد هجرتها من المحيط الأطلسى، وتحتوى على نوعية خطرة من السموم وتتسبب فى وفاة من يأكلها بسرعة فائقة.
وقال «الحسينى» إنه تم توجيه نداءات للصيادين بعدم صيدها أو بيعها للمواطنين، كما تم التنبيه على المواطنين بعدم شرائها والابتعاد عن أماكن البيع غير المنظمة لبيع منتجات الصيد البحرى تفاديا للأخطار.
وقال إن الاسم العلمى لهذه النوعية من الأسماك يعرف باسم «البالوت»، ولها رأس شبيه بالأرنب أطلق عليها «سمكة الأرنب» أو سمكة «القراض».
وأضاف أن أعراض التسمم تبدأ بارتخاء فى المفاصل والعضلات وغثيان وصداع وفى حالة السم المركز تؤدى إلى الوفاة.