الرجل الصالح "الشيخ زويد".. جاء يحمي أهالي سيناء فنسف التكفيريون مقامه

الرجل الصالح "الشيخ زويد".. جاء يحمي أهالي سيناء فنسف التكفيريون مقامه
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
مدينة "الشيخ زويد" هي أحد المراكز الإدارية الستة في محافظة شمال سيناء في مصر، وتقع على الطريق الدولي الساحلي بين رفح والعريش على بعد 334 كم من القاهرة و 12 كم من قطاع غزة.
واختلفت الروايات على من هو "الشيخ زويد"، ومن أين أتى، ولكن اتفق الجميع على أن الشيخ زويد هو رجل صالح، عاش ودفن بوسط المدينة التى كانت تسمى "الزعقة"، والتى عرفت فيما بعد باسم "الشيخ زويد" نسبة إلى هذا الرجل الصالح، الذى دفن فيها وأقيم مقامه بها.
الروايات تقول إنه أحد رفاق عمرو بن العاص القائد الإسلامى الذى فتح مصر، وكان الشيخ زويد، من ضمن الصحابة الذين رافقوا الفاتح، لكنه استقر بالمنطقة هو ومجموعة معه لينشر الإسلام، ويحارب الضالين والمرتدين، بناء على تعليمات الفاتح عمرو بن العاص رضى الله عنه.
وقال الحاج إسماعيل أبوأحمد ـ أحد المعمرين ـ إن الشيخ زويد هو رجل صالح، كان برفقة الفاتح صلاح الدين الذى حرر المسجد الأقصى، وفى عودة صلاح الدين من القدس اشتكى الناس له من اللصوص وقاطعى الطرق، وهم فى طريقهم إلى الحج قادمين من غزة إلى خانيونس حتى الزعقة، التى تعرف الآن بالشيخ زويد، وصولا إلى شرق العريش ومنها إلى مناطق وسط سيناء حتى العقبة فى طريق سمى بطريق الحجاز.
واضاف الحاج إسماعيل أن صلاح الدين الأيوبى كلف رجلين ومعهما سرية لحماية الطريق وتعقب اللصوص، أحدهم يونس، والذى فتح خانا تجاريا هناك شمال قطاع غزة، عرف فيما بعد بأنه "خان يونس"، وأغلب سكانه من شيوخ العيد، المعروفين فى قطاع غزة، والنقطة الأخرى هى "الزعقة" التى بنى فيها زويد مسجده، والتى عرفت فيما بعد بـ"الشيخ زويد".
يقول الراوى إن زويد لم يكن له قبر، بعد سنين كثيرة دفنها التاريخ ومحى معالمها، ولكن شيخا كبير من أهالى المنطقة رأى فى المنام أن هناك شمعة توقد، وتكرر عليه الحلم مرارا، إلا أن إحدى المرات خرج من أسفل الشمعة صوت هاتف يقول له "أنا الشيخ زويد ومدفون فى المكان الفلانى" أي بجوار نوم الرجل، فقال له الرجل الصالح "وما الدليل على أنك أنت الشيخ زويد؟" فقال له "إن فلانا يبحث عن ناقته التي ضاعت منه من يومين، أخبره أنها موجودة فى المكان الفلانى". فقد كان الناس يتناقلون قصته ولكنهم لم يعرفوه بعد الهجرات والحروب والتنقلات التى حدثت فى المنطقة.
استيقظ الرجل الصالح من نومه وأخبر أهله وجيرانه، فقالوا له إن الشمعة فى المنام تفسيرها الرجل الصالح، أما الدليل فعلينا أن نبحث عن الناقة وصاحبها، وبالفعل وجدوا الرجل الذى يبحث عن ناقته والذى أخبر الشيخ زويد عن اسمه فى المنام، وأخبروه أن الناقة فى المكان الفلانى بحسب رؤيا الشيخ، فذهبوا فوجدوا الناقة، فكبر الجميع.
ذهب الرجل الصالح الى مكان رؤياه للشمعة، وبدأ فى جمع الحجارة الصغيرة، وعمل مقام صغير للشيخ توارتثه الأجيال، حتى يومنا هذا، حتى تم تشيد مقام كبير له، كان مجمع للعائلات وإنهاء الخلافات بين القبائل، وكان أكثر زواره من قبيلتى الرميلات والسواركة، وبعض من القبائل والعائلات الأخرى، وبدأ الناس فى دفن موتاهم بجواره.
وكان أحفاد الشيخ الصالح صاحب الرؤيا يقومون بإنارة مقام الشيخ زويد بالشموع كل ليلة، ويستقبلون زواره الذين يأتون من كل صوب، رامين أحمالهم وأثقالهم على الرجل الصالح، وسميت المنطقة بأكملها نسبة إلى اسمه بمنطقة الشيخ زويد.
وحتى يومنا هذا ويقوم أحفاد الرجل صاحب الرؤيا بحراسة المقام وإضاءة الشمعات على مقامه الكريم، وهم أحفاد الشيخ "سليمان القيم"، وسمى سليمان بالقيم، لأنه كان يقيم إقامة دائمة بمقام الشيخ زويد، وقالوا لأنه كان قليل الكلام، وقليل الكلام عند البادية هو قيّم فى معناه كبير الشأن فى قيمته، ودون هذا فى كتاب "نعيم شقير" الذى قال "وجدت رجلا بجوار مقام الشيخ زويد قوى الهامة، لا يتكلم إلا إذا سأله أحد، فقالوا لى إنه الشيخ سليمان"، الذى لقب لاحقا بسليمان القيم.
في أوائل ثمانيات القرن الماضي، خرجت مجموعة متشددة من الشيخ زويد مع تحرير سيناء وجلاء آخر جندى صهيونى منها، فكانت المجموعة التكفيرية تعترض على زيارة القبور والتوسل بالأضرحة، وحاربت الصوفية الذين كان يرون بأن الشيخ زويد علم من أعلامها.
اعتقل أمن الدولة فى أوائل التسعينات أغلب المتشددين أصحاب الفكر التكفيرى فى الشيخ زويد ورفح، إلا أن الفكر امتد إلى الصغار والكبار، وانتشر حتى غطى نسبة 30% من أبناء القبائل، وخرج الكبار من المعتقلات، فهم يرون أن زيارة الشيخ زويد والتوسل به هو شرك، مؤكدين أنه لا يجب أن يكون هناك حاجز بينك وبين الله، وأن كان رد الصوفية بأنه ليس توسلا بقدر ما هو احترام القيمة الربانية فى أولياء الله الصالحين، الذين اختصهم لقضاء حوائج الناس، مستدلين بقصص كثيرة فى الأثر والسيرة النبوبية وحياة التابعين والصالحين وآل البيت.
لم يعجب هذا الكلام هذه المجموعة التكفيرية، التى خرجت منها طائفة متشددة دمرت مقام الشيخ زويد، مستغلة الانفلات الذى أعقب ثورة يناير، وحملها القنابل والعبوات والأسلحة، وكانت مجموعة غير معرفة وملثمة، وفزع أهالي الشيخ زويد على صوت انفجار قي، واذا بمقام الشيخ زويد هدمت أركانه، وبقيت القبة شامخة، لتعاود المجموعة التفجير مرة اخرى بعدها بفترة، إلا أن القبة لم تتاثر، فجاءوا فى المرة الثالثة يحملون معهم براميل المتفجرات و"آر ربى جى"، وما تركوه إلا حطاما على الأرض، وتناثرت الحجارة وبقى القبر لم يتأثر، وكان ذلك في يوم الخميس 14 يونيو 2012م، وظلت بقية المقام شاهدة على عبث العابثين بمقامات الأولياء والصالحين، فى أكثر من مكان فى العالم، ومنها الشيخ زويد.
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس
- البحث الجنائي
- الرجل الصالح
- الشيخ زويد ورفح
- الفكر التكفيرى
- الله اكبر
- المسجد الاقصى
- امن الدولة
- انفجار هائل
- أجهزة الشرطة
- أغسطس