عودة محطة "غاز إن أميناس" الجزائرية لكامل طاقتها في يونيو المقبل

عودة محطة "غاز إن أميناس" الجزائرية لكامل طاقتها في يونيو المقبل
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
قال مصدر بشركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك، أمس الأربعاء، إن محطة الغاز إن أميناس بدأت الإنتاج التجريبي في خطها الثالث قبل نحو أسبوع وستعود قريبا إلى طاقتها الكاملة بعد أكثر من 3 سنوات من تعرضها لهجوم مسلح.
ويشهد الخط الثاني للمحطة صيانة مجدولة لكن إن أميناس ستعود إلى العمل بكامل طاقتها البالغة تسعة مليارات متر مكعب سنويا بحلول أواخر يونيو، وذلك للمرة الأولى منذ هجوم 2013 الذي أودى بحياة 40 عاملا وعطل الإنتاج.
ويأتي استئناف الإنتاج في إن أميناس، التي كانت تنتج نحو 11.5% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر قبل الهجوم في وقت تجرى فيه محادثات مع الاتحاد الأوروبي حول تعزيز التعاون في مجال الطاقة لتنويع الإمدادات إلى الاتحاد.
وقال مصدر كبير في سوناطراك، طلب عدم نشر اسمه لوكالة "رويترز" للأنباء: "الإنتاج التجريبي بدأ بنجاح والافتتاح الرسمي متوقعا خلال فترة وجيزة جدا وفي الأسبوع الثالث من يونيو المقبل ستعود المحطة إلى الإنتاج الكامل البالغ تسعة مليارات متر مكعب سنويا".
وتشغل بي.بي وشتات أويل وسوناطراك محطة إن أميناس. ويدير مهندسو سوناطراك المحطة منذ أن سحبت بي.بي وشتات أويل العمال إثر هجوم بصاروخ على حقل كريشبة للغاز في مارس.
وحث مسؤولون من الاتحاد الأوروبي وشركات للطاقة شاركوا في منتدى للأعمال بالجزائر الثلاثاء، الدولة على تبني سياسة أكثر تعزيزا للمنافسة بأسواق الطاقة وجذب الاستثمارات اللازمة لضخ مزيد من الغاز شمالا بعد أعوام من تناقص الصادرات.
وينظر إلى الجزائر كشريك طبيعي للاتحاد الأوروبي الذي يسعى لتنويع مصادر إمداداته من الطاقة بعدما أثار الصراع في أوكرانيا مجددا مخاطر الاعتماد أكثر من اللازم على روسيا أكبر مورد للطاقة إلى الاتحاد.
وفي الوقت الحاضر تحتل الجزائر المرتبة الثالثة بين كبار موردي الغاز للاتحاد الأوروبي بعد روسيا والنرويج، غير أن طاقتها التصديرية عبر ثلاثة خطوط أنابيب تمتد عبر البحر المتوسط غير مستغلة بشكل كبير.
ولدي الجزائر عشرات المشروعات التي تتوقع الحكومة أن تحقق إنتاجا جديدا وتساهم في استقرار تدفق صادرات الغاز إلى أوروبا. لكن المشكلة تكمن في جذب الاستثمارات اللازمة لاكتشاف وتطوير حقول جديدة والحفاظ على الحقول القديمة.
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار
- إنتاج الغاز
- الاتحاد الأوروبي
- الاستثمارات ا
- البحر المتوسط
- الخط الثاني
- الغاز الطبيعي
- اليوم الأربعاء
- تعزيز التعاون
- جذب الاستثمارات
- أثار