مأساة "صلاح": وُلدت بدون أطراف.. ورفضت التسول كي أعيش بالحلال

مأساة "صلاح": وُلدت بدون أطراف.. ورفضت التسول كي أعيش بالحلال
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
مأساة حقيقية تعيشها عائلة من 6 أفراد في قرية العتمانية التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، بسبب معاناة أحد الأبناء من إعاقة بسبب عدم نمو أطرافه الأربعة، ما حرمه من العم الزواج أو الارتباط سعيا في الاستقرار في حياته.
"الوطن" انتقلت إلى منزل عائلة الشاب "صلاح محمد إبراهيم" (26 عاما)، المكون من طابقين بذات القرية المشار إليها، لرصد ما يدور في حياته من آلام ووجيعة تسببت في تعب وشقاء أفراد عائلته معه سعيا في تربيته وتحمل مصاريفه، وتتطرقت أحلام أفراد عائلة الشاب لأحقيته في إيصال صوته إلى المسؤولين بالدولة ومناشدتهم بأن يعيش حياة كريمة تتطلب بناء استقرار أسرة وزوجة صالحة وأبناء يرافقونه كالشاب بقية حياته.
"وُلدت بدون أطراف ورفضت التسول كي أعيش بالحلال، ونفسي أقابل الرئيس عبدالفتاح السيسي"، بتلك الكلمات التقط خيط الحديث الشاب "صلاح" وهو يبكي وتنهمر الدموع التي مسحها بأطراف ذراعيه وهو ينظر إلى الأسفل ولا يقوى على رفع رأسه.
وأضاف الشاب بقوله: "أنا مش بعرف أمسك بإيديا أو الحركة بإني أخرج من بيتنا وأمشي في الشارع زي الناس، وبصراحة مش بلاقي حد يرعاني أو يأكلني ويتحمل مصاريف حياتي غير أمي الست الكبيرة في السن وإخواتي، وفعلا أنا بعاني كوني مش بقدر أقعد مع أصحابي وجيراني أو أخرج من البيت ومش قادر أشتري أي أجهزة طبية تساعدني على التحرك من بيتنا عشان غالية نار وتكاليفها كتير".
وأوضح "صلاح" بقوله: "أنا معاق الحركة وعمري طول حياتي مقدرتش أقول لأي حد أنا محتاج حاجة وساعدني بيها، عشان كده رفضت أنزل الشارع أو أتسول، وحلمي أعيش حياة كريمة تؤمِّن مستقبلي ودايما بقول الحمد لله يا ربي زي ما خلقتني بإعاقتي هقابله ووجه الكريم يراني وأنا أشكره وراضي بحياتي".
وعبَّر الشاب عن آماله بقوله: "أنا حلمي في الحياة أقابل الرئيس عبدالفتاح السيسي، أحكيله عن همومي وحرماني من إني يكون ليا دخل أو معاش ثابت شهري، ويا ريت يا ريس لو يبقى ليا شقة أعيش فيها وأتزوج لأني اتقدمت لفتيات كتير واترفضت لتلك الأسباب".
وفي ذات السياق، أضافت الحاجة صفاء بدر، والدة الشاب، ذات الـ62 عاما، أنها تسعى جاهدة في رعاية أصغر أبنائها كونه يعاني من الإعاقة، مشيرة إلى سعيها في توفير وجبات الغذاء يوميا له، كما أنها تخصِّص ساعات للنوم والراحة ومتابعة حالته الصحية لحظة بلحظة.
وتابعت والدة الشاب بقولها: "ابني حلمه زي أي شاب، وكلامي ده لكل المسؤولين بالدولة أنه يتزوج ويكون أسرة وعيلة"، موضحة أن نجلها لديه دوافع منعته من الخروج من المنزل والتسول مثل باقي المعاقين في شوارع وميادين الجمهورية، معللة بقولها: "ابني عنده عزة نفس وكرامة ورفض يمد إيده للناس ومبدأ التسول مرفوض في حياته".
وأضافت الحاجة "صفاء": "أنا ست كبيرة في السن وبعاني من أمراض السكر والضغط، وزوجي توفى من سنتين وترك لي مسؤولية تربية أبنائي من الشباب والبنات الأربعة ومصاريف حياتهم ومعيشتهم صعبة عليا، ومعدتش قادرة أعيش في المأساة دي، وأنا شايفة قدام عيني ابني صلاح بيتوجع، يا ريت المسؤولين بالحكومية يحسوا بينا يا رب".
وناشدت والدة الشاب، المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بضرورة التحرك لإنقاذ حياة نجلها وتخصيص شقة له أو معاش ودخل شهري ثابت يعيش منه مستور بقيت عمره كله ويحقق حلمه في زواجه بالحلال".
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم
- أجهزة طبية
- أمراض السكر
- إنقاذ حياة
- الحمد لله
- السكر والضغط
- الشباب والبنات
- المهندس شريف إسماعيل
- اليوم السبت
- حافظة الغربية
- حمد إبراهيم