أبومازن: أبوابنا مفتوحة مع كل الشعب الإسرائيلي لأننا نريد السلام

كتب: الوطن

أبومازن: أبوابنا مفتوحة مع كل الشعب الإسرائيلي لأننا نريد السلام

أبومازن: أبوابنا مفتوحة مع كل الشعب الإسرائيلي لأننا نريد السلام

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إنه يعمل منذ 10 سنوات على نشر السلام، وإن "أبوابنا مفتوحة مع كل الشعب الإسرائيلي، لأننا نريد السلام والعيش بحرية كباقي شعوب العالم".

جاء ذلك في تصريحات لعباس خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأضاف: "نحن نعمل من أجل صنع السلام مع الشعب الإسرائيلي الذي تمثلونه، وهذا اللقاء بيننا اليوم يأتي في هذا الإطار".

وأشار عباس خلال اللقاء، إلى أن التجربة في التعايش المشترك في قرى الجليل في إسرائيل تدل وبشكل قاطع على أن الفلسطينيين والإسرائيليين يمكن أن يعيشوا بسلام، في دولتين متجاورتين بأمن وسلام.

وقال: "كل ما نريده أن يعيش الشعب الفلسطيني في دولته الخاصة التي أقرت على حدود عام 1967، التي تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، فلماذا البعض ينكر علينا هذا الحق الذي كفلته القوانين الدولية؟".

ولفت الرئيس الفلسطيني، بحسب الوكالة، إلى ضرورة استغلال المبادرة العربية لصنع السلام، التي تنص على أن 57 دولة عربية وإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل، إذا وافقت على المبادرة وانسحبت من الأراضي العربية.

وأضاف: "أنتم كيهود شرقيين لكم تجربة تاريخية بالحياة مع العرب، لذلك نريدكم أن تكونوا جسورا لصنع السلام، ونحن نستقبل الجميع لأننا نريد أن نعيش معكم، فنحن بشر، ولنا الحق في إقامة دولتنا المستقلة، فلماذا ينكرون علينا هذا الحق؟".

واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي مساء أمس الإثنين، استعداده للدخول في مفاوضات مع الدول العربية على أساس مبادرة السلام العربية، التي أطلقها العاهل السعودي الراحل، الملك عبدالله بن عبد العزيز في العام 2002، معتبرًا أن المبادرة تضم نقاطًا إيجابيةً يمكن أن تسهم في ترميم المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

غير أن الرئيس الفلسطيني، رفض في وقت سابق إدخال تعديلات على مبادرة السلام، وقال في كلمة أمام وزراء خارجية عرب، في مقر جامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، يوم 28 مايو الجاري إنه "بمناسبة الحديث عن المبادرة العربية للسلام نريدها كما وردت، وكما اُعتمدت في أول قمة في بيروت وفي عشرات القمم العربية والإسلامية".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية في أبريل من عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.


مواضيع متعلقة