«فيزا»: 6 حكايات من دفتر الهجرة غير الشرعية

كتب: إنجى الطوخى

«فيزا»: 6 حكايات من دفتر الهجرة غير الشرعية

«فيزا»: 6 حكايات من دفتر الهجرة غير الشرعية

بعد تخرج «أحمد»، الذى يعيش فى منطقة «قلعة الكبش» بالسيدة زينب، قرر العمل مع والده فى الكشك الذى يملكه، والمتخصص فى ملء أنابيب الغاز الصغيرة، إلى أن نشب حريق هائل فى المنطقة، واحترقت العشة التى كان يسكنها، ودب اليأس فى قلب الشاب، الذى أصبح فجأة بلا مأوى أو عمل فى الوقت الذى يستعد فيه للزواج، ما جعله يفكر فى الحل الأقرب والأسهل، وهو الهجرة.

كان ذلك أحد مشاهد عرض الحكى «فيزا»، الذى يعرض فى «بيت السنارى»، ويناقش هاجس الهجرة وأثره على مستقبل المجتمع، بعد أن راود العديد من الشباب فى الآونة الأخيرة: «بنقدم حكايات حقيقية مستمدة من الواقع عن تأثير الهجرة، وأسبابها التى تكون فى كثير من الأحيان خارجة عن إرادة الإنسان»، كلمات مخرج العرض شادى عاطف.

أغلب الشباب يسعون للرحيل، وكل واحد منهم لديه سبب شخصى يدفعه لذلك، حسب «شادى»: «بدأنا بـ6 حكايات نقوم بعرضها على الجمهور، تتخللها مجموعة من الفواصل الشعرية والغنائية حتى نعطى زخماً للمتفرج، ويعيش الحالة مع الممثلين الذين يقومون بالحكى»، مشيراً إلى أن الحكايات يتم تطويرها كل فترة سواء من ناحية أداء الممثلين، أو تطوير النص نفسه.

ميزة العرض بحسب «شادى»، هو أن معظم الممثلين يقومون بالحكى لأمور وقعت لهم بالفعل أو تعرض لها أحد أقربائهم: «نحن لا نقدم خيالاً، بل واقع. ممكن أن نضيف خطاً درامياً خيالياً، لكنه يكون صغيراً جداً مقارنة ببقية الأحداث لجذب المتفرج»، ويضرب «شادى» مثالاً على ذلك بأن أحد الممثلين كان يشارك فى العرض بقصة عن الهجرة عاشها، حيث هاجر والده ما أثر عليه بشكل سيئ: «قصة حقيقية، لكنها انتهت بأن الشاب نفسه قرر الهجرة بعد أن كبر، وهو ما يحدث فى الواقع».

 


مواضيع متعلقة