«فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ»: الأزهر ودار الإفتاء و«الأوقاف»

«فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ»: الأزهر ودار الإفتاء و«الأوقاف»
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
لا خلاف على أن للفتوى رجالها، وكذلك مكانها ومصدرها الموثوق، الذى لا شُبهة فيه، خصوصاً فى مصر، التى تتميز بتعدد الجهات المعتمدة للفتوى، أبرزها بالطبع، الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، وأئمة وزارة الأوقاف.
{long_qoute_1}
ويقول الدكتور صبرى عبادة، مستشار وزارة الأوقاف، إن التوبة من الإفتاء دون علم يلزمها أن يراجع صاحب الفتوى الشخص الذى استفتاه بأن المعلومات التى ذكرها له غير صحيحة ويحثه على تصحيح الأخطاء التى وقع بها نتيجة فتواه المغلوطة.
ويضيف أن الأزمة تكمن فى شخص صاحب المشكلة، وليس المفتى، لذا يجب على كل صاحب سؤال البحث عن العالم الذى يفيده بعلم وليس «بالفهلوة»، لأن الذنب سيقع عليه هو، عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «فَإِنَمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ»، وعن انتشار تلك الظاهرة فى شهر رمضان الكريم أكثر من باقى شهور السنة، يشير «عبادة» إلى أن ذلك يرجع لوجود العديد من الأسئلة المتعلقة بشهر رمضان، خاصة بالصيام تحديداً والعبادات عموماً وغيرهما، إضافة لانخداع بعض الناس من أصحاب الأسئلة والاستفسارات فى شيوخ وأئمة المساجد، والتوجه إليهم بالسؤال، وهذا غير صحيح ولا جائز، والأفضل أن يتوجهوا بأسئلتهم إلى وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، بشكل مباشر أو عن طريق المواقع الإلكترونية المخصصة لهم، حالة تعثر ذهابهم لها.
{long_qoute_2}
ويقول الشيخ إسلام النواوى من علماء الأزهر، إن الدين علم لا بد من احترامه مثل باقى العلوم التخصصية كالطب والهندسة، ولا بد أن يحترم صاحب السؤال علوم الدين، نظراً إلى أن الفتاوى المتضاربة والخاطئة تعتبر تربة خصبة لإنبات الإرهاب، وكان لزاماً علينا البحث عن مصدر موثوق، نستقبل منه الفتوى مثل الأزهر الشريف ودار الإفتاء حتى نأخذ رأياً صحيحاً معتمداً.
ويؤكد «النواوى» رفضه الشديد لتعدد منابع الفتوى، لأنه من المستحيل حفظ النظام فى مجتمع تتعدد فيه الفتاوى ويأخذ كل شخص برأى دون الآخر، أما عندما تؤخذ الفتاوى من مكان معتمد وتكون مناسبة للزمان والمكان، فهذا يحفظ للدين هيبته.
ويرى الشيخ الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن الفتوى دين والمفتى يُبين الحكم الشرعى فى المسائل التى يفتى فيها، ويجب أن يكون على علم تام بالنصوص الشرعية، ومدركاً لمعانيها، وعلى اطلاع كامل بفهم العلماء لها، وأقوالهم فيها، مع ضرورة اطلاعه على واقع الناس الذين يفتى فيهم، حتى يستطيع إعطاء حكم صحيح يتناسب مع ظروف الناس ويسهم فى حل مشكلاتهم لا تعقيدها.
ويجب على المسلم، وفق «عبدالجليل»، أن يلجأ لأهل العلم والفضل، فلا يسأل إلا من يثق بعلمه ودينه وخلقه، فإذا لم يعثر عليهم فى محيطه، فعليه التوجه لمكاتب الفتوى الرسمية، لأن بها علماء الأزهر الشريف، ولا يكثر من السؤال، ولا يتردد فى الفتوى الواحدة بين أكثر من عالم، فإذا بلغته الفتوى عبر اللجان الشرعية أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة بأكثر من رأى، فهو مخير بين أن يأخذ بالأيسر له، بما يحقق له المصلحة الدينية والدنيوية، وعلى قدر طاقته وتحمله، والورع قطعاً أفضل، لقول النبى صلى الله عليه وسلم «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، وقوله «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه».
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد
- أهل العلم
- الأزهر الشريف
- الحكم الشرعى
- الدكتور صبرى عبادة
- اللجان الشرعية
- المواقع الإلكترونية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- النصوص الشرعية
- حل مشكلات
- أئمة المساجد