وزير الخارجية السعودي: طالبنا واشنطن بنشر تقرير هجمات 11 سبتمبر

وزير الخارجية السعودي: طالبنا واشنطن بنشر تقرير هجمات 11 سبتمبر
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
وصف وزير الخارجية الـسعودي عادل الجبير، الاجتماع الذي جرى بين ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، في البيت الأبيض، أمس الجمعة، بالإيجابي، حيث ناقش الطرفان العلاقات الثنائية، وتم التركيز على العلاقات الاستراتيجية وسبل تعزيزها، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وقال الجبير، في مؤتمر صحفي، نقلته قناة "الإخبارية" السعودية، عقب انتهاء لقاء أوباما مع بن سلمان، اليوم "اطلع الرئيس الأمريكي على رؤية المملكة للسنوات المقبلة من خلال رؤية 2030" لهيكلة الاقتصاد السعودي.
وأشار الجبير إلى أن بلاده طالبت واشنطن بنشر تقرير هجمات سبتمبر، وشدد على أن لا دور للسعودية في تلك الهجمات، وهي هدف رئيسي لهجمات تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وأنها تحارب الإرهاب بجميع الوسائل والطرق.
وفي موضوع آخر، أكد الجبير، أن موقف دولة الإمارات العربية المتحدة من "التحالف"، الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن، لم يتغير.
وأضاف أن موقف الإمارات واضح جدا منذ البداية، وهي دولة أساسية في التحالف لإعادة الشرعية إلى اليمن، ودولة أساسية في الحرب ضد الإرهاب، وأنها لم تغير أيا من مواقفها.
كما كرر وزير الخارجية السعودي موقف بلاده تجاه إيران، حيث إنها تنظر لإيران على أنها دولة تتدخل في شؤون دول المنطقة وتدعم الإرهاب.
وطالب إيران بالتخلي عن مبدأ تصدير الثورة، وأن تحترم مبادئ حسن الجوار، وأن لا تنظر لمواطني دول المنطقة من ناحية طائفية، إذا رغبت بعلاقات طبيعية مع الدول العربية.
وعن الأزمة السورية، أكد الجبير، أن السعودية والولايات المتحدة تدعمان الحل السياسي في سوريا، وكلاهما لا يريان لبشار الأسد أي دور في سوريا مستقبلا، موضحا أن السعودية استقبلت الكثير من اللاجئين اليمنيين والسوريين ومنحتهم الإقامة ورخص العمل.
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية
- الأزمة السورية
- الأمير محمد بن سلمان
- الإمارات العربية المتحدة
- الاقتصاد السعودي
- البيت الأبيض
- الحرب ضد الإرهاب
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكي
- العلاقات الثنائية