نيس وشاحنتها
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
شاحنة نيس لم تحصد أرواح الأبرياء فقط، بل حصدت فى ذاكرتى سيلاً من الصور الأليمة والمخزية لكل شرور التطرّف ورفض الآخر، إلى متى سوف يستمر هذا التوحش؟!! جن الإرهاب، وبرزت أنيابه بشكل مفجع، جرائمه من بشع إلى أبشع والعالم لا يُحرك ساكناً، عفواً، لكنى لا أصدق أن المجتمع الدولى عاجز عن رصد أماكن هذه العصابة، ومن ثم التخلص منها وللأبد.
فيديوهات النحر، واللعب برؤوس البشر، اغتصاب النساء، والتنكيل بمن يخالفهم تطرّفهم! آلاف الموبقات يرتكبونها باسم دين «لا ينتمون إليه من قريب أو بعيد»، إن وجود هذه الكائنات الشيطانية مقصود، ومتعمّد، ومدعوم من شياطين يملكون المال، والقوة والنفوذ الدولى، صنعوهم خصيصاً للقضاء على دول معينة!!، فامتد العبث الأعمى المحموم بالحقد والجهل ليطال أرجاء الدنيا، بما فيها من دول العالم الأول ذاته، والضحية دائماً الشعوب!
صرخنا منذ سنوات بعد أن ضاعت لنا دول بأكملها من شر هؤلاء الغيلان، وعندما أردنا حماية بلداننا اتهمنا ظلماً وجوراً بعدم الإنسانية، وعدم مراعاة حقوق الإنسان!
والآن، وبعد هذه البشاعة فى حادث نيس الفرنسية، ألم يأنِ للدول العظمى القضاء على هؤلاء الدواعش وتعقبهم؟!! لا أظنهم سوف يفعلون، كل ما هنالك، سوف يُؤخذ كل عربى أو مسلم بالغرب بجريرة هؤلاء الصعاليك المتطرفة، أما منابع الإرهاب ومعاقله فلن تُمَس أبداً، لأن من يحمى الإرهاب وأهل الشر، هم ذاتهم المتحكمون فى العالم ودوله الكبيرة والصغيرة، شياطين إنسية مرتبطة بالشيطان الحقيقى وحربه الأزلية مع الإنسان ومع إرادة الله بوجوده، الإرهاب هو عبادة الشيطان فى أبشع صورها، وليقبل من يقبل، ويرفض من يرفض، الإرهاب هو عقاب للإنسان والإنسانية.
لا أفصل التطرّف الداعشى عن تطرّف أوروبا فى العصور الوسطى وقيامها بأبشع جرائم الإبادة، ولا أفصله كذلك أبداً عن قتل الأبرياء فى بورما ولا بالقتلى فى سوريا والعراق وليبيا، حتى حدود بلادى وحربها مع الإرهاب!! المشهد واحد دائماً، وفى كل هذه الحالات كان العالم فى صمت رهيب!! إنه قبول وتسليم مقيت بقوة الشيطان اللعين وأتباعه البشريين.
جميع الأديان السماوية والمعتقدات البشرية بريئة من هذا الهراء، حتى إن ادعى المتطرّفون كذباً أنهم يفعلون هذا من أجل مرضاة الله!!، حاشا لله من قبحهم وكفرهم وضلالهم.
هل يرغب العالم حقاً فى دحر الإرهاب واجتثاث شأفته؟!! أؤكد أنه لا!! لأن هذا مرتبط بعصابات العالم الأول، وتجارة السلاح!! والمخدر وتجارة الدين، وكلها تجارات تضخ المليارات!!! وتساعد فى السيطرة على العالم.
والهدف، شرق أوسط جديد، وعالم جديد، وتوزيع ثروات وجغرافيا جديد تماماً.
لن يستيقظ ضمير العالم، ولن يحارب الإرهاب أبداً من الدول الكبرى!! لأنهم من يحمونه، وهو ما يحقق لهم أهدافهم بمنتهى السرعة، وسنظل نحن فى الشرق والغرب من يدفع الثمن من الأرواح والدماء!، لأن للإرهاب من يحميه ومن لن يسمح بإبادته.
يعيبون على «بان كى مون» «قلقه الدائم»!! وما ظنكم به وبغيره!! أن أقصى ما يستطيعونه هو تقديم القلق وتصديره، وما كان خفياً بالأمس أصبح معلناً بكل بجاحة اليوم، نحن فى مؤامرة كبرى ضد الإنسانية بأسرها، وما نحن إلا وقود لنيران قوى الشر العالمية.
فلنصلِ جميعاً من أجل نصرة الإنسان والخير والسلام، نصلى كل بطريقته وعلى مذهبه، فلا عاصم من هذا الشر سوى الله سبحانه وتعالى، ثم جهود النصف الآخر من البشر، النصف الخيّر من بنى الإنسان.
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن
- إلى متى
- الأديان السماوية
- التخلص منه
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- المجتمع الدولى
- بان كى مون
- تجارة السلاح
- حقوق الإنسان
- أردن