أوباما عن منفذ "هجوم أورلاندو": شاب غاضب ومضطرب وغير مستقر ومتشدد

أوباما عن منفذ "هجوم أورلاندو": شاب غاضب ومضطرب وغير مستقر ومتشدد
أعلن باراك أوباما، أن منفذ هجوم أورلاندو باسم تنظيم "داعش" في ناد ليلي للمثليين "شاب غاضب ومضطرب وغير مستقر ومتشدد".
وكان عمر متين (29 عامًا) شن هجومًا ببندقية رشاشة ومسدس على نادي بالس الليلي في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد قبل أن تقتله الشرطة.
وأسفر الهجوم الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، عن 49 قتيلًا و53 جريحًا. وبين الجرحى كان 27 لا يزالون في المستشفيات بينهم ستة في حالة حرجة.
ويتوجه أوباما الخميس إلى أورلاندو، وأكد دعمه للمثليين اليوم الثلاثاء في خطاب إذ قال "أود أن أذكركم أنكم لستم وحدكم. الشعب الأمريكي يقف إلى جانبكم كما حلفاؤنا وأصدقاؤنا عبر العالم".
وانتقد أوباما تصريحات المرشح للرئاسة دونالد ترامب وغيره من الجمهوريين بشأن المسلمين وقال إنها تتعارض مع القيم الأمريكية وتضر بجهود مكافحة التطرف.
وقال أوباما للصحفيين: "بدأنا نرى هذا النوع من الخطاب والكلام المرسل غير المسؤول حول من هم الذين نقاتلهم تحديدًا. أين يمكن أن يؤدي بنا ذلك؟ وسمعنا اقتراحات من المرشح الجمهوري المفترض لرئاسة الولايات المتحدة لمنع كل المسلمين من الهجرة إلى أمريكا، وهي لهجة تميز بحق المهاجرين وتلمح إلى أن مجتمعات دينية بأكملها متواطئة في العنف. أين سيتوقف هذا؟".
وبعد ثلاثة أيام على الحادثة روى أحد الناجين إنجل كولون (26 عامًا) كيف أصيب في الساقين والخاصرة واليد.
"لقد مت. بعد إطلاق النار بدأنا نركض وأصبت ثلاث مرات بالرصاص في الساق وسقطت أرضًا. حاولت النهوض لكن الجميع بدأ يركض في كل الاتجاهات وحصل تدافع فسحقت عظام ساقي اليسرى".
وبعد أن بقي ممدًا على الأرض لدقائق توجه خلالها القاتل إلى غرفة أخرى شاهده كولون يعود ليفتح النار على القتلى للتأكد من أنهم لم يعودوا على قيد الحياة.
وأضاف "سمعت الرشقات تقترب ونظرت فأطلق النار على الفتاة التي كانت إلى جانبي. وكنت ممدًا وقلت لنفسي أنا التالي لقد مت. ولا أدري كيف بعناية إلهية صوب السلاح إلى رأسي وأصاب يدي وأطلق النار مجددًا فأصاب خاصرتي. ولم أحرك ساكنًا لكي لا يدرك أني على قيد الحياة".
وشعرت نور الزوجة الثانية لمتين أن شيئًا سيحصل وحاولت منعه وفقًا لعدة تلفزيونات أمريكية. وتمَّ اعتقالها لكنها تتعاون مع السلطات وقد تلاحق قضائيًا بحسب المصادر نفسها في معلومات رفض مكتب التحقيقات تأكيدها.
وأعلن متين المسلم المتدين الذي كان استجوب مرارًا في أوقات سابقة من قبل الشرطة الفدرالية بسبب علاقاته المفترضة مع الجهاديين، ولاءه لتنظيم "داعش" أثناء الهجوم.
ورجح المحققون في البداية أن يكون الجاني تحرك بمفرده وأصبح متطرفًا عبر متابعته مواقع جهادية على الإنترنت، من دون أن تكون صدرت أوامر له بالتحرك من أي جهة.