بروفايل| «المقدم».. التحقيق لا يزال جارياً

بروفايل| «المقدم».. التحقيق لا يزال جارياً
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
«الصامت».. هو الاسم الذى أطلقه العديد من المتعاملين معه بسبب صمته الدائم وعدم رده على أسئلة الإعلاميين وحتى أصدقائه الشخصيين عن مجرى لجان التحقيقات التى يرأسها فى حوادث سقوط الطائرات مكتفياً ببيانات صحفية تخرج بين الحين والآخر. لم يكن الصمت هو الصفة الوحيدة لأيمن المقدم، رئيس الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدنى، بل أيضاً الدقة والصبر الطويل للوصول إلى النتائج الصحيحة، وهو ما جعل لجنته ما زالت تعمل للخروج بنتائج يقينية لأسباب حادث الطائرة الروسية التى سقطت فى أكتوبر الماضى بسيناء.
بضعة أميال أدخلت طائرة مصر للطيران الرحلة 804، العائدة من باريس للقاهرة، إلى المجال الجوى المصرى قبل سقوطها فى مياه البحر المتوسط تسببت فى اختياره للمرة الثانية فى ظرف 7 أشهر رئيساً للجنة التحقيق الدولية بحادثة طيران مع دول تسعى مصر إلى بناء جسور علاقات جديدة معها، بعد تحقيقه فى حادث سقوط الطائرة الروسية، جعلت البعض يتساءل «هل تلك الحوادث تمثل سوء طالع للطيار أيمن المقدم رئيس الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدنى أم أنها فرصة لإثبات قدرته فى إدارة تحقيقات حوادث الطيران واستخلاص النتائج اليقينية للحوادث؟».
«المقدم» أحد القلائل المتخصصين فى تحليل حوادث الطيران بمصر، الذين لا تتعدى أعدادهم أصابع اليد الواحدة، تتلمذ على يد الطيار شاكر قلادة أحد أهم محققى حوادث الطيران فى العالم الذى تولى منصب رئيس الإدارة المركزية لحوادث الطيران لفترة طويلة، نجح فى الهروب من الضغوط الإعلامية والدولية التى أحاطت بعمل اللجنة الأولى منذ وقوع حادث الطائرة الروسية وابتعد ولجنته المكونة من 47 عضواً فى العمل بشفافية للوصول إلى نتيجة يقينية لأسباب حادث الطائرة حتى بعد تحويل القضية للنيابة.
الرجل الخمسينى الذى ما زال يعمل طياراً ومدرباً فى شركة مصر للطيران على طراز بوينج 777، يحمل على عاتقه الآن مهمة كشف أسباب سقوط طائرة مصر للطيران فى المتوسط التى وضع لها مراقبون احتمالات عدة بينها هجوم إرهابى.
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة
- الإدارة المركزية
- البحر المتوسط
- الطيران المدنى
- المجال الجوى المصرى
- المحيط الأطلنطى
- تأبين ضحايا
- تحطم طائرة
- حوادث الطيران
- حوادث مصر
- أسئلة