عائلة تبيع «الخروب» من أيام الملك فاروق.. أباً عن جد

عائلة تبيع «الخروب» من أيام الملك فاروق.. أباً عن جد
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
مشروب الخروب يمثل الكثير لتلك العائلة، هو الحياة بالنسبة لهم، عائلة بأكملها تعمل فى صناعة وبيع الخروب منذ سنوات طويلة تمتد إلى أيام الملكية، مهنة يتوارثها الأبناء ولا يعرفون غيرها حتى من يحمل منهم الشهادات العليا. رجب أحمد، أحد أفراد هذه العائلة، يتذكر بداية والده فى هذه المهنة، كان يبيع الخروب فى محطة مصر بالإسكندرية، حتى منع الملك «فاروق»، الباعة من الوقوف فى المحطة، فانتقلت العائلة الصعيدية التى تنتمى إلى محافظة سوهاج إلى الدقهلية لبدء مرحلة جديدة مع الخروب.
استقرت العائلة فى كفر البدماص بالدقهلية، حينها بدأ «رجب» فى العمل مع والده فى بيع الخروب مترجلاً، ثم على عربة خشبية، وحينما بلغ الأربعين من عمره أصبح مشهوراً فى منطقته ببيع الخروب: «أحلى أيام، كانت أيام السادات، كنت بنزل مع أبويا، نبيع الكوباية بشلن، وكان الشلن فيه بركة، وكانت الحياة حلوة». يحكى «رجب» حكاية عائلته مع الخروب لكل زبائنه، وعن سعره الذى تغير عبر العصور المختلفة، تدرج من شلن إلى عشرة قروش، ثم 25 قرشاً، ثم نصف جنيه وجنيه، أما الآن فيباع الكوب بجنيه ونصف الجنيه، وعلى الرغم من أن «رجب»، يبيع الخروب فى محل صغير الآن مع ابنه أحمد، فإنه ما زال محتفظاً بعربة والده التى يعمل عليها فى بعض الأحيان: «أبويا كان بيحب العربيات، ولحد دلوقتى ساعات أطلع على رجلى أو على عربية، وبصراحة التنقل على الرجل أحسن، عشان مفيش ضرايب ولا مياه ولا نور ولا إيجار ورخص، لكن العربية تعبها أقل شوية فكل حاجة لها ميزة وعيب».
تنتظر عائلة «رجب» شهر رمضان بفارغ صبر، فهو موسم الرزق، حيث يكثر الطلب على الخروب، خاصة قبل الفطار والسحور، فى هذا الشهر يرفع «رجب» وابنه حالة الطوارئ من كثرة الطلبات: «بنبيع فى رمضان قد اللى بنبيعه فى السنة كلها».
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء
- أيام السادات
- الملك فاروق
- حالة الطوارئ
- رحلة جديدة
- شهر رمضان
- عبر العصور
- فى رمضان
- كثرة الطلبات
- محافظة سوهاج
- أبناء