الواقع يظلم «المحاميات».. و«دراما رمضان» تنصفهن

الواقع يظلم «المحاميات».. و«دراما رمضان» تنصفهن
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
ارتدين ثوب المحاماة، وأبهرن هيئة المحكمة بمرافعات قوية بارعة، أثبتت قدرتهن على المنافسة فى مهنة المحاماة واحتلال الصفوف الأولى، للدرجة التى تدفع كبار رجال الأعمال للتعاقد مع مكاتبهن.. هى الصورة التى صدرتها لنا دراما رمضان، حيث لعبت بطلات أكثر من مسلسل دور محامية شهيرة ترجح كفة موكليها دائماً وتنجو بهم من المهالك، على عكس الواقع، الذى يحصد فيه المحامون الرجال الشهرة الأوسع، فى ظل أسماء محدودة لمحاميات شهيرات.
{long_qoute_1}
تلعب ليلى علوى دور محامية فى مسلسل «هى ودافينشى»، تترافع فى قضية حيازة مخدرات، وتستخدم حيلة ذكية أمام هيئة المحكمة لإثبات براءة موكلها، بعد أن أبهرت الحضور بمرافعتها القوية، الشخصية التى تتشابه مع الدور الذى تلعبه «غادة عادل» فى مسلسل «الميزان»، حيث تلعب دور محامية مجتهدة تريد أن تثبت قدرة المرأة على المنافسة فى المحاماة، وتنجح فى إثبات براءة موكلها بعد إلقاء مرافعة قوية وطويلة. وفى مسلسل «الخروج» تلعب «درة» شخصية محامية تسعى للوصول إلى الحقيقة، ومساعدة إحدى المتهمات فى إيجاد براءتها بعد وفاة ابنها فى حادث سيارة. هل تحصد المحاميات الشهرة فى الواقع كما تحصدها فى الدراما؟ سؤال يرد عليه الدكتور محمود كبيش، عميد كلية الحقوق الأسبق بجامعة القاهرة، بأن مشاهير المحاماة معظمهم من الرجال، ولكن هذا لا يمنع وجود محاميات حققن شهرة واسعة، وإن كان عددهن لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.
يفسر «كبيش» تلك الظاهرة بأن نسبة الرجال المقيدين فى النقابة ويعملون فى المحاماة تفوق نسبة النساء بكثير، أو أن الرجال هم من يمارسون المهنة فعلياً، مشيراً إلى أن المحاماة ليست مهنة شاقة، لكنها تحتاج إلى موهبة، فربما يكون المحامى لديه علم واسع بالمعلومات القانونية، ولكن غير قادر على تقديم مرافعة شفوية مؤثرة ومقنعة، كما تحتاج إلى تفرغ، الأمر الذى ربما يتعذر على المرأة، فالمحامى لا يعرف متى ستحدد الجلسة، ومن الممكن تأجيل الجلسات بشكل لا يملك تغييره.
المحامية الحقوقية، انتصار السعيد، ترى أن الشهرة المحدودة التى تحققها النساء فى المحاماة، ترجع إلى أن المجتمع يرسخ للنظرة النمطية ضد النساء فى كل المهن، ففى الوقت الذى يفضل فيه المحامى الرجل عن السيدة، تجده يفضل أيضاً الطبيب الرجل وكذلك الكوافير، الطهاة.. إلخ.
«معظم القضايا التى تأتى لمكتبى كانت موجودة لدى محامين رجال، ونتيجة لعدم متابعتهم للقضية بشكل جيد، يتم اللجوء لنا، ونؤدى دورنا بشكل جيد»، حسب «انتصار»، التى ترى أن المهنة شاقة بالفعل، لكنها لا تتعذر على النساء.
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء
- الدكتور محمود كبيش
- انتصار السعيد
- بشكل جيد
- جامعة القاهرة
- حادث سيارة
- حيازة مخدرات
- دراما رمضان
- رجال الأعمال
- عميد كلية الحقوق
- أسماء